الاحتلال يصدر أمرين عسكريين بإزالة أشجار على مساحة 307 دونمات في جنين مستوطنون يجرفون أراضي زراعية ويقتلعون أشجار زيتون في بلدة نعلين قوات الاحتلال تعتقل ثلاثة مواطنين وتستولي على جرار زراعي في جبع جنوب جنين الاحتلال يقتلع عشرات أشجار الزيتون في جبع شمال شرق القدس يديعوت أحرونوت: مخاوف من ممداني تدفع نتنياهو لتغيير مسار طائرته الاحتلال يعتقل شابا من عناتا ويقتحم مخيم شعفاط الاحتلال يعتقل شابا عقب مهاجمة مستوطنين مساكن المواطنين في يطا كاتس يهدد بإخلاء مدينة غزة وتدميرها في حال أسر جندي أو مستوطن مصابة برصاص الاحتلال جنوب مدينة خان يونس مستوطنون يعتدون على أربعة مواطنين في عقربا جنوب نابلس 1.26 مليار شيكل ضريبة محروقات محتجزة ضمن المقاصة إيران تقدم عرضا للولايات المتحدة يتعلق بمضيق هرمز افتتاح ملعب مراح رباح وانطلاق منافسات FIFA Arena – Unite for Peace Kids Cup الاحتلال يواصل إغلاق حاجز الشيخ سعد في القدس لليوم الثالث الرابع منذ صباح اليوم: الاحتلال يُصدر أمرا عسكريا جديدا يستهدف إزالة الأشجار من 99 دونما في دير نظام "التعليم العالي" تعلن عن منح دراسية في بنغلادش وقبرص ضربة قاسية لترامب: شعبيته تهبط إلى أدنى مستوى وتأييد الجمهوريين يتراجع رواتب الموظفين عن شهر حزيران غدًا الأربعاء بنسبة لا تقل عن 50% وبحد أدنى 2000 شيكل شهيدان وثلاثة مصابين في قصف الاحتلال حي التفاح شمال شرق غزة محافظ طولكرم اللواء د. كميل و وفد من إذاعة منبر الحرية و المؤثرين و الداعمين خلال زيارة الطفلة بسملة في مستشفى الشهيد ثابت ثابت

الرئيس: قرارات الحكومة الاسرائيلية الأخيرة تتطلب موقفاً حاسماً من الإدارة الأمريكية والمجتمع الدولي

قال رئيس دولة فلسطين محمود عباس، إن قرارات الحكومة الاسرائيلية الأخيرة في الضفة الغربية تتطلب موقفاً حاسماً من الإدارة الأمريكية والمجتمع الدولي، لأنها تعطل جهود الرئيس ترامب، وتنتهك القانون الدولي وتعمل على تقويض مؤسسات الدولة الفلسطينية وحل الدولتين.

وأضاف سيادته في كملته بالمؤتمر الصحفي الذي عقده مع رئيس وزراء النرويج يوناس غار ستور، في العاصمة النرويجية أوسلو، اليوم الأربعاء، إن دولة فلسطين تعمل على ضمان استمرار وصول الخدمات الحكومية لشعبنا في قطاع غزة، وذلك من خلال التنسيق الفعال بين مؤسسات الحكومة الفلسطينية واللجنة الفلسطينية لإدارة قطاع غزة خلال المرحلة الانتقالية.

وفيما يلي كلمة سيادته:

يسعدني أن أكون اليوم في أوسلو، وأن ألتقي بدولة رئيس الوزراء يوناس غار ستوره، بعد لقائي الهام بجلالة الملك هارالد الخامس، في زيارة دولة، تعبّر عن عمق علاقات الصداقة والتعاون التي تجمع فلسطين والنرويج.

وأعبّر عن تقديرنا العميق للنرويج على مواقفها الشجاعة والمبدئية، وفي مقدمتها اعترافها بدولة فلسطين، ودورها التاريخي والريادي في رعاية جهود السلام، منذ اتفاقيات أوسلو عام 1993، وقيادة مجموعة الاتصال (AHLC)، وتقديم المساعدات لبناء مؤسسات دولة فلسطين والمساعدات الإنسانية لشعبنا.

لقد بحثنا مع دولة رئيس الوزراء آخر التطورات في فلسطين والمنطقة، وسبل تعزيز العلاقات الثنائية بين الشعبين والبلدين الصديقين.

كما بحثنا قرارات الحكومة الاسرائيلية الأخيرة في الضفة الغربية التي تهدف إلى تعميق ضم الأراضي الفلسطينية، وتوسيع الاستيطان، والمساس بمدينة الخليل والحرم الابراهيمي الشريف، علاوة على إرهاب المستوطنين، وحجز أموال الشعب الفلسطيني التي تجاوزت 4 مليار دولار.

 إن هذه الانتهاكات الخطيرة تتطلب موقفاً حاسماً من الإدارة الأمريكية والمجتمع الدولي، لأنها تعطل جهود الرئيس ترامب، وتنتهك القانون الدولي وتعمل على تقويض مؤسسات الدولة الفلسطينية وحل الدولتين.

وفي هذا الصدد، أطلعت دولة رئيس الوزراء على مراحل تنفيذ خطة الرئيس ترامب، وقرار مجلس الأمن رقم 2803، اللذين رحبنا بهما من أجل تثبيت وقف إطلاق النار والتخفيف من معاناة شعبنا في غزة والانتقال إلى مرحلة التعافي وإعادة الإعمار.

وفي هذا السياق، فإننا نعمل على ضمان استمرار وصول الخدمات الحكومية لشعبنا في قطاع غزة وذلك من خلال التنسيق الفعال بين مؤسسات الحكومة الفلسطينية واللجنة الفلسطينية لإدارة قطاع غزة خلال المرحلة الانتقالية، مع التأكيد على الربط الإداري والقانوني والأمني بين مؤسسات الدولة الواحدة في كل من الضفة الغربية وقطاع غزة، ووفق مبدأ نظام واحد، وقانون واحد، وسلاح شرعي واحد.

وفي هذا الصدد نرحب بعمل معبر رفح بإدارة كوادر السلطة الفلسطينية وبوجود مراقبين أوروبيين.

ونتطلع أن تقوم جميع الأطراف بمسؤولياتها من أجل تنفيذ بنود المرحلة الثانية، وهو الأمر الذي يتطلب تسليم سلاح حركة حماس وفق الاتفاق مع الوسطاء، والانسحاب الكامل لقوات الاحتلال الإسرائيلي من قطاع غزة، بما يؤدي الى استعادة الاستقرار والأمن، وتمكين دولة فلسطين من استعادة مسؤولياتها كاملة، مع تأكيدنا أن قطاع غزة هو جزء لا يتجزأ من دولة فلسطين، وأننا نرفض أية وصاية، أو أي ازدواجية في القوانين أو النظم بين الضفة الغربية وقطاع غزة في الوطن الواحد.

وفي الختام، نؤكد حرصنا على مواصلة التنسيق المشترك مع مملكة النرويج والشركاء، من أجل تنفيذ مخرجات إعلان نيويورك وتحقيق السلام المبني على قرارات الشرعية الدولية، وبما ينهي الاحتلال، لتعيش دولة فلسطين المستقلة ذات السيادة جنباً إلى جنب مع دولة إسرائيل في أمن وسلام وحسن جوار.