رئيس الوزراء المصري يشدد على ضرورة دعم السلطة الوطنية الفلسطينية واستعادة دورها في غزة وزير العلاقات الخارجية للحزب الشيوعي الصيني يؤكد دعم بلاده لحقوق الشعب الفلسطيني ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 73,922 والإصابات إلى 174,995 منذ بدء العدوان هيئة الأسرى: شهادات من سجن النقب تكشف ظروف احتجاز قاسية بحق أسرى غزة رئيس بلدية الخليل للقنصل السويدي: إجراءات الاحتلال تخنق الخليل وتعرقل حياتنا هيئة الأسرى: الأسيرة الحامل براءة أبو خديجة تواجه ظروف اعتقال قاسية في الدامون الشاباك يعلن عن إحباط مخطط لاغتيال بن غفير واختطاف جنود الرئيس يستقبل وفد المؤسسة الملكية البحرينية للأعمال الإنسانية لجنة الانتخابات الإسرائيلية تصادق على شطب ترشح النائب عوفر كسيف للكنيست الـ26 استشهاد المنفذ.. إصابة شرطي إسرائيلي بجروح خطيرة في عملية دهس قرب رام الله إصابة مواطن برصاص مستوطن جنوب الخليل لجنة الانتخابات الإسرائيلية تشطب ترشح القائمة المشتركة وأبو شحادة وكسيف والموحدة الإفراج عن الصحفي أيسر البرغوثي برام الله الإفراج عن الصحفي أيسر البرغوثي برام الله شهيدة برصاص الاحتلال في خان يونس تواصل أعمال الدورة الـ81 للجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك الفدائي يواجه نيوزيلندا في مستهل مشواره بالدورة الدولية في الصين الاحتلال يداهم منزل الشهيد محمود سليمان في بيت عور بزشكيان من الأمم المتحدة: إيران لم تبدأ حرباً ونرفض التفاوض تحت الضغط العسكري إصابتان خلال اقتحام قوات الاحتلال مدينة قلقيلية

الإرهاق يغلب الاحتياط في جيش الاحتلال: جنود يرفضون المشاركة في أي جولة مقبلة

 تحدّث جندي احتياطي في وحدة استطلاع مدرّعة في جيش الاحتلال في تقرير لــ "يديعوت أحرونوت"، عن قرار عدم الالتحاق بجولة استدعاء جديدة بعد أكثر من 350 يوماً من الخدمة.

وأرجع الجندي قراره إلى الإرهاق الشديد الذي يعانيه الفريق، إضافة إلى المشكلات الشخصية والمالية التي تواجه أعضاء الفريق بسبب الخدمة الطويلة.

وقال: "أدّى أحد جنود الفريق ما بين 320 و350 يوماً من الخدمة الاحتياطية. شاركنا في جميع المناورات. أمضينا خمسة أشهر في الشمال، ثمّ شاركنا في مناورة برية ثانية في غزة، في قطاع رفح. بعد شهر، تمّ استدعاؤنا على عجل للمشاركة في مناورة في لبنان، وبعد ذلك تلقّينا أمراً آخر بالتوجّه إلى غزة. خلال المواجهة مع إيران، كنّا في حالة تأهّب دائم، نحمل جميع معداتنا معنا في جميع الأوقات، مستعدّين للانتشار بحيث نعود إلى لبنان في غضون ثلاث ساعات".

ويعتقد الجندي أنّ الوضع الحالي أصبح غامضاً بعد تفجّر الحرب في تشرين الأول/أكتوبر 2023، وأنه من الصعب فهم الأهداف والخطط المستقبلية.

وبجسب التقرير، فإنّ المشكلة الرئيسية تتمثّل في إجهاد الجنود بعد أكثر من عامين من الخدمة الطارئة، مما أثّر على حياتهم الشخصية والمهنية.

ويواجه الجنود تحدّيات نفسية وصعوبات في العودة إلى الحياة الطبيعية، في ظلّ الانقطاع المستمر عن مساراتهم اليومية.

وتترافق التكاليف الشخصية التي يتحمّلها جنود الاحتياط - العائلية والمالية والمهنية - مع صعوبات نفسية، حيث يقول الكثيرون إنّ لياقتهم لأداء المهام التي كانوا يؤدّونها قبل الحرب قد تضرّرت.

وتشير روايات عديدة من الميدان إلى أنّ القادة والمقاتلين يواجهون نقصاً حاداً للغاية في القوى العاملة، وهو النقص نفسه الذي أقر به "الجيش" الإسرائيلي علناً، داعياً إلى التجنيد الفوري لآلاف المقاتلين المحتملين، بمن فيهم طلاب المعاهد الدينية اليهودية من التيار "الحريدي".

ويعبّر الجندي عن شعوره بالخذلان من الحكومة والسياسيين "الذين لا يدركون تماماً التحدّيات التي تواجه جنود الاحتياط"، وفق "يديعوت أحرونوت".

إضافة إلى ذلك، تزايدت الحالات التي يرفض فيها الجنود الالتحاق بالخدمة، بسبب الإرهاق والمشكلات الشخصية، ما قد يؤثّر سلباً على الجاهزية العملياتية لـ"الجيش" الإسرائيلي، ويزيد من الضغط على الجنود الذين يتعيّن عليهم تحمّل مهام إضافية بسبب نقص الأعداد.