إصابة عدد من المواطنين في هجوم للمستوطنين على خربة إمريحة في جنين جيش الاحتلال يدفع بتعزيزات عسكرية ويستعد رفقة المستوطنين للهجوم على نابلس وقلقيلة الاحتلال يشدد إجراءاته العسكرية على حاجزي تياسير وعين شبلي العسكريين بالأغوار نتنياهو وكاتس يعلنان إجراءات تصعيدية في الضفة الغربية اعتداء ثالث للمستوطنين خلال أسبوع يوقف مؤقتاً ضخ المياه من آبار عين سامية نتنياهو يصعد في الضفة بعد عملية تل.. هدم منازل وتعزيزات عسكرية وتسريع الاستيطان الاحتلال يعتدي على عائلة ويعتقل شبانًا في بلدة الطور بالقدس لاحتلال يقتحم مستشفى نابلس التخصصي ويعتقل شقيقين أحدهما مصاب ثوري فتح ينعى شهداء مجزرة تل ويحذر من التصعيد في جرائم الاحتلال بالضفة "بن جفير" يدعو لمحو منازل الفلسطينيين في الضفة المحتلة الاحتلال يغلق مداخل قرى وبلدات محافظة سلفيت جيش الاحتلال يعلن رسميا مقتل ضابط برتبة رائد وجندي في عملية تل الاحتلال يقتحم دير جرير شرق رام الله بمشاركة آلية مدرعة تحذير أممي: ثلثا سكان غزة قد يواجهون جوعا شديدا بنهاية العام مستوطنون يغلقون البوابة الحديدية قرب مدخل بلدة عطارة شمال مدينة رام الله الاحتلال يعلن إجراءات تصعيدية في الضفة ويلوح بعملية عسكرية في نابلس "التعاون الإسلامي" تدين تصاعد جرائم الاحتلال والمستوطنين بحق الفلسطينيين مستوطنون يهاجمون أطراف قرية صَرّة، جنوب غرب نابلس ألبانيز: هجمات المستوطنين في الضفة يجب أن تتوقف نابلس: إصابة مواطن خلال هجوم للمستوطنين على بلدة صرة

انخفاض معدلات المواليد في غزة بنسبة 41% جراء الحرب

 كشفت تقارير حقوقية دولية، نقلتها صحيفة الغارديان البريطانية، أن الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة لم تقتصر آثارها على الواقع الإنساني الراهن، بل امتدّت لتضرب مستقبل السكان، مع تسجيل انخفاض حاد في معدلات الولادة بنسبة 41% منذ اندلاع الحرب.

وبحسب التقارير، يترافق هذا التراجع مع ارتفاع غير مسبوق في وفيات الأمهات وحديثي الولادة، وتفشي حالات الإجهاض والولادات المبكرة، في ظل انهيار شبه كامل لخدمات الرعاية الصحية الإنجابية نتيجة القصف والحصار المستمرين.

ووفق تقريرين أعدّتهما منظمة “أطباء من أجل حقوق الإنسان” بالتعاون مع قسم حقوق الإنسان العالمية في كلية الحقوق بجامعة شيكاغو، فإن ما يجري في قطاع غزة يمكن توصيفه بسياسة “عنف إنجابي”، تهدف إلى منع الفلسطينيين من الإنجاب، بما قد يرقى إلى معايير جريمة الإبادة الجماعية وفق القانون الدولي.

وأوضحت التقارير، التي استندت إلى شهادات نساء وبيانات صحية وتقارير ميدانية، أنه خلال الفترة ما بين يناير/كانون الثاني ويونيو/حزيران 2025، تم توثيق نحو 2600 حالة إجهاض، و220 حالة وفاة مرتبطة بالحمل، إضافة إلى 1460 ولادة مبكرة، وأكثر من 1700 مولود ناقص الوزن.

كما أشارت التقارير، بحسب ما نقلته الغارديان، إلى أن 2500 رضيع احتاجوا خلال الفترة ذاتها إلى رعاية مكثفة داخل الحضّانات، في وقت لم تعد فيه هذه الأقسام قادرة على العمل بكامل طاقتها بسبب الدمار ونقص الوقود والمستلزمات الطبية.

ومنذ أكتوبر/تشرين الأول 2023، تعرّض النظام الصحي في قطاع غزة لتدمير واسع النطاق، شمل قصف المستشفيات، واستهداف سيارات الإسعاف، ومقتل وإصابة أفراد من الطواقم الطبية، أو إجبارهم على العمل في ظروف بالغة الخطورة. ومع تشديد الحصار ومنع إدخال الإمدادات الطبية، تحوّلت عملية الولادة إلى مخاطرة قد تكلّف حياة الأم أو جنينها، وفق الصحيفة.

وفي مخيمات النزوح المكتظة، تواجه النساء الحوامل أوضاعاً إنسانية قاسية، في ظل شحّ الغذاء، وغياب الرعاية الطبية، والخوف الدائم من القصف، الذي يؤثر نفسياً وجسدياً على سير الحمل والولادة. ونقل مراسل الغارديان لورينزو توندو أن التوتر المستمر قد يؤدي في بعض الحالات إلى توقف تقلصات الولادة أو تعقيدها، ما يضاعف المخاطر على الأمهات وأطفالهن.

ولا تقتصر المعاناة على الولادة، فقد قدّرت "هيئة الأمم المتحدة للمرأة" مقتل أكثر من 6 آلاف أم في الأشهر الستة الأولى من الحرب، بمعدل امرأتين كل ساعة، بحسب غارديان.

كما أُجبرت نحو 150 ألف امرأة حامل ومرضعة على النزوح، فيما أظهرت بيانات وزارة الصحة الفلسطينية أن مئات النساء بترت أطرافهن بسبب الإصابات، بحسب التقديرات.

وسلطت التقارير الضوء أيضا على استهداف مباشر لمنشآت الصحة الإنجابية، من بينها قصف مركز "البسمة" للإخصاب المخبري في ديسمبر/كانون الأول 2023، مما أدى إلى تدمير نحو 5 آلاف عيّنة تناسلية وتوقّف عشرات عمليات أطفال الأنابيب شهريا.

واعتبرت لجنة تحقيق أممية الهجوم متعمدا وينتهك القانون الدولي، وفق ما نقلته غارديان.

ورغم دخول وقف إطلاق النار حيّز التنفيذ، أكدت غارديان أن لا تزال الحياة في غزة هشّة: أطفال يموتون من البرد، وعواصف شتوية تطيح بخيام النازحين، فيما تبقى الأمهات عالقات بين الخوف والجوع وذكريات الفقد.

وفي هذا الواقع، لا تُقاس الخسارة بالأرقام وحدها، بل بما يُسلب من الناس من حقهم في الحياة وفي الإنجاب وفي الأمل بمستقبل آمن، برأي الصحيفة.

ونقلت غارديان عن لجنة أممية أن تدمير منظومة الرعاية الإنجابية في غزة، وما رافق ذلك من وفيات وإجهاضات قسرية وانخفاض حاد في معدلات الولادة، يُعد أحد الأسباب التي دفعت اللجنة إلى إعلان أن أفعال إسرائيل تُشكّل إبادة جماعية.