الاحتلال يستولي على منزل جنوب جنين ويحوله لثكنة عسكرية بحضور وزير الزراعة ..بلدية الخليل تنظم لقاءً موسعاً لرؤساء البلديات ومهندسي الزراعة لبحث خطة نهوض بالقطاع الزراعي وتعزيز صمود المزارعين " لا دولة فلسطينية ما دمت رئيسا للحكومة" .. نتنياهو يرفض "النقاط الـ15": لا انسحاب من غزة قبل نزع سلاح حماس 73,386 شهيدا و174,250 مصابا منذ بدء حرب الإبادة على قطاع غزة "حماس": ملتزمون بما اتُفق عليه في القاهرة ومتمسكون بخارطة الطريق ونتوقع من الوسطاء إلزام الاحتلال بها الاحتلال يُفرج عن 37 معتقلا بينهم سيدة من قطاع غزة مستوطنون يقتحمون أراضي المواطنين في عدة مناطق شرق وشمال غرب رام الله قوات الاحتلال تقتحم برك سليمان جنوب بيت لحم مصر وتركيا تؤكدان ضرورة تنفيذ خطة ترامب للسلام بشأن غزة قوات الاحتلال تقتحم بلدة ترمسعيا شمال شرق رام الله أكسيوس: ترمب يفضّل الضغط الاقتصادي على الخيار العسكري ضد إيران وزراء وأعضاء في كنيست الاحتلال يضعون حجر الأساس لمستوطنة في عرابة جنوب جنين الاحتلال يقتحم بلدات وقرى شمال وشمال شرق رام الله "الزراعة" والهيئات المحلية في الخليل تبحث تحويل الأولويات إلى مشاريع وبرامج قابلة للتنفيذ قصف مدفعي للاحتلال وإطلاق نار كثيف شمال ووسط قطاع غزة نصار نصار يقترح قرضاً بـ18 مليار شيكل بضمان دول مانحة أو عربية لمعالجة أزمة السيولة إصابات بنيران الاحتلال في حي التفاح شمال شرق مدينة غزة تأثير الكتلة الهوائية شديدة الحرارة يتعمق على البلاد اليوم ويطرأ ارتفاع على درجات الحرارة إصابة شاب بشظايا رصاص الاحتلال واعتقال خمسة مواطنين خلال اقتحام مخيم بلاطة الاحتلال يعتقل 10 مواطنين ويقتحم بلدات ومناطق عدة في محافظة بيت لحم

قرار إسرائيلي بمنع إقامة صلاة الجمعة في المسجد الأقصى

قررت شرطة الاحتلال الإسرائيلي ، اليوم الخميس، منع إقامة صلاة الجمعة في المسجد الأقصى بالقدس المحتلة ،في مواصلة لإغلاق المسجد الأقصى منذ ستة أيام تحت ذريعة إعلان حالة الطوارئ.

وأعلنت شرطة الاحتلال في بيان لها أنه لن تُقام صلاة الجمعة غدًا الجمعة في المسجد الأقصى، وسط إجراءات مشددة وإغلاق متواصل للمسجد المبارك ومدينة القدس المحتلة.

واعتبر الناطق باسم محافظة القدس ، معروف الرفاعي، أن الاحتلال الإسرائيلي يستغل كل حدث وتطور أمني وسياسي، لفرض واقع على المسجد الأقصى ومدينة القدس.

وأشار الرفاعي في حديث صحفي، إلى أن قرار إغلاق المسجد الأقصى ومنع الصلاة يحمل أبعاد بشأن فرض سيادة أوسع على مدينة القدس والمقدسات في البلدة القديمة، بما في ذلك المسجد الأقصى، عبر تقليص دور الأوقاف الأردنية المسؤولة عن إدارة المقدسات، والتدخل في شؤونها بشكل متزايد.

وبين أنه مقاب منع سلطات الاحتلال الإسرائيلية تجمع المصلين في المسجد الأقصى بحجج أمنية، تسمح في الوقت نفسه للإسرائيليين بإقامة فعاليات في البلدة القديمة وعند حائط البراق بعد اندلاع الحرب مع إيران، كما سمحت يوم الأربعاء الماضي بتجمعات محدودة ضمت نحو خمسين شخصًا.

و ما يشير إلى استغلال الاحتلال للذرائع الامنية -حسب الرفاعي- ـفمنذ بداية شهر رمضان، وقبل اندلاع الحرب على إيران، شدد الاحتلال إجراءاته ضد الفلسطينيين في الضفة الغربية، ومنع الكثير منهم من دخول القدس، كما حدّد أعداد المصلين يوم الجمعة بعشرة آلاف مصلٍّ، في حين كان العدد الفعلي المسموح بدخوله لا يتجاوز نحو ستة آلاف.

كما وشملت إجراءات الاحتلال إغلاق العديد من المحال التجارية في البلدة القديمة منذ اندلاع الحرب، مما أدى إلى خلو الأسواق من روادها، وهو ما يراه معروف، أن هذه الإجراءات تشكل ضغطًا إضافيًا على سكان البلدة القديمة، وسط مخاوف من أن تؤدي هذه الظروف إلى دفع بعض السكان لمغادرة منازلهم، في ظل تزايد النشاط الاستيطاني في المدينة.

ويمنع الاحتلال المصلين منذ ستة أيام من دخول المسجد الأقصى، أو التواجد في باحاته بذريعة إعلان حالة الطوارئ، وسط انتشار مكثف لقواتها في محيطه وأبواب البلدة القديمة.

وكانت قوات الاحتلال قد أغلقت المسجد صباح السبت وأجبرت المصلين على مغادرته، ومنعت أداء صلاتي العشاء والتراويح فيه، بذريعة الوضع الأمني

وشملت الإجراءات حظر التجمعات في الشوارع والأحياء، وإغلاق جميع المحال التجارية والبسطات، إضافة إلى إغلاق مدارس البلدة القديمة، فضلًا عن الإغلاق الكامل للمسجد الأقصى.

وتأتي هذه القرارات في سياق تصعيد متواصل تشهده القدس، وسط مخاوف من انعكاسات مباشرة على حرية العبادة والحركة، لا سيما في شهر رمضان الذي يشهد توافدًا واسعًا للمصلين إلى المسجد الأقصى.

في السياق ذاته، أغلقت قوات الاحتلال عددًا من الحواجز والمداخل في محيط القدس، ما تسبب بأزمات مرورية وأعاق حركة المواطنين.

يُذكر أن آخر مرة منعت فيها صلاة التراويح بشكل كامل في المسجد الأقصى كانت خلال شهر رمضان عام 2020، وذلك في ظل انتشار جائحة كورونا، حيث جرى إغلاق المسجد بالكامل أمام المصلين، وأُوقفت الصلوات بما فيها التراويح، بقرار من دائرة الأوقاف الإسلامية وإجراءات الإغلاق العامة.

في حين شهدت سنوات ومراحل أخرى تشديدات أمنية واقتحامات وتحديد لأعداد المصلين، تصاعدت خلال العامين الأخيرين في ظل حرب الإبادة الجماعية على غزة.