الاحتلال يشن حملة مداهمات واعتقالات في الضفة الغربية مستوطنون يهاجمون مركبات المواطنين في حوارة الاحتلال يعتقل ثلاثة مواطنين من محافظة نابلس ارتفاع حصيلة قصف الاحتلال جنوب لبنان إلى 14 شهيدا بينهم أطفال قوات الاحتلال تقتحم عزون عتمة جنوب قلقيلية قصف متواصل على غزة: 3 شهداء من عائلة واحدة في النصيرات وشهيد رابع في خانيونس قوات الاحتلال تقتحم الخضر جنوب بيت لحم وتداهم منازل دعوة ترامب لإرسال سفن إلى مضيق هرمز تواجه حذرًا دوليًا دون التزامات واضحة المفتي العام: صلاة عيد الفطر الساعة السادسة وخمس عشرة دقيقة صباحا الاحتلال ينذر بإخلاء أحياء في الضاحية الجنوبية لبيروت "الخارجية": مجزرة طمون اعدام خارج نطاق القانون واستمرار لجرائم الإبادة الجماعية في الضفة الغربية مستوطنون يسرقون رؤوس أغنام في قرية بيت أمرين أهالي طوباس يشيعون شهداء مجزرة طمون ترامب يهدد بمواصلة قصف خرج الإيرانية ويضغط على الحلفاء بشأن هرمز الاحتلال يواصل إغلاق المسجد الأقصى لليوم الـ16 جماهير غفيرة تشيع جثمان الشهيد أمير عودة إلى مثواه الأخير ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 72,239 والإصابات إلى 171,861 منذ بدء العدوان الاحتلال يُصدر ويجدد أوامر الاعتقال الإداري بحق 93 معتقلا "التربية": إعلان نتائج الثانوية العامة (الدورة الثالثة) لطلبة قطاع غزة غدا محامو هيئة شؤون الأسرى يلوّحون بتعليق عملهم اعتبارًا من 16 آذار بسبب عدم صرف مستحقاتهم منذ 8 أشهر

إسرائيل تُعد لجولة جديدة من المواجهات على 3 جبهات

الحرية- كشف تقرير لصحيفة "وول ستريت جورنال"، اليوم السبت، أن الجيش الإسرائيلي يضع اللمسات الأخيرة على خطط لشن هجمات على ثلاث جبهات قتالية هي قطاع غزة خاصة الجزء الذي تسيطر عليه حماس، ومعاقل حزب الله في جنوب لبنان، ثم التفكير في توجيه ضربات عسكرية ضد إيران.

- سلاح حماس

وبحسب الصحيفة، تستعد إسرائيل وحماس لتجدد القتال حيث ترفض الحركة نزع سلاحها، وهو شرط يعيق التقدم في خطة السلام التي وضعها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لغزة، حيث وضع الجيش الإسرائيلي خططاً لعملية برية جديدة داخل الأراضي التي تسيطر عليها حماس في غزة، وفقاً لمصادر مطلعة على هذه الخطط.

وقال رئيس الأركان الإسرائيلي إيال زامير في نوفمبر/ تشرين الثاني، في إشارة إلى الأراضي التي تسيطر عليها حماس: "يجب أن تكون إسرائيل مستعدة للانتقال بسرعة إلى هجوم واسع النطاق عبر الجانب الآخر من الخط الأصفر".

ونقلت عن مسؤولين عرب وإسرائيليين، قولهم إن حماس تركز على إعادة بناء قدراتها العسكرية التي فقدتها خلال الحرب، بما في ذلك أجزاء من شبكة أنفاقها المتضررة، مؤكدين أن الحركة تلقت تمويلاً جديداً من إيران ساعدها على استئناف دفع رواتب مقاتليها بانتظام.

وأعلنت إسرائيل والولايات المتحدة أن حماس مطالبة بتسليم أسلحتها امتثالاً لاتفاق وقف إطلاق النار.

وأفاد مسؤولون عرب بأن حماس مستعدة للتخلي عما تبقى لديها من أسلحة ثقيلة، لكنها لن تسلم أسلحتها الخفيفة. وتقدر إسرائيل أن لدى الحركة 60 ألف بندقية و20 ألف مقاتل.

وقال مسؤول إسرائيلي إن حماس لن تتمكن من التهرب من التزامها بتسليم أسلحتها.

وأضاف المسؤول أنه إذا لم تتخلَ الحركة عن أسلحتها طواعية، فإن إسرائيل ستجبرها على ذلك.

- ترتيب الصفوف

وأكدت "وول ستريت جورنال"، أن المرحلة الأولى من "اتفاق غزة" أسفرت عن تقسيم القطاع، حيث تسيطر إسرائيل على ما يزيد قليلاً على 50%، بينما تسيطر حماس على النسبة المتبقية.

أما المرحلة الثانية، فتتطلب من حماس التخلي عن إدارة غزة وتسليم أسلحتها، وبعدها تسحب إسرائيل قواتها إلى منطقة عازلة أصغر بكثير.

وتنص الخطة على دخول قوة دولية إلى غزة للمساعدة في استقرارها، وتشكيل لجنة من التكنوقراط الفلسطينيين لإدارة شؤون القطاع، تحت إشراف ما يُسمى بـ"مجلس السلام" برئاسة ترامب.

ووفق تقرير الصحيفة، فإنه منذ انتهاء وقف إطلاق النار، كثفت حماس حملتها ضد المعارضين، كما عملت على تعزيز سيطرتها على غزة.

وأفاد مسؤولون عرب وإسرائيليون بأن الحركة عيّنت قادة جددًا خلفًا لمن استشهدوا، وبدأت في إعادة بناء بعض أنفاقها المتضررة.

وأضاف المسؤولون أن الحركة تعمل أيضًا على إعادة بناء مواردها المالية من خلال الوصول إلى الأموال التي كانت قد خزّنتها في الأنفاق، ومن عائدات الضرائب، وتدفقات مالية قادمة من إيران.

- جبهة حزب الله وإيران

ويكشف التقرير أن الحديث عن احتمال تجدد القتال في غزة، يأتي في وقت تدرس فيه إسرائيل جولة جديدة من المواجهات مع حزب الله اللبناني وإيران.

وتقول إسرائيل إن حزب الله يسعى لإعادة بناء جناحه العسكري بعد أن وجهت إليه عدة ضربات موجعة.

ونقلت "وول ستريت جورنال" عن مسؤولين إسرائيليين، قولهم إن عملية جديدة في لبنان قد تكون ضرورية لمساعدة الجيش اللبناني على نزع سلاح الحزب، في وقت يؤكد فيه الجيش اللبناني أنه يعمل فعلياً على نزع سلاح حزب الله بمفرده.

وعلى الطرف الآخر، تراقب إسرائيل عن كثب جهود إيران لإعادة بناء برنامجها للصواريخ الباليستية بعد الحرب التي استمرت بينهما على مدار 12 يوما خلال شهر حزيران/ يونيو الماضي.

وبحسب الصحيفة، تحذر إسرائيل من أنها ستشن ضربات جديدة لمنع طهران من تسريع وتيرة إنتاج الصواريخ، مؤكدة أن احتمال استئناف الحرب بين إسرائيل وإيران بات مرجحا جدا، بعد أن أعلن ترامب أنه سيدعم عملاً عسكريًا ضد طهران إذا حاولت إعادة بناء برامجها الصاروخية أو النووية.