إسرائيل تفتح تحقيقًا شاملاً في سقوط صاروخ على "الزرازير"
قال الجيش الإسرائيلي إن الصاروخ الذي سقط في بلدة الزرازير شمال البلاد فجر الجمعة، وأسفر عن إصابات وأضرار، كان في الأصل صاروخا إيرانيا جرى اعتراضه، إلا أن رأسه الحربي بقي سليما وسقط داخل البلدة.
وذكرت المؤسسة الأمنية الإسرائيلية أنها فتحت تحقيقا شاملا في الحادثة لفحص ظروف سقوط الرأس الحربي رغم تنفيذ عملية الاعتراض.
وبحسب تحقيق أولي، أُطلق صاروخ اعتراض باتجاه صاروخ باليستي أُطلق من إيران، إلا أن الصاروخ لم يتفكك بالكامل بعد إصابته، وبقي رأسه الحربي سليما قبل أن يسقط في منطقة مأهولة داخل البلدة.
وأوضح الجيش أن التحقيق سيشمل فحص أداء منظومات الاعتراض إلى جانب إجراء فحوصات ميدانية في موقع السقوط، بهدف فهم سبب عدم تفكك الرأس الحربي بعد عملية الاعتراض.
وأسفر سقوط الرأس الحربي داخل البلدة عن إصابة أكثر من 30 شخصا، بينهم امرأة أصيبت بشظايا ووصفت حالتها بالمتوسطة، فيما وصفت بقية الإصابات بالطفيفة، معظمها نتيجة تطاير الزجاج وحالات هلع.
كما لحقت أضرار جسيمة بعشرات المنازل والمركبات في موقع السقوط، حيث تحطم زجاج العديد من المباني وتضررت ممتلكات في المنطقة.
وفي سياق متصل، قال الجيش الإسرائيلي إنه يرصد خلال الأيام الأخيرة انخفاضا ملحوظا في وتيرة إطلاق الصواريخ الباليستية من إيران نحو إسرائيل، مشيرا إلى أنه خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية أُطلقت صواريخ قليلة فقط، مقارنة بنحو 20 صاروخا يوميا خلال الأسبوع الماضي.
ورجحت تقديرات عسكرية أن يكون هذا التراجع مرتبطا بالضربات التي تستهدف منصات إطلاق الصواريخ أثناء تجهيزها للإطلاق أو أثناء تنفيذ عمليات الإطلاق، مع تأكيد الجيش أنه من المبكر الجزم بتراجع قدرات الإطلاق لدى إيران.