الخارجية المصرية: لا استقرار في المنطقة دون حصول الشعب الفلسطيني على حقوقه
أكد وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي، أنه لا أمن ولا استقرار في المنطقة دون حصول الشعب الفلسطيني على حقوقه، مشددا على ضرورة تنفيذ المرحلة الثانية من خطة الرئيس الأميركي ترمب بشأن قطاع غزة فورا.
وجدد عبد العاطي تأكيده، خلال مؤتمر صحفي مع وزيرة الخارجية والتجارة والدفاع الإيرلندية هيلين ماكنتي، اليوم الاثنين، رفض مصر لأي مخططات لتهجير الشعب الفلسطيني سواء طوعا أو قسرا.
وثمن المواقف الإيرلندية بشأن الاعتراف بالدولة الفلسطينية، مشددا على ضرورة إزالة العوائق أمام دخول المساعدات الإنسانية والإغاثية، وضرورة الحفاظ على الأمن والاستقرار في منطقة الشرق الأوسط، معربا عن رفضه بشكل كامل لأي حلول عسكرية للأزمات الإقليمية.
وأكد على وحدة الأراضي الفلسطينية بين الضفة الغربية وقطاع غزة، وضرورة مواجهة أية إجراءات من شأنها تقسيم القطاع، أو تقويض فرص حل الدولتين.
بدورها، أعلنت الوزيرة الإيرلندية أنها ستزور معبر رفح يوم غد الثلاثاء للاطلاع على جهود إدخال المساعدات إلى غزة، مثمنة دور مصر الحيوي إزاء تهدئة الأوضاع في القطاع.
كما أكدت أنه يجب تنفيذ المرحلة الثانية من خطة السلام في غزة، والسماح بإدخال مزيد من المساعدات إلى القطاع، وأنه يجب التركيز على حل الدولتين باعتباره خطة شاملة للسلام.