ترامب: من المرجح أن أدعم نتنياهو في الانتخابات المقبلة الجيش الأمريكي يعلن رفع الحصار عن الموانئ الإيرانية جنوب إفريقيا تفرض التعادل على التشيك المهندس يوسف الجعبري رئيساً لمجلس الخدمات المشترك لإدارة النفايات الصلبة ويتكوف: إيران ستدعو الوكالة الدولية للطاقة الذرية لمراقبة المواقع النووية ايزنكوت يتجاوز نتنياهو: الإسرائيليون يقرون بالهزيمة أمام إيران الطقس: أجواء حارة وتحذير من التعرض لأشعة الشمس المباشرة جامعة بوليتكنك فلسطين تحتفي بالإبداع والتميز في مؤتمر إبداع الطلبة التاسع 18 شهيدا في قصف الاحتلال جنوب لبنان مقتل أربعة جنود بينهم قائد الكتيبة المدرعة جنوب لبنان الذهب يهبط 2.4% ويتجه لثالث خسارة أسبوعية سويسرا: إلغاء محادثات كانت مقررة اليوم بين أمريكا وإيران رابطة العالم الإسلامي تدين اعتداءات المستوطنين المتواصلة في الضفة أكبر نقابة عمالية أميركية تسحب استثماراتها من إسرائيل فرنسا: على إسرائيل الالتزام بالاتفاق ووقف الحرب على لبنان سويسرا تعلن تأجيل المحادثات بين واشنطن وطهران مستوطنون يهاجمون منزلا ويحطمون أربع مركبات في كفل حارس شمال سلفيت البنتاغون يحتاج إلى 80 مليار دولار إضافية بسبب الحرب مع إيران نتنياهو: لن نتسامح وسنجعل حزب الله يدفع ثمنا باهظا للغاية الاحتلال يقتحم محلا لألعاب الأطفال في جنين

14 شهيداً وسط بيروت.. وإسرائيل تقر بإصابة موقع لليونيفيل

أفادت وزارة الصحة اللبنانية باستشهاد 14 شخصا وإصابة 41 في غارات إسرائيلية استهدفت 3 أحياء سكنية مكتظة بوسط العاصمة اللبنانية بيروت منذ الساعات الأولى من صباح الأربعاء.

وأعلنت وزارة الصحة "أن حصيلة الغارات التي شنها العدو الإسرائيلي، فجر اليوم (الأربعاء)، على منطقتي البسطة وزقاق البلاط في العاصمة بيروت" ارتفعت إلى 14 شخصا بالإضافة إلى إصابة 41 آخرين.

وفي الجنوب، أدت غارة استهدفت سيارة في وسط مدينة صيدا كبرى مدن جنوب لبنان إلى استشهاد شخصين، بحسب وزارة الصحة، بينهما "مسعف في الدفاع المدني اللبناني استشهد متأثرا بجروحه".

من ناحية ثانية، أقر جيش الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الأربعاء، بأن نيران دباباته أصابت موقعا تابعا للأمم المتحدة في جنوب لبنان في السادس من مارس، مما أدى إلى إصابة عناصر من قوات حفظ السلام من غانا في واقعة تسلط الضوء على تزايد المخاطر مع توسع العمليات الإسرائيلية.

وقال مصدر عسكري غربي لرويترز أمس الثلاثاء إن النتائج الأولية لتحقيق داخلي أجرته الأمم المتحدة أشارت إلى أن إسرائيل وراء الهجوم.

وتتمركز قوة حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة المعروفة باسم قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان "يونيفيل" في جنوب لبنان لمراقبة الأعمال القتالية على طول خط الترسيم مع إسرائيل، وهي منطقة تُعد بؤرة للاشتباكات بين القوات الإسرائيلية وجماعة حزب الله.

وفي بيان إلى رويترز، أقر الجيش الإسرائيلي بأن قواته كانت وراء الواقعة، لكنه قال إنها كانت ترد على إطلاق صواريخ مضادة للدبابات من حزب الله أدى إلى إصابة جنديين إسرائيليين بجروح متوسطة.