الجيش اللبناني يعلن "إعادة انتشار" جنوبا جراء التصعيد الإسرائيلي
أعلن الجيش اللبناني، الأربعاء، تنفيذ عملية "إعادة تموضع وانتشار" لعدد من وحداته العسكرية في المناطق الحدودية الجنوبية، على خلفية تصعيد العدوان الإسرائيلي.
وقالت قيادة الجيش، في بيان، إن الخطوة جاءت نتيجة "تصعيد العدوان الإسرائيلي على لبنان، ولا سيما في المناطق التي تشهد توغلًا معاديا في محيط البلدات الحدودية الجنوبية".
وأوضحت أن التصعيد الإسرائيلي أدى إلى "محاصرة وحدات الجيش المنتشرة وعزلها وقطع خطوط إمدادها".
وأضافت أن الجيش "نفذ عملية إعادة تموضع وانتشار شملت عددًا من هذه الوحدات"، دون تقديم تفاصيل إضافية عن مواقع الانتشار الجديدة.
وأكدت أنها تواصل الوقوف إلى جانب السكان "وفق الإمكانات المتاحة"، مشيرة إلى الإبقاء على مجموعة من العسكريين داخل تلك البلدات.
في سياق متصل، أفادت قيادة الجيش اللبناني بأن الاعتداءات الإسرائيلية مستمرة "دون تمييز بين العسكريين والمدنيين في مختلف المناطق".
وشددت على "خطورة التحريض والتشكيك بدور المؤسسة العسكرية" من جانب بعض وسائل الإعلام ومنصات التواصل الاجتماعي، محذرة من أن ذلك يؤدي إلى "انعكاسات سلبية على الأهالي وتوتر داخلي".
وأكدت أن المؤسسة العسكرية تبذل "أقصى جهودها للقيام بواجبها ضمن الإمكانات المتوافرة، في ظل ضغوط وتحديات كبيرة ناجمة عن الظروف الدقيقة الراهنة".
والاثنين، قتل عسكري لبناني وأصيب 5 آخرون، إثر غارة إسرائيلية استهدفت حاجزا للجيش جنوبي البلاد، وفق بيان للجيش اللبناني حينها.
وفي 2 مارس/ آذار الماضي، وسعت إسرائيل عدوانها على لبنان، بعد أن بدأت بمشاركة الولايات المتحدة في 28 فبراير/ شباط الفائت، عدوانا متواصلا على إيران خلف آلاف القتلى والجرحى.
وهاجم "حزب الله"، حليف إيران، موقعا عسكريا إسرائيليا في 2 مارس، ردا على اعتداءات تل أبيب المتواصلة على لبنان رغم اتفاق وقف إطلاق النار منذ نوفمبر/ تشرين الثاني 2024، واغتيالها المرشد علي خامنئي.
وبدأت إسرائيل، في اليوم ذاته، عدوانا جديدا على لبنان عبر غارات جوية على الضاحية الجنوبية لبيروت ومناطق في جنوب البلاد وشرقها إضافة إلى توغلات برية.