إصابات بالاختناق في مخيم الدهيشة والاحتلال يقتحم بلدات شرق بيت لحم الطقس: موجة حر تضرب البلاد وتستمر حتى الأربعاء وول ستريت جورنال: تفاهمات هرمز تكرّس نفوذا إيرانيا فعليا على المضيق الاحتلال يواصل خروقاته لوقف إطلاق النار في قطاع غزة الاحتلال يقتحم عدة قرى في نابلس ويداهم منازل ويستجوب مواطنين إجلاء آلاف السكان مع اتساع حرائق الغابات غرب كندا مداهمات واعتقالات في أنحاء متفرقة بالضفة الغربية الاحتلال يطلق النار على راعي أغنام في إذنا ويقتل أغناما ويصيب أخرى مستوطنون إرهابيون يحرقون مسكنا بمسافر يطا جنوب الخليل وفاة شابة متأثرة بإصابتها بحادث سير وفاة سفير فلسطين لدى مصر القائد الوطني دياب اللوح الاحتلال يستولي على منزل في عرابة جنوب جنين ويحوّله إلى ثكنة عسكرية الاحتلال يقتحم مدينة نابلس الرئيس ينعى سفير فلسطين لدى مصر القائد الوطني دياب اللوح مركز الاتصال الحكومي يرصد أهم التدخلات التي نفذتها الحكومة الأسبوع الماضي "استشاري فتح" ينعى القائد الوطنيّ السفير دياب اللوح إجلاء طبي عبر معبر رفح شمل 78 شخصا مستوطنون يقتحمون المسجد الأقصى اتفاق إيراني عُماني مرتقب بشأن هرمز.. فانس يرجح إبرامه خلال أيام الاحتلال يستولي على منزل جنوب جنين ويحوله لثكنة عسكرية

جيش الاحتلال: كنّا على بعد مترين من جثة “هدار غولدن”

كشف جيش الاحتلال، مساء اليوم الثلاثاء، عن تعقيدات جديدة واجهته في أنفاق قطاع غزة، التي لم يكن يتوقع أنها بمثل هذا الحجم من العمل الهندسي المعقد.

 

وبحسب ضباط إسرائيليين رافقوا العديد من ممثلي وسائل الإعلام العبرية إلى النفق الذي انتشلت منه جثة الضابط الإسرائيلي هدار جولدن الذي أسر عام 2014 على أيدي عناصر “كتائب القسام”، الجناح العسكري لحركة حماس، وبقي مدفونًا في النفق، فإنه خلال العملية في رفح التي بدأت بمايو 2024، عمل الجيش عدة مرات في النفق، لكنه لم يستطع الكشف عن مكان الجثة.

وقال ضابطان للمراسلين الإسرائيليين: “أدركنا بعد أن انتشله عناصر حماس، أننا كنا على بعد متر أو مترين من المكان المحدد الذي كان يحتجز فيه هدار، ولكن على عكس حالات مماثلة أخرى، لم تكن لدينا معلومات استخباراتية دقيقة أو إرهابي تم إحضاره للإشارة إلى المكان”. وفق قوله.

وبحسب مراسل صحيفة يديعوت أحرونوت، فإن الجيش الإسرائيلي بقي عام ونصف يبحث عن جثة هدار جولدن لكن تبين أنها موجودة في مكان سري داخل النفق، ولم تسطيع أي وحدة في كشف هذا المكان الذي كان موجودًا داخل جدار.

ووفقًا للمراسل، فإن النفق يمتد طوله على نحو 10 كيلو مترات، ويضم فروعًا لا حصر لها، وغرف اتصالات وقيادة، وأبوابًا سرية عديدة، وكان بمثابة مجمع كبير ذات امتدادين استراتيجيين تحت الأرض، أحدهما شمالًا، إلى مكان كان بمثابة مقر يحيى السنوار الموازي في مدينة خان يونس؛ والآخر جنوبًا بالقرب من الحدود المصرية، وصولاً إلى سيناء. وفق مزاعمه.

وأشار الضابط الإسرائيلي إلى أن النفق كان يستخدمه قائد لواء رفح محمد شبانة باستمرار، والذي اغتيل برفقة محمد السنوار.