عائلتان فلسطينيتان ترحلان من خربة سمرة بالأغوار الشمالية بسبب اعتداءات المستوطنين إصابات واعتقالات بحملة اقتحامات إسرائيلية ليلية بالضفة الغربية ضربة لترامب: حلفاء أمريكا يرفضون إرسال سفن إلى مضيق هرمز لجنة الانتخابات: الدعاية الانتخابية تبدأ في 10 نيسان وأي نشاط قبل ذلك مخالف نتنياهو تجاهل تحذير ترامب: الكشف عن نصيحة بن سلمان للرئيس الأمريكي تراجع أسعار النفط والذهب عالميا شهيد ومصابون جرّاء قصف الاحتلال مجموعة من المواطنين شمال غزة ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 72,247 والإصابات إلى 171,878 منذ بدء العدوان وفاة ثلاثة نازحين بانهيار سور في خان يونس مستوطنون ينصبون خياماً على أراضي المواطنين شرق سلفيت والاحتلال يجرف أرضاً قرب دير بلوط اقتحام واعتداءات ومصادرة مقتنيات.. سجن "نفحة" تحت وطأة القمع قوات الاحتلال تعتقل شاباً من مدينة الخليل الأحمد يستقبل ممثل جمهورية البرازيل لدى فلسطين ويطلعه على آخر التطورات منظمة "إسرائيلية" يمينية وراء ترحيل مئات الغزيين الى جنوب افريقيا واندونيسيا بريطانيا: لن ننجر إلى حرب إيران ونسعى لحل سريع مستوطنون يعتدون بالضرب على راعٍ غرب سلفيت طواقم ضريبة الاحتلال تقتحم محال تجارية في بلدة سلوان القطرية تعلن خطة تشغيل مؤقتة لرحلات محدودة من وإلى الدوحة إيران تطلق دفعات صاروخية على أهداف واسعة للاحتلال وصفارات الإنذار تعم معظم المناطق مبعوثو ترامب من "مجلس السلام" يلتقون قيادات في حماس بالقاهرة لبحث ترتيبات غزة

منظمة "إسرائيلية" يمينية وراء ترحيل مئات الغزيين الى جنوب افريقيا واندونيسيا

 كشفت وكالة "أسوشيتد برس" أن منظمة "آد كان" الإسرائيلية اليمينية نظمت 3 رحلات جوية على الأقل بين مايو ونوفمبر 2024، نقلت مئات الفلسطينيين من غزة إلى جنوب إفريقيا وإندونيسيا.

واستندت الوكالة في تحقيقها إلى عقود موثقة وقوائم ركاب وكشوف مالية ورسائل نصية، إضافة إلى مقابلات مع أكثر من عشرين إسرائيليا وفلسطينيا ممن شاركوا في تلك العملية.

وتوصل التحقيق إلى أن المنظمة أجرت العملية عبر شركة واجهة تدعى "الأمجد"، تصف نفسها بأنها منظمة إنسانية، بهدف إخفاء الصلة الإسرائيلية عن الركاب والدول المستقبلة.

وأكد رجل الأعمال الأمريكي-الإسرائيلي موتي كاهانا، الذي أبرم عقدا مع المنظمة اطلعت عليه الوكالة، أن "آد كان" و"الأمجد" هما في جوهرهما "الأشخاص أنفسهم والشركة ذاتها بأسماء مختلفة"، مع توظيف ناطقين بالعربية لمنح المنظمة واجهة عربية.

ومؤسس "آد كان"، جلعاد آخ، مستوطن ناشط في الضفة الغربية وأحد أبرز المؤيدين لمقترح ترامب بتهجير فلسطينيي غزة، إذ نشر وثيقة تفصيلية لتنفيذ ما أسماه "الخروج الطوعي" في غضون 6 إلى 8 أشهر.

وقد دفع الركاب ما يصل إلى ألفي دولار للشخص، وأفاد معظمهم بجهلهم التام بهوية الجهة المنظمة، غير أن أوضاع الجوع والدمار في القطاع جعلت ذلك بلا أهمية تُذكر بالنسبة إليهم.

وعلى الصعيد الدولي، ألغت جنوب إفريقيا الإعفاء من تأشيرة الدخول للفلسطينيين، واصفة ما جرى بأنه "استغلال متعمد ومستمر" مرتبط بمساعي التهجير.