إصابة عدد من المواطنين في هجوم للمستوطنين على خربة إمريحة في جنين جيش الاحتلال يدفع بتعزيزات عسكرية ويستعد رفقة المستوطنين للهجوم على نابلس وقلقيلة الاحتلال يشدد إجراءاته العسكرية على حاجزي تياسير وعين شبلي العسكريين بالأغوار نتنياهو وكاتس يعلنان إجراءات تصعيدية في الضفة الغربية اعتداء ثالث للمستوطنين خلال أسبوع يوقف مؤقتاً ضخ المياه من آبار عين سامية نتنياهو يصعد في الضفة بعد عملية تل.. هدم منازل وتعزيزات عسكرية وتسريع الاستيطان الاحتلال يعتدي على عائلة ويعتقل شبانًا في بلدة الطور بالقدس لاحتلال يقتحم مستشفى نابلس التخصصي ويعتقل شقيقين أحدهما مصاب ثوري فتح ينعى شهداء مجزرة تل ويحذر من التصعيد في جرائم الاحتلال بالضفة "بن جفير" يدعو لمحو منازل الفلسطينيين في الضفة المحتلة الاحتلال يغلق مداخل قرى وبلدات محافظة سلفيت جيش الاحتلال يعلن رسميا مقتل ضابط برتبة رائد وجندي في عملية تل الاحتلال يقتحم دير جرير شرق رام الله بمشاركة آلية مدرعة تحذير أممي: ثلثا سكان غزة قد يواجهون جوعا شديدا بنهاية العام مستوطنون يغلقون البوابة الحديدية قرب مدخل بلدة عطارة شمال مدينة رام الله الاحتلال يعلن إجراءات تصعيدية في الضفة ويلوح بعملية عسكرية في نابلس "التعاون الإسلامي" تدين تصاعد جرائم الاحتلال والمستوطنين بحق الفلسطينيين مستوطنون يهاجمون أطراف قرية صَرّة، جنوب غرب نابلس ألبانيز: هجمات المستوطنين في الضفة يجب أن تتوقف نابلس: إصابة مواطن خلال هجوم للمستوطنين على بلدة صرة

هآرتس: مليار دولار تكلفة الحشد الأمريكي الإسرائيلي ضد إيران خلال 6 أسابيع

أفاد تقرير نشرته صحيفة هآرتس العبرية بأن حالة "التأهب القصوى" التي تفرضها الولايات المتحدة وإسرائيل في منطقة الشرق الأوسط، ترقبا لمواجهة عسكرية محتملة مع إيران، قد بدأت تفرض أعباء مالية باهظة.

وقالت إن فاتورة 6 أسابيع من الانتظار تجاوزت عتبة المليار دولار للجانب الأمريكي وحده، وسط استنزاف مماثل في الجانب الإسرائيلي.

وأوضح كاتب التقرير هاغاي أميت أن تشغيل حاملة طائرات واحدة يكلف نحو 10 ملايين دولار يوميا.

ونقل عن بيني يونغمان، رئيس مجموعة تي إس جي المتخصصة في أنظمة الدفاع، قوله: "إن الأمريكيين وصلوا بقوات كبيرة للدفاع عن أنفسهم والمساعدة في الدفاع عنا، وقد حشدوا عشرات الآلاف من جنود الاحتياط لهذا الهدف".

وسيصعب هذا الإنفاق الضخم على الرئيس الأمريكي دونالد ترمب التراجع دون تحقيق "إنجاز ملموس"

وتابع: "وتضم حاملة طائرات ضخمة مثل "يو إس إس جيرالد فورد" 5  آلاف فرد يتقاضون رواتبهم، وتشغيلها في ميدان العمليات يزيد التكاليف بسبب ساعات الطيران والتدريبات المكثفة".

وبحسب التقرير، سيصعّب هذا الإنفاق الضخم على الرئيس الأمريكي دونالد ترمب التراجع دون تحقيق "إنجاز ملموس"، سواء عبر ضربة عسكرية أو اتفاق سياسي شامل، خاصة وأن البحارة الأمريكيين بدأوا بالتململ من ظروف عملهم الغامضة.

على الجانب الإسرائيلي، لفتت هآرتس إلى أن المؤسسة الأمنية بدأت في المطالبة بزيادة الميزانية لتغطية تكاليف الاستنفار وصيانة الأنظمة.

ونقلت تعليق ران كوخاف -ضابط احتياط إسرائيلي برتبة عميد قاد منظومة الدفاع الجوي بين 2018 و2021- بأن الظروف الحالية تختلف كليا عن الحرب مع إيران في يونيو/حزيران العام الماضي.

ولفت كوخاف إلى أن إسرائيل لا تعلم متى قد تضرب طهران، وإذا ما كان حزب الله وجماعة أنصار الله الحوثيين سيشاركون، ومتى قد تتخذ واشنطن قرار ضرب إيران.

التحدي الحالي يكمن في الحفاظ على استمرارية تشغيل الرادارات وأنظمة المراقبة التي تعمل بكامل طاقتها منذ نحو ألف يوم

وقال إن التحدي الحالي يكمن في الحفاظ على استمرارية تشغيل الرادارات وأنظمة المراقبة التي تعمل بكامل طاقتها منذ نحو ألف يوم، في ظل كل هذه العوامل الغامضة، كما أشار إلى أن فصل الشتاء سيزيد من صعوبة عمليات المراقبة.

وحذر يونغمان بدوره من تزايد الكلفة اللوجستية مع الأيام القادمة، موضحا أنه "الأنظمة تعمل طوال الوقت وبالتالي فهي في حاجة إلى صيانة مستمرة، كما أن هناك حاجة لأخذ الخدمات اللوجستية في الحسبان، من الغذاء إلى قطع الغيار ووقود المولدات".

وعلى الرغم من جمود الوضع الحالي، يواصل آلاف الجنود الإسرائيليين في أطقم الطيران والاستخبارات والدفاع الجوي تقاضي رواتبهم عن أيام الخدمة الاحتياطية، مما يمثل تكلفة مالية كبيرة بحسب الصحيفة.

وتناول التقرير سيناريوهات التصعيد، مستندا إلى رأي كبير الباحثين في معهد دراسات الأمن القومي، يهوشوا كاليسكي، الذي أشار إلى أن "التقديرات الإسرائيلية تفيد بأن الإيرانيين أعادوا إحياء برنامجهم الصاروخي وربما قاموا بتطويره بصواريخ أسرع وبحمولات أثقل منذ العام الماضي".