وسائل اعلام اسرائيبة: تكليف الموساد بقيادة خطة تهجير الفلسطينيين من غزة مدينة روابي تشهد انطلاق أضخم بطولات جمال الخيل العربية في فلسطين اتصال هاتفي بين الرئيس عباس ونظيره القبرصي يبحث تطورات الأوضاع بالأراضي الفلسطينية موجة حر قياسية تضرب أوروبا وتودي بحياة نحو 300 شخص جيش الاحتلال يلقى منشورات منشورات تحذّر اللبنانيين من الاقتراب من بلدة المنصوري "يديعوت": بعد ألف يوم من الحرب .. اسرائيل لم تحسم أي جبهة بشكل نهائي ما تسبب بتآكل الردع رعب في الامارات بعد تلقي رسائل تحذير من اطلاق صواريخ موجة حر غير مسبوقة تضرب بريطانيا وحرائق تجتاح البلاد 3 شهداء ومصابون إثر قصف الاحتلال مركبة وسط قطاع غزة الاحتلال يعتدي على مواطنين في برك سليمان جنوب بيت لحم سوريا: الاحتلال الإسرائيلي يتوغّل في ريف القنيطرة ويعتقل شاباً الرئيس عباس: الحصار المالي والاستيطان يهددان فرص السلام ترمب: إيران أطلقت 4 مسيّرات على سفن تعبر مضيق هرمز المنظمة البحرية: إجلاء 2500 بحار و115 سفينة من مضيق هرمز الحرس الثوري ينفي وجود خط اتصال مع واشنطن مؤشرات الأسهم الأوروبية تغلق على خسائر توقيع اتفاق إطار بين لبنان وإسرائيل في واشنطن يتضمن انسحابا تدريجيا من جنوب لبنان 589 قتيلًا و50 ألف مفقود جراء زلزال فنزويلا قوات الاحتلال تعتقل طفلين من سلوان بالقدس إيران: قدراتنا الصاروخية والمسيّرات خط أحمر لا مساومة عليه

الدفاع المدني بغزة: انتشلنا جثامين 48 شهيدًا من داخل المستشفى المعمداني

 بدأت طواقم الدفاع المدني في قطاع غزة، الأحد، وبمشاركة أهال من القطاع، عملية انتشال جثامين فلسطينيين دفنوا عشوائيا داخل مستشفى "الأهلي العربي" (المعمداني) خلال حرب الإبادة، تمهيدا لنقلهم إلى مقابر رسمية.

وخلال عامين من حرب الإبادة الإسرائيلية، اضطر آلاف المواطنين إلى دفن ذويهم في مقابر مؤقتة وجماعية، وفي ساحات المدارس والمستشفيات والشوارع، بسبب استحالة الوصول إلى المقابر الرسمية تحت القصف الإسرائيلي المكثف.

وقال المتحدث باسم الدفاع المدني محمود بصل، خلال تصريحات صحفية رافقت عملية الانتشال: "بدأنا اليوم نقل جثامين شهدائنا من المواقع التي دفنوا فيها بشكل عشوائي خلال الحرب، نتيجة كثافة النيران التي حالت دون دفنهم في مقابر رسمية".

وأوضح أن العملية تتم بالتنسيق مع وزارة الصحة والطب الشرعي والجهات المختصة، مشيرا إلى أن الفرق المختصة ستعمل على نقل الجثامين من المستشفيات والشوارع والمقابر المنزلية إلى المدافن المعتمدة.

وأكد بصل أن العملية تتطلب إمكانات كبيرة "يفترض أن تكون متوفرة، لكن الاحتلال يمنع دخول الاحتياجات الأساسية، ومنها المختبرات الضرورية للتعرف على الجثامين مجهولة الهوية".

وأشار إلى أن غزة تشهد للمرة الأولى في القرن الحادي والعشرين وجود "مقبرة أرقام" لضحايا مجهولين، بفعل منع إسرائيل دخول أدوات فحص الحمض النووي والمعدات الحيوية اللازمة للتعرف على الجثامين.

وقال بصل: "فقدنا أحد زملائنا من عائلة الفيري، وكان يعمل في ملف نقل الشهداء، بعد إصابته بجرثومة أدت إلى وفاته خلال أسبوع".

ويعمل أفراد الدفاع المدني منذ بداية حرب الإبادة في بيئة صحية شديدة الخطورة، نتيجة انتشار الجثامين في أماكن مكشوفة وافتقار القطاع إلى معدات الوقاية وأدوات الفحص البيولوجي.

كما تسببت قيود الاحتلال ومنع دخول المستلزمات الطبية الأساسية في تعقيد مهام الطواقم، ما جعلهم عرضة للإصابة بالأمراض والعدوى أثناء تنفيذ عمليات الانتشال ونقل الجثامين.

ودعا بصل إلى توفير المعدات والإمكانات اللازمة لحماية الطواقم العاملة من المخاطر الصحية.

وبحسب المكتب الإعلامي الحكومي في غزة، عثرت الطواقم الطبية في أيار/ مايو 2024 على مقبرة جماعية داخل مجمع الشفاء، جرى انتشال عشرات الجثامين منها.

ووفق المكتب الإعلامي، فإن المقابر الجماعية تأتي "في إطار حرب الإبادة الجماعية والجريمة التاريخية التي ارتكبها جيش الاحتلال داخل مجمع الشفاء الطبي وأعدم خلالها قرابة 400 شهيد".

وفي 10 تشرين الأول/ أكتوبر 2025، بدأ سريان اتفاق لوقف إطلاق النار في غزة وتبادل أسرى بين حركة "حماس" والاحتلال، وفقا لخطة الرئيس الأميركي دونالد ترامب.

وأنهى الاتفاق حرب الإبادة التي ارتكبتها إسرائيل بدعم أميركي في غزة، والتي أسفرت عن استشهاد أكثر من 70 ألف شهيد فلسطيني، ونحو 171 ألف جريح، معظمهم أطفال ونساء، وألحقت دمارا طال 90% من البنى التحتية المدنية.