1422 شهيدا منذ بدء عدوان الاحتلال على لبنان مستوطنون يهاجمون بلدة ترمسعيا إصابة مواطن برصاص الاحتلال في بلدة بيت أولا شمال الخليل ترامب مهددًا إيران: أمامها 48 ساعة للتوصل إلى صفقة أو فتح مضيق هرمز "التربية" تواصل جهود تطوير المناهج بالتعاون مع "اليونسكو" شهيد وعدة إصابات جراء قصف الاحتلال مركبة مدنية وسط قطاع غزة الاحتلال يقتحم بلدة سنجل شمال رام الله ناقلة غاز مسال تحمل علم الهند تعبر مضيق هرمز سقوط مقذوف من صاروخ عنقودي إيراني في محيط مقر وزارة أمن الاحتلال قوات الاحتلال تقتحم بيتا جنوب نابلس الاحتلال يعتدي على طاقم إسعاف تابع للهلال الأحمر في بيتا محفظة مالية إلكترونية قريباً لمساعدة موظفي الحكومة في مواجهة انخفاض الرواتب الشرطة تتعامل مع شظايا صاروخية في سلفيت إسرائيل: ننتظر الضوء الأخضر من واشنطن لضرب منشآت الطاقة الإيرانية إطلاق الحملة الثالثة الاستدراكية للتطعيمات الروتينية في قطاع غزة الاحتلال يقتحم قرية عبوين شمال رام الله أولمرت: إسرائيل ترتكب جرائم ضد الإنسانية وتطهيرا عرقيا في الضفة الغربية الشرطة الإسرائيلية تقمع مظاهرات مناهضة للحرب في تل أبيب والقدس وحيفا مواطنون يتصدون لهجوم مستوطنين في قصرة مستوطنون يهاجمون قرية المغير

إسرائيل: ننتظر الضوء الأخضر من واشنطن لضرب منشآت الطاقة الإيرانية

كشفت مصادر إسرائيلية، مساء السبت، عن استعدادات تجريها المنظومة الأمنية لشن موجة جديدة من الهجمات تستهدف منشآت الطاقة في العمق الإيراني، بانتظار "ضوء أخضر" نهائي من الإدارة الأمريكية.

​وعقد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو اجتماعا أمنيا مصغرا للمصادقة على خطط هجومية إضافية، مؤكدا في الوقت ذاته أن سلاح الجو استهدف مؤخرا المنشآت البتروكيماوية الإيرانية.

وقال نتنياهو إن العمليات تركز على تدمير "آلة المال" الإيرانية، مشيرا إلى ضرب 70% من قدرات إنتاج الفولاذ والمواد البتروكيماوية التي تعتمد عليها طهران في تمويل نشاطاتها العسكرية.

​وتتزامن هذه الاستعدادات مع تصعيد حاد في لغة التهديد الأمريكية؛ حيث منح الرئيس دونالد ترامب طهران مهلة 48 ساعة لفتح مضيق هرمز قبل "فتح أبواب الجحيم" حسب وصفه.

وهدد ترامب بتوسيع نطاق الأهداف لتشمل الجسور الحيوية ومحطات توليد الكهرباء في حال استمرار الانغلاق الإيراني.

​وتشير التقارير إلى أن المباحثات الدبلوماسية عبر الوسطاء وصلت إلى طريق مسدود، في ظل رفض إيران لمطالب واشنطن المتعلقة بإنهاء الحرب وفتح الممرات الملاحية، مما يعزز التوقعات ببدء مرحلة جديدة من العملية العسكرية التي يطلق عليها ترامب اسم (الغضب الملحمي).