الاحتلال يقتحم قرية النبي صالح مستوطنون يقتحمون قرية بيت دجن شرق نابلس المجلس الأعلى للشباب والرياضة يقرر إعادة تفعيل وتشكيل الهيئة الوطنية العليا لتطوير الرياضة إصابة شابين برصاص الاحتلال في الرام ترامب يتوعد الرئيس الكولومبي ويطلق تحذيرات إقليمية جديدة الطقس: ارتفاع تدريجي يتبعه منخفض جوي نهاية الأسبوع الاحتلال يشن حملة اعتقالات واسعة في الضفة الغربية بينهم صحفية من الخليل الموت يغيّب القيادي والنقابي البارز د. أسامة النجار إصابات ومفقودون بانهيار عمارة سكنية في مخيم المغازي "فتح" تنعى المناضل الوطني أسامة النجار عضو مجلسها الثوري ترامب يهدد مرة أخرى: إذا قتل مدنيون سنضرب إيران بقوة غرفة العمليات الحكومية ووزارة الأشغال العامة والإسكان تطلقان حملة “#المأوى_حق_غزة” مستوطنون يعتدون على مقبرة إسلامية في مدينة القدس العليا الإسرائيلية ترفض التماس الصحافيين وتمنعهم دخول قطاع غزة الجدار والاستيطان: جيش الاحتلال والمستوطنون نفذوا 23,827 اعتداءً عام 2025

وفد فلسطيني رفيع إلى القاهرة لبحث "معبر رفح"

وصل وفد فلسطيني رفيع المستوى إلى القاهرة، الأحد، لبحث عدد من القضايا المتعلقة بتنفيذ بنود المرحلة الثانية من خطة الرئيس الأميركي دونالد ترامب بشأن غزة، إلى جانب الأوضاع الأمنية والاقتصادية في الضفة الغربية المحتلة.

وأفاد مصدر فلسطيني "لسكاي نيوز عربية"، بأن الوفد يترأسه نائب الرئيس الفلسطيني حسين الشيخ ومدير المخابرات الفلسطينية ماجد فرج.

وذكر المصدر أن "دور السلطة الفلسطينية في بداية المرحلة الثانية من الاتفاق سيقتصر على إدارة معبر رفح الحدودي مع مصر، المتوقع فتحه في الاتجاهين منتصف شهر يناير الجاري".

وأضاف أن نحو 200 عنصر أمن فلسطيني من قوات الحرس الرئاسي والاستخبارات وأفراد الدعم الفني واللوجستي سيتواجدون في معبر رفح بملابس مدنية، حيث سيكون عملهم ضمن آليات اتفاق تشغيل المعبر لعام 2005، بوجود قوات رقابة أوروبية وأمنية إسرائيلية "عن بُعد".

ولم تصرح إسرائيل بإعادة فتح المعبر كما ينص عليه اتفاق وقف إطلاق النار، الذي بدأ تنفيذه في 10 أكتوبر بوساطة أميركية مصرية قطرية.

وفي بيان مشترك صدر الجمعة، عبرت مصر و6 دول مسلمة عن قلقها "إزاء تدهور الوضع الإنساني في قطاع غزة، الذي تفاقم بفعل الظروف الجوية القاسية والشديدة وغير المستقرة".

وطالبت هذه الدول إسرائيل بـ"ضمان عمل الأمم المتحدة والمنظمات الدولية غير الحكومية في غزة".

كما دعت إلى "إدخال المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة بشكل فوري وكامل ومن دون عوائق أو تدخل من أي طرف، عبر الأمم المتحدة ووكالاتها".

وبعد إعلان إسرائيل في أوائل ديسمبر نيتها فتح المعبر في اتجاه واحد، للسماح حصرا بخروج سكان غزة إلى مصر، سارعت القاهرة إلى نفي موافقتها على هذا الإجراء، مشددة على ضرورة فتح المعبر في الاتجاهين.