إصابات بالاختناق خلال اقتحام الاحتلال قرية المغير مسؤول ايراني: لن يُفتح مضيق هرمز ما لم تُصلح واشنطن سلوكها 4 إصابات إثر إطلاق الاحتلال النار على خيام النازحين بمواصي خانيونس مستوطنون يقتحمون بلدة بيت عور التحتا وقرية جلجليا بشار مصري: التصدي للتحديات الاقتصادية يحتاج إلى رؤية وطنية وقرارات جريئة الضفة: 3488 اعتداءً للمستوطنين خلال 6 أشهر الاحتلال ينصب حواجز طيارة في محيط مخيم طولكرم وسط اطلاق كثيف للرصاص دي فانس: لا نثق بإيران والمفاوضات معها لا تزال في منتصف الطريق 42 الف مسافر تنقلوا عبر معبر الكرامة الأسبوع الماضي إصابات بالاختناق خلال مواجهات مع الاحتلال في طوباس مستوطنون يهاجمون مسجدا في بلدة إذنا غرب الخليل وقوات الاحتلال تعتقل سبعة مواطنين إسرائيل تدرس الانسحاب من مناطق في غزة لصالح القوات الدولية إسرائيل تدرس الانسحاب من مناطق في غزة لصالح القوات الدولية الاحتلال يقتحم قرية المغير شمال شرق رام الله إصابة 6 مواطنين خلال هجوم لمستوطنين في واد الرخيم جنوب الخليل تركيا: مصر قد تنضم إلى اتفاقية الدفاع الموقعة مع السعودية وباكستان إصابات بالاختناق في مخيم الدهيشة والاحتلال يقتحم بلدات شرق بيت لحم الطقس: موجة حر تضرب البلاد وتستمر حتى الأربعاء وول ستريت جورنال: تفاهمات هرمز تكرّس نفوذا إيرانيا فعليا على المضيق الاحتلال يواصل خروقاته لوقف إطلاق النار في قطاع غزة

إسرائيل تُعد لجولة جديدة من المواجهات على 3 جبهات

الحرية- كشف تقرير لصحيفة "وول ستريت جورنال"، اليوم السبت، أن الجيش الإسرائيلي يضع اللمسات الأخيرة على خطط لشن هجمات على ثلاث جبهات قتالية هي قطاع غزة خاصة الجزء الذي تسيطر عليه حماس، ومعاقل حزب الله في جنوب لبنان، ثم التفكير في توجيه ضربات عسكرية ضد إيران.

- سلاح حماس

وبحسب الصحيفة، تستعد إسرائيل وحماس لتجدد القتال حيث ترفض الحركة نزع سلاحها، وهو شرط يعيق التقدم في خطة السلام التي وضعها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لغزة، حيث وضع الجيش الإسرائيلي خططاً لعملية برية جديدة داخل الأراضي التي تسيطر عليها حماس في غزة، وفقاً لمصادر مطلعة على هذه الخطط.

وقال رئيس الأركان الإسرائيلي إيال زامير في نوفمبر/ تشرين الثاني، في إشارة إلى الأراضي التي تسيطر عليها حماس: "يجب أن تكون إسرائيل مستعدة للانتقال بسرعة إلى هجوم واسع النطاق عبر الجانب الآخر من الخط الأصفر".

ونقلت عن مسؤولين عرب وإسرائيليين، قولهم إن حماس تركز على إعادة بناء قدراتها العسكرية التي فقدتها خلال الحرب، بما في ذلك أجزاء من شبكة أنفاقها المتضررة، مؤكدين أن الحركة تلقت تمويلاً جديداً من إيران ساعدها على استئناف دفع رواتب مقاتليها بانتظام.

وأعلنت إسرائيل والولايات المتحدة أن حماس مطالبة بتسليم أسلحتها امتثالاً لاتفاق وقف إطلاق النار.

وأفاد مسؤولون عرب بأن حماس مستعدة للتخلي عما تبقى لديها من أسلحة ثقيلة، لكنها لن تسلم أسلحتها الخفيفة. وتقدر إسرائيل أن لدى الحركة 60 ألف بندقية و20 ألف مقاتل.

وقال مسؤول إسرائيلي إن حماس لن تتمكن من التهرب من التزامها بتسليم أسلحتها.

وأضاف المسؤول أنه إذا لم تتخلَ الحركة عن أسلحتها طواعية، فإن إسرائيل ستجبرها على ذلك.

- ترتيب الصفوف

وأكدت "وول ستريت جورنال"، أن المرحلة الأولى من "اتفاق غزة" أسفرت عن تقسيم القطاع، حيث تسيطر إسرائيل على ما يزيد قليلاً على 50%، بينما تسيطر حماس على النسبة المتبقية.

أما المرحلة الثانية، فتتطلب من حماس التخلي عن إدارة غزة وتسليم أسلحتها، وبعدها تسحب إسرائيل قواتها إلى منطقة عازلة أصغر بكثير.

وتنص الخطة على دخول قوة دولية إلى غزة للمساعدة في استقرارها، وتشكيل لجنة من التكنوقراط الفلسطينيين لإدارة شؤون القطاع، تحت إشراف ما يُسمى بـ"مجلس السلام" برئاسة ترامب.

ووفق تقرير الصحيفة، فإنه منذ انتهاء وقف إطلاق النار، كثفت حماس حملتها ضد المعارضين، كما عملت على تعزيز سيطرتها على غزة.

وأفاد مسؤولون عرب وإسرائيليون بأن الحركة عيّنت قادة جددًا خلفًا لمن استشهدوا، وبدأت في إعادة بناء بعض أنفاقها المتضررة.

وأضاف المسؤولون أن الحركة تعمل أيضًا على إعادة بناء مواردها المالية من خلال الوصول إلى الأموال التي كانت قد خزّنتها في الأنفاق، ومن عائدات الضرائب، وتدفقات مالية قادمة من إيران.

- جبهة حزب الله وإيران

ويكشف التقرير أن الحديث عن احتمال تجدد القتال في غزة، يأتي في وقت تدرس فيه إسرائيل جولة جديدة من المواجهات مع حزب الله اللبناني وإيران.

وتقول إسرائيل إن حزب الله يسعى لإعادة بناء جناحه العسكري بعد أن وجهت إليه عدة ضربات موجعة.

ونقلت "وول ستريت جورنال" عن مسؤولين إسرائيليين، قولهم إن عملية جديدة في لبنان قد تكون ضرورية لمساعدة الجيش اللبناني على نزع سلاح الحزب، في وقت يؤكد فيه الجيش اللبناني أنه يعمل فعلياً على نزع سلاح حزب الله بمفرده.

وعلى الطرف الآخر، تراقب إسرائيل عن كثب جهود إيران لإعادة بناء برنامجها للصواريخ الباليستية بعد الحرب التي استمرت بينهما على مدار 12 يوما خلال شهر حزيران/ يونيو الماضي.

وبحسب الصحيفة، تحذر إسرائيل من أنها ستشن ضربات جديدة لمنع طهران من تسريع وتيرة إنتاج الصواريخ، مؤكدة أن احتمال استئناف الحرب بين إسرائيل وإيران بات مرجحا جدا، بعد أن أعلن ترامب أنه سيدعم عملاً عسكريًا ضد طهران إذا حاولت إعادة بناء برامجها الصاروخية أو النووية.