الجدار والاستيطان: 942 حاجزا وبوابة عسكرية للاحتلال في الضفة وسط توسع منظومة الإغلاق مستوطنون يعتدون على شبان من بيتا جنوب نابلس قوات الاحتلال تعتقل أبا ونجله من طولكرم منتخبنا للبيسبول يحقق فوزه الأول في جولة تحديد المراكز بآسياد ناغويا المعابر والحدود: تمديد ساعات عمل معبر الكرامة اعتبارا من 4 تشرين الأول المقبل رام الله: مستوطنون يهاجمون منزل مواطن شرق أم صفا خوري ردا على نتنياهو: من يستهدف الكنائس والوجود المسيحي لا يمكنه ادعاء حمايته مجموعة الهدى تقرر استئناف تزويد المركبات الحكومية بالمحروقات الاحتلال يحتجز فتاة من قرية صافا شمال الخليل الاحتلال يقتلع عشرات الأشجار ويخطر بتجريف 29 دونما في بيت عور الفوقا برام الله الاحتلال يحتجز شابا من الأغوار الشمالية مفوضية حقوق الإنسان تحدث قائمة الشركات الضالعة في المستوطنات مستوطنون يهاجمون الرعاة في منطقة الساكوت بالأغوار الشمالية الصحة العالمية: قطاع غزة لا يزال يواجه حالة طوارئ إنسانية وصحية مستوطنون يقتلعون عشرات أشجار الزيتون في قرية المنية جنوب شرق بيت لحم مستوطنون يعتدون على امرأة ويرشونها بغاز الفلفل في عقربا قوات الاحتلال تقتحم بيت فجار جنوب بيت لحم اللجنة التنفيذية تبحث التطورات السياسية والميدانية وتؤكد تأييدها لخطاب الرئيس في الأمم المتحدة مستوطنون يسرقون أغناما وجرارا زراعيا من عصيرة القبلية جنوب نابلس تحذير إماراتي قبل 7 أكتوبر.. نيويورك تايمز: نتنياهو أخفى التحذير

بطريرك القدس للاتين من غزة: سنعيد إعمار البيوت والمدارس ولن نرحل

شدد بطريرك القدس للاتين الكاردينال بييرباتيستا بيتسابالا، على أن ما جرى في غزة لا ولن يُنسى، لكنه دعا في الوقت نفسه إلى التطلع نحو المستقبل، مؤكدا الالتزام بإعادة بناء البيوت والمدارس والحياة.

ويوم أمس الجمعة، وصل البطريرك بيتسابالا إلى مدينة غزة، برفقة النائب البطريركي العام المطران وليم شوملي، ووفد من البطريركية اللاتينية في القدس، في الزيارة الراعوية الميلادية السنوية إلى كنيسة العائلة المقدسة في المدينة، قبيل عيد الميلاد المجيد حسب التقويم الغربي.

وقال البطريرك خلال لقائه أبناء الكنيسة: "لن ننسى ما حدث، لكننا ننظر إلى الأمام. سنعيد إعمار بيوتنا ومدارسنا، وسنبني من جديد حياتنا. نحن من هنا، وسنبقى هنا. وفي هذا البحر من الدمار، نسعى لأن نكون مثالًا للجميع على معنى البناء من جديد".

وأضاف: "للمرة الأولى منذ اندلاع الحرب أشعر بشيء من الراحة وأنا بينكم هنا"، متابعا: "أعرف أن الوضع صعب، وألمسه في حياة الأطفال، وفي المدرسة، وفي الأنشطة التي ما زالت مستمرة رغم كل شيء، لكن حتى في هذا الظلام تبقى شعلة أمل حاضرة".

وأكد أن غزة ليست وحدها، مشيرًا إلى أن "الكنائس والمؤسسات والمسيحيين في مختلف أنحاء العالم متحدون مع أهلها"، وقال: "لقد أظهرتم خلال الحرب، وأكثر وضوحًا اليوم، ماذا يعني أن يبقى الإنسان قويًا في إيمانه. قدمتم شهادة حية على الصمود والإيمان والرجاء، وصلت إلى العالم كله".

وتوقف البطريرك بيتسابالا عند معنى عيد الميلاد في هذا السياق، مؤكدًا أن الوجود إلى جانب الناس هو رسالة بحد ذاتها، وقال: "كنّا هنا خلال الحرب، واليوم، وأكثر من أي وقت مضى، علينا أن نبقى هنا، لأن هذا هو مصدر حياتنا".

 

وختم كلمته بالتشديد على أن "المحبة وحدها قادرة على الشفاء"، مضيفًا: "يمكننا أن نعيد بناء الجدران والبيوت، لكن علينا أولًا أن نشفي القلوب"، مؤكدًا أن جميع الكنائس ستكون موحّدة في مرافقة غزة وإعادة بناء الكنيسة والحياة فيها.

وللعام الثالث على التوالي، يحل عيد الميلاد المجيد على قطاع غزة، في ظل تواصل الحصار والعدوان الإسرائيلي الذي خلّف دمارا واسعا ومعاناة غير مسبوقة.

وقالت البطريركية اللاتينية في بيان، إن البطريرك سيتفقد خلال زيارته التي تستمر ثلاثة أيام، الأوضاع الحالية للرعية، بما في ذلك الجهود الإنسانية والإغاثية ومبادرات إعادة التأهيل القائمة حاليا والتطلعات المستقبلية. كما سيلتقي رجال الدين المحليين وأبناء الرعية لتلقي إيضاحات حول احتياجات المجتمع والمبادرات الجارية لدعمهم. وسيترأس البطريرك يوم غد الأحد قداس عيد الميلاد المجيد في كنيسة العائلة المقدسة.

وأضافت: "تشكّل هذه الزيارة بداية احتفالات عيد الميلاد في مجتمع عاش ولا يزال يعيش أوقاتًا عصيبة. وتعيد هذه الزيارة تأكيد الروابط الأصيلة بين رعية العائلة المقدسة في غزة وأبرشية القدس، وتعبر عن التزام البطريركية اللاتينية الدائم بمرافقة المؤمنين في صلاتها وتضامنها وإحياء الأمل".

 

وتشير المعطيات إلى أن عدد المواطنين المسيحيين في قطاع غزة تقلص إلى نحو 700 مواطن خلال حرب الإبادة، بعد أن كان عددهم يصل إلى نحو 1100 مواطن قبل بداية الحرب. واضطر العديد منهم للنزوح من منازلهم إلى كنيسة العائلة المقدسة للاتين وكنيسة القديس بورفيريوس للروم الأرثوذكس والكنيسة المعمدانية داخل مستشفى الأهلي العربي في مدينة غزة، إلا أن الاحتلال الإسرائيلي استهدف أيضا بالقصف والتدمير الكنائس الثلاث، ما أدى إلى استشهاد وإصابة عدد من النازحين.