الطقس: انخفاض آخر على درجات الحرارة وأجواء ماطرة وباردة الاحتلال يمنع صلاة العيد في "الأقصى" والمصلون يؤدونها في محيطه وسط تضييق واعتداءات أداء صلاة العيد في الساحات وبين أنقاض المساجد التي دمرها الاحتلال في قطاع غزة اغتيال المتحدث باسم الحرس الثوري الإيراني تراجع أسعار النفط عالميًا مع تحركات أوروبية لتأمين الملاحة في مضيق هرمز ٦ دول جديدة تعترف بالحرس الثوري الإيراني "كمنظمة إرهابية" إصابة ثلاثة مواطنين بينهم طفلة جراء اعتداء قوات الاحتلال عليهم بالضرب في دورا قوات الاحتلال تقتحم بلدة سلوان الاحتلال يبعد شابا عن المسجد الأقصى لمدة 6 أشهر أكسيوس: ترامب يخطط لاحتلال جزيرة خرج الإيرانية للسيطرة على مضيق هرمز مليون طفل في غزة بحاجة إلى الدعم النفسي والفتيات يواجهن مخاطر متزايدة سقوط شظايا صاروخ إيراني قرب المسجد الأقصى "هيومن رايتس ووتش" تدعو المجر لاعتقال نتنياهو في حال زارها مقتل رجل بجريمة إطلاق نار في عرابة البطوف داخل أراضي الـ48 إسرائيل تدعي اغتيال رئيس استخبارات قوات "الباسيج" الإيرانية قادة الاتحاد الأوروبي يدعون لوقف استهداف منشآت الطاقة والمياه في الشرق الأوسط مجتبى خامنئي في رسالة جديدة: لم نهاجم تركيا وعمان 2200 جندي امريكي يبحرون تجاه الشرق الأوسط الاحتلال يحتجز عددا من الشبان من محافظة طوباس ارتفاع حصيلة العدوان الإسرائيلي على لبنان الى 1021 شهيداً

إسرائيل تدعي اغتيال رئيس استخبارات قوات "الباسيج" الإيرانية

ادعت إسرائيل، الجمعة، اغتيال رئيس هيئة الاستخبارات بقوات "الباسيج" الإيرانية إسماعيل أحمدي، وذلك في غارة جوية على العاصمة طهران خلال الأسبوع الجاري.

وقال الجيش الإسرائيلي في بيان: "هاجم سلاح الجو في وقت سابق من هذا الأسبوع القيادة العليا لوحدة الباسيج في قلب طهران وقضى على قائد الوحدة غلام رضا سليماني، وعلى عدد من القادة الكبار الآخرين".

وأضاف: "يؤكد الجيش الإسرائيلي أنه في هذه الغارة تم القضاء أيضا على إسماعيل أحمدي، الذي شغل منصب رئيس هيئة استخبارات وحدة الباسيج".

وزعم الجيش الإسرائيلي أن أحمدي "كان مسؤولًا عن فرض النظام العام نيابة عن الحرس الثوري".

وحتى الساعة 13:40 "ت.غ" لم تعقب طهران.

وتشن إسرائيل والولايات المتحدة، منذ 28 فبراير/ شباط الماضي هجمات على إيران، قتلت ما لا يقل عن 1332 شخصا، بينهم المرشد الأعلى علي خامنئي ومسؤولون أمنيون وعسكريون، إضافة إلى أكثر من 15 ألف جريح ودمار واسع.

وترد طهران بإطلاق صواريخ ومسيَّرات باتجاه إسرائيل، ما أدى لمقتل ما لا يقل عن 16 شخصا وإصابة4099 ، بالإضافة إلى هجمات قتلت 13 عسكريا أمريكيا وأصابت 200.

كما تشن هجمات على تقول إنها قواعد ومصالح أمريكية بدول مجلس التعاون الخليجي الست والعراق والأردن، لكن بعضها أسقط قتلى وجرحى وأضر بأعيان مدنية، وهو ما أدانته الدول العربية المستهدفة، مطالبة بوقف الاعتداءات.

وتتعرض إيران للعدوان رغم إحرازها تقدما بالمفاوضات مع الولايات المتحدة بشأن البرنامج النووي بشهادة الوسيط العماني، وهذه هي المرة الثانية التي تنقلب فيها إسرائيل على طاولة التفاوض، وفي الأولى بدأت حرب يونيو/ حزيران 2025.

وتتهم واشنطن وتل أبيب طهران بامتلاك برنامجي نووي وصاروخي يهددان إسرائيل ودولا إقليمية صديقة للولايات المتحدة، بينما تقول إيران إن برنامجها النووي سلمي ولا تسعى إلى إنتاج أسلحة نووية.

وتعد إسرائيل الدولة الوحيدة بالمنطقة التي تمتلك ترسانة أسلحة نووية، وهي غير معلنة رسميا ولا تخضع لرقابة دولية.