شخصيات رسمية واعتبارية يطّلعون على سير العملية التعليمية في مدرسة أسامة بن منقذ في الخليل
الحرية- اطّلع وفدٌ، صباح اليوم، ضم محافظ محافظة الخليل خالد دودين، ومدير عام التربية والتعليم في الخليل، عاطف الجمل، ومدير عام الخابرات في المحافظة علي شاكر، وممثلو جهاز الأمن الوقائي والأجهزة الأمنية، وأسرة التربية والتعليم وأولياء الأمور، على سير العملية التعليمية والتربوية في مدرسة أسامة بن منقذ، وذلك عقب رفع حظر التجول عن المنطقة الجنوبية من المحافظة.
وجاءت الزيارة في أعقاب الاعتداء الذي تعرّضت له المدرسة من قبل جنود الاحتلال، والذي أسفر عن إلحاق أضرار جسيمة في البنية التحتية للمدرسة، شملت تخريب المرافق التعليمية، وتدمير عدد من الممتلكات، والاستيلاء على محتويات مدرسية، إضافة إلى العبث بالوسائل التعليمية والتكنولوجية ومصادرتها.
وأكد مدير عام التربية والتعليم عاطف الجمل أن استمرار العملية التعليمية رغم الظروف الصعبة يعكس إصرار الأسرة التربوية على أداء رسالتها، مشيرًا إلى أن الوزارة تتابع عن كثب احتياجات المدرسة، وتعمل على توفير كل ما يلزم لضمان بيئة تعليمية آمنة للطلبة.
وقال الجمل: "الاعتداء على المدارس هو اعتداء مباشر على حق أبنائنا في التعليم، وسنواصل العمل مع الشركاء كافة لانهاء تأهيل المدرسة بشكل كامل وضمان استقرار العملية التعليمية".
من جانبه، شدّد محافظ الخليل خالد دودين على أن استهداف المؤسسات التعليمية يُعدّ انتهاكًا صارخًا للقوانين والأعراف الدولية، مؤكدًا وقوف المحافظة إلى جانب القطاع التعليمي.
وأضاف دودين: "ما تتعرض له مدارسنا من اعتداءات لن يثنينا عن مواصلة دعم التعليم، وسنظل نعمل مع الجهات الرسمية والمجتمع المحلي لتعزيز صمود مؤسساتنا الوطنية".
بدوره، أكّد عودة الرجبي ممثلا عن الهيئة الاهلية للمنطقة الجنوبية بالخليل حرص الأهالي على متابعة الأوضاع الميدانية في محيط المدارس، والعمل على توفير بيئة آمنة للطلبة والهيئات التدريسية قدر الإمكان، مشددًا على أهمية حماية المؤسسات التعليمية من أي اعتداءات.
وفي السياق ذاته افتتح الوفد المرافق المدرسية التي تم إصلاحها خلال اليومين الماضيين بالتعاون مع المجتمع المحلي.
وتوجه ممثلو المؤسسات بالشكر لمديرة المدرسة حنان أبو اسنينة والمعلمات لمشاركتهنَّ الفاعلة مع المجتمع المحلي خلال المساهمة في العمل والإصلاحات.
وأكد أولياء الأمور أن ما تعرّضت له مدرسة أسامة بن منقذ يمثّل اعتداءً على أبنائهم وحقهم الأساسي في التعليم، مشددين على وقوفهم الكامل إلى جانب الهيئة التدريسية والإدارة المدرسية، واستعدادهم لمواصلة التعاون والدعم من أجل توفير بيئة تعليمية آمنة ومستقرة للطلبة.
ويُذكر أنه خلال اليومين الماضيين، وبالتعاون مع المجتمع المحلي، تم تنفيذ أعمال إصلاح أولية للأضرار التي خلّفها جنود الاحتلال، شملت صيانة بعض المرافق المتضررة، وإعادة تأهيل عدد من الوسائل التعليمية والتكنولوجية، في خطوة تعكس روح التكافل المجتمعي ودعم العملية.
ولفت الشركاء خلال جولة لمرافق المدرسة إلى أن تضافر الجهود الرسمية والمجتمعية يعكس روح المسؤولية الوطنية، ويعزز من صمود المؤسسات التعليمية في وجه التحديات.