مستوطنون يعتدون بالضرب على مواطن في بيت ساحور انتشال 13 جثة من تحت أنقاض مبانٍ قصفتها إسرائيل جنوبي لبنان قبل الهدنة مستوطنون يحرقون غرفة زراعية في أبو فلاح شمال شرق رام الله قوات الاحتلال تقتحم الخضر في بيت لحم أسعار النفط تتراجع 10% بعد إعلان فتح مضيق هرمز حالة الطقس: أجواء مغبرة وانخفاض ملموس على درجات الحرارة بزعم التسلل إلى مستوطنة .. استشهاد شاب برصاص الاحتلال جنوب الخليل الاحتلال يعتقل مواطنين من نابلس أحدهما فتى الصحة اللبنانية: 2294 شهيداً منذ توسيع العدوان الإسرائيلي وحتى بدء وقف إطلاق النار "اليونيسيف" تعلق أنشطتها في شمال غزة بعد استهداف الاحتلال سائقي شاحنتين لنقل المياه الاحتلال يجرف أراضي ويغلق طرقا فرعية في زبوبا غرب جنين قوات الاحتلال تنصب حاجزا عند مدخل يبرود شرق رام الله الشرطة: مقتل مواطن متأثرا بجروحه في بيت أمر شمال الخليل الشرطة: مقتل مواطن متأثرا بجروحه في بيت أمر شمال الخليل الاحتلال يقتحم المنطقة الشرقية لمدينة نابلس ويداهم محال تجارية 90 أسيرا ستُعقد جلسات محاكمة لهم غدا في "عوفر" مستوطنون يهاجمون تجمع وادي أبو الحيات غرب العوجا شمال أريحا حكومة الاحتلال تفرض وقائع استيطانية جديدة تقوّض فرص الدولة الفلسطينية مقر خاتم الأنبياء الإيراني: إعادة إغلاق مضيق هرمز الخضور: إعادة جدولة امتحانات نهاية الفصل الدراسي الثاني

الاحتلال يعلن نيته إقامة 1200 وحدة استيطانية لصالح مستوطنة "بيت ايل"

أعلن وزير جيش الاحتلال يسرائيل كاتس نيته إقامة 1200 وحدة استيطانية لصالح مستوطنة "بيت إيل"، الجاثمة على أراضي المواطنين عند المدخل الشمالي لمدينة البيرة.

وتعقيبا على ذلك، اعتبر رئيس هيئة مقاومة الجدار والاستيطان مؤيد شعبان هذا التصعيد رسالة واضحة بأن حكومة الاحتلال ماضية في فرض وقائع ديموغرافية وجغرافية جديدة في قلب الضفة الغربية، وتحديدا في محيط مدينة رام الله.

وأوضح أن الإعلان عن بناء هذه الوحدات الاستعمارية يشكل تصعيدا خطيرا في المشروع الاستيطاني الإسرائيلي.

وأضاف: هذه الخطوة لا يمكن فصلها عن سياسة ممنهجة تهدف إلى تقطيع التواصل الجغرافي الفلسطيني، وخنق مركز سياسي وإداري حيوي، وتحويل الاستيطان من أداة مؤقتة إلى واقع دائم يُفرض بالقوة.

وأكد أن توسيع "بيت إيل"، المقامة على أراضٍ فلسطينية مستولى عليها، يشكّل انتهاكًا صارخا للقانون الدولي ولقرارات الشرعية الدولية التي تعتبر الاستيطان برمته غير شرعي، ويؤكد مجددًا أن دولة الاحتلال لا تتعامل مع أي مسار سياسي إلا بوصفه غطاءً لمزيد من التوسع والضم الزاحف.

وأشار إلى أنه خلال الفترة الماضية لا يكاد يمر أسبوع دون أن يتم عقد جلسات لمجلس التخطيط التابع للاحتلال من أجل إقرار عمليات توسعة جديدة تخص مستعمرات الضفة، هذا يكشف عن قصدية في تكثيف البناء الاستيطاني، وسياسة سباق الزمن في فرض الوقائع.

واستدرك قائلا: إن الصمت الدولي إزاء هذه المخططات لا يقل خطورة عن المخطط نفسه، لأنه يوفر مظلة سياسية لاستمرار تقويض حل الدولتين وضرب أي إمكانية لسلام عادل وقائم على القانون.