الاحتلال يطرح عطاءً لبناء 400 وحدة استيطانية شرق قلقيلية المتطرف يهودا غليك يقود اقتحام المستوطنين للمسجد الأقصى الاحتلال يطرح عطاء لبناء 400 وحدة استيطانية شرق قلقيلية العشائر الفلسطينية تؤكد دعمها لخطاب الرئيس أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة مستشار خامنئي: مستعدون للحرب.. والمواجهة قد تمتد للمحيط الهندي قوات الاحتلال تقتحم مقر الهلال الأحمر في سلفيت مستوطنون يهاجمون مركبة قرب ترمسعيا تركيا: هجمات "إسرائيل" الممنهجة تُؤجج عدم الاستقرار في المنطقة النرويج تعلن عن دفعة مساعدات جديدة بقيمة 13 مليون دولار للفلسطينيين الخليلي تبحث مع السفير المصري سبل التعاون وتعزيز دعم قضايا المرأة رئيس الوزراء يبحث مع مديري التربية والتعليم سير العملية التعليمية في الضفة والقدس وغزة إعلام الأسرى: 260 شهيدًا و38 معتقلًا من الصحفيين منذ بدء العدوان الاحتلال يعتقل شابا من عقابا شمال طوباس السقا يضع حجر الأساس لمركز شرطة علار الجديد الاحتلال يصادق على مخططين لبناء 567 وحدة استيطانية في الخليل الجليل: سموتريتش يقتحم أراضي منطقة الروس بمجد الكروم والأهالي ينددون أزمات مرورية خانقة تتواصل على طرق ومداخل رام الله والبيرة بسبب إجراءات الاحتلال الأمم المتحدة: غزة تشهد أشد أزمة اقتصادية مسجلة في العالم الرؤساء المشاركون للتحالف العالمي: حل الدولتين المسار الوحيد للسلام قوات الاحتلال تعتقل ثلاثة مواطنين وتداهم منازل جنوب جنين

الرئيس في ذكرى انطلاق الثورة الـ61: الدولة الفلسطينيّة المستقلّة حقيقة حتميّة.. وماضون نحو تحقيقها نحو الحريّة والاستقلال

 قال رئيس دولة فلسطين محمود عبّاس: إنّ انطلاقة الثورة الفلسطينيّة المعاصرة مثّلت تحوّلًا تاريخيًّا ونوعيًّا في مسار القضيّة الوطنيّة الفلسطينيّة، وأعادت صياغة الهويّة الوطنيّة لشعبنا الفلسطينيّ الذي انبعث من غياهب النكبة عام 1948 مشكّلًا بتضحياته الجسام نموذجًا نضاليًّا تحرّريًا استثنائيّا وضع القضيّة الفلسطينيّة على رأس الأجندة السياسية الدولية، وأكدت حق الشعب الفلسطيني في تقرير مصيره وإمساكه بقراره الوطني المستقل.

وأكّد سيادته في بيان صادر عنه؛ لمناسبة الذكرى الحادية والستين لانطلاقة الثورة الفلسطينيّة المعاصرة انطلاقة حركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتح) أنّ تجسيد الدولة الفلسطينيّة المستقلة كاملة السيادة على التراب الوطنيّ الفلسطينيّ بعاصمتها القدس الشرقيّة، وعودة اللاجئين وفق قرارات الشرعية الدولية ومبادرة السلام العربية حقيقة حتميّة جسدها صمود شعبنا الفلسطيني على أرض وطنه لن يستطيع أحد أو قوة أياً كان منع حدوثها.

وأضاف الرئيس، أنّ هذه الذكرى المجيدة بما تمثّله من معانٍ تاريخيّة سامية، جسدت بمعاناة شعبنا وتضحياته وتضحيات قياداته المؤسسين وشجاعتهم وفي المقدمة منهم القائد الرمز (أبو عمّار) وإخوانه من القادة المؤسسين وكل أولئك الذين بادروا وضحوا من الشهداء والأسرى والجرحى منذ الانطلاقة لتحقيق أهداف شعبهم بالحرية والاستقلال.

وشدد سيادته، على أن هذه الذكرى تبعث أيضا رسالة أمل وإصرار نستمد منها العزيمة على مواصلة النضال الوطنيّ حتى إنجاز المشروع الوطنيّ الفلسطينيّ، وإحقاق حقوق شعبنا التاريخيّة، وإنهاء آخر احتلال في العالم.

وقال الرئيس: إن هذه الذكرى المجيدة تحلّ علينا وشعبنا في قطاع غزة والضفة الغربيّة، بما فيها القدس، يجابه بصمود عزّ وإرادة قلّ مثيلها أعتى حرب إبادة جماعيّة وتطهير عرقي في التاريخ الحديث تقترفها دولة الاحتلال الإسرائيليّ غير آبهة بالقوانين والشرعية الدولية ولا بأيّة اتفاقات لوقف إطلاق النار، مؤكداً أنّ شعبنا لن يُذعن لمآرب وأهداف هذه الحرب الشعواء، ولن يغادر أرض وطنه، وسيتصدّى بتجذّره وبقائه لمخططات الضم والتهجي.

ودعا سيادته، شعبنا إلى التكاتف في هذه المرحلة الدقيقة من تاريخ القضيّة الوطنيّة الفلسطينيّة؛ عبر الحفاظ على منجزاتنا الوطنيّة التي تحققت بالكفاح وبالآلاف المؤلّفة من الشهداء والجرحى والأسرى، داعيا إلى إيلاء المصالح الوطنيّة العليا لشعبنا الأولويّة، تحت مظلة منظمة التحرير الفلسطينيّة الممثل الشرعيّ والوحيد لشعبنا وبرنامجها السياسي والتزاماتها الدولية.

وأوضح الرئيس، أنّ مجريات التاريخ أثبتت بما لا يدع مجالًا للشك أنّ أيّة مشاريع تستهدف وحدانية الشرعيّة الفلسطينيّة الممثلة بمنظمة التحرير الفلسطينية لم ولن يُكتب لها النجاح، مؤكّدًا أنّ شعبنا سيحبط بوعيه كلّ المشاريع التي تتربص بوحدته الكيانيّة والسياسيّة والجغرافيّة، وأنّه لا دولة فلسطينيّة في غزة ولا دولة فلسطينيّة دون غزة.

وبيّن سيادته، أنّنا ماضون نحو تطبيق خطط الإصلاح لمؤسساتنا الوطنيّة بوصفها الرافعة الأساسيّة لدولتنا المستقلة، موضحًا أنّ خطط الإصلاح السياسيّ والإداريّ تنسجم مع الانتهاء بتطوير المؤسسات والهياكل والأطر الوطنيّة والتنظيميّة؛ بهدف ضمان استدامة عملها لتعزيز صمود شعبنا والحفاظ على مكتسباته الوطنيّة.

ووجّه الرئيس، التحيّة المملؤة بالفخر والاعتزاز إلى جماهير شعبنا الصامد الصابر في الوطن والشتات وخاصة في غزة الحبيبة، مشدداً على أن غزة ستعود إلى حضن الشرعية الوطنية وأننا سنضمد جراحها وسنعيد إعمارها لتكون رافعة لمشروعنا الوطني كما كانت دائماً، مهنئًا شعبنا لمناسبة حلول السنة الميلاديّة الجديدة، متضرعاً إلى المولى عز وجل أن تكون سنة خير يحل فيها السلام والاستقرار لشعبنا وأمّتينا العربيّة والإسلاميّة، مؤكدا أننا على موعد قريب مع الحرية والاستقلال وإقامة الدولة المستقلة وعاصمتها القدس.