أكثر من 72 ألف شهيد منذ بداية الحرب على قطاع غزة قوات الاحتلال تُخطر بوقف البناء في أربعة منازل في كيسان شرق بيت لحم المنظمات الأهلية تدين إغلاق برج اللقلق: استهداف للوجود الفلسطيني في القدس الاحتلال يقتحم جلبون شرق جنين فتوح: إحراق مسجد في تل جريمة خطيرة وعمل إرهابي جيش الاحتلال يستعد لاحتمال استمرار التوتر مقابل إيران لشهور مستطونين يقتحمون منزلًا في خلة السدرة ويصعّدون التوسع في بؤرة استيطانية بعناتا "لجنة الانتخابات المركزية" تؤكد إلزامية الحد الأدنى لتمثيل المرأة في القوائم البلدية المرشحة إسبانيا تدعو الاتحاد الأوروبي إلى استخدام أدوات الضغط ضد الحكومة الإسرائيلية تحذيرات أممية من 'تطهير عرقي' في غزة وانهيار منظومة حقوق الإنسان عالمياً مسؤولون إسرائيليون: نفضل التعامل مع الجيش اللبناني على اليونيفيل انتقادات إسرائيلية لتحذير زامير من تفجّر الأوضاع في الضفة خلال رمضان 40 ألف جندي و16 سفينة حربية.. تعزيزات عسكرية أمريكية في الشرق الأوسط قوات الاحتلال تقتحم بلدة بديا غرب سلفيت مستوطنون يهاجمون راعيًا ويسرقون أغنامه جنوب الخليل محافظ سلفيت ووزير الاقتصاد يتفقدان أسواق بديا ويؤكدان ضرورة عدم التلاعب بالأسعار أكسيوس: سياسة بايدن-هاريس تجاه غزة كلفت الديمقراطيين انتخابات 2024 الاحتلال يفرج عن 8 معتقلين من قطاع غزة الاحتلال يخاطر بهدم المنشآت السكنية والزراعية شرق البلدة أبو ديس نحو 50 ألف مصل يؤدون صلاتي العشاء والتراويح في المسجد الأقصى رغم التشديدات

أكسيوس: سياسة بايدن-هاريس تجاه غزة كلفت الديمقراطيين انتخابات 2024

توصل مسؤولون ديمقراطيون، شاركوا في إعداد تقرير سري لتقييم خسارة الحزب في انتخابات 2024، إلى أن المرشحة كامالا هاريس فقدت الدعم بسبب نهج إدارة بايدن تجاه الحرب الإسرائيلية على غزة.

وبحسب التقرير الذين كشفه موقع "أكسيوس"، فإن أبحاث اللجنة الوطنية الديمقراطية حول أسباب الخسارة لا تزال طي الكتمان، بعد أن قرر قادة الحزب العام الماضي عدم نشرها، نظراً لحساسية نتائجها واحتمال إثارتها انقسامات داخل الحزب وخارجه.

ويشهد الحزب الديمقراطي انقساما واضحا بشأن إسرائيل، حيث يتبنى التيار التقدمي مواقف أكثر انتقادا لإسرائيل في حربها على غزة، بينما يدعم معتدلون كثيرون استمرار الدعم الأمريكي القوي لها.

وخلال حملتها القصيرة، حاولت هاريس الموازنة بين دعم إسرائيل والدعوة إلى وقف إطلاق النار، مع إبداء التعاطف مع المدنيين الفلسطينيين والأسرى الإسرائيليين.

وأجرى مساعدو اللجنة الوطنية الديمقراطية الذين أعدوا التقرير اجتماعا مغلقا مع مجموعة "مشروع معهد الشرق الأوسط لتفاهم السياسات" المؤيدة للفلسطينيين، حيث أبلغهم نشطاء أن دعم إدارة بايدن-هاريس لإسرائيل "أضعف تأييد الشباب والتقدميين للحزب".

وقال متحدث باسم المجموعة إن اللجنة أبلغتهم بأن بياناتها أظهرت أن سياسة غزة كانت "عاملا سلبيا صافيا" في انتخابات 2024. وأكدت مصادر أخرى داخل المنظمة أن اللجنة خلصت إلى الاستنتاج ذاته، وأن المسؤولين الديمقراطيين رأوا أن القضية أضرت بمكانة الحزب لدى بعض الناخبين.

وتتهم المجموعة المؤيدة للفلسطينيين اللجنة الوطنية الديمقراطية بحجب التقرير جزئيا بسبب نتائجه المتعلقة بإسرائيل، وهو ما نفاه متحدث باسم اللجنة، مؤكدا أن قرار عدم النشر جاء لتجنب تشتيت الجهود عن الاستعداد للانتخابات المقبلة.