قوات الاحتلال تقتحم تقوع جنوب شرق بيت لحم الاحتلال يعتقل 10 مواطنين من قرى جنوب نابلس الاحتلال يعتقل مواطنا من مخيم الجلزون شمال رام الله الاحتلال يداهم عشرات المنازل خلال اقتحامه اللبن الشرقية الاحتلال يقتحم عدة أحياء في رام الله والبيرة استطلاع: 49 % من الأمريكيين يؤيدون اعتقال نتنياهو تنفيذا لمذكرة المحكمة الجنائية الدولية وسائل إعلام عراقية: 12 شهيدا جراء غارات أميركية سعودية على العراق مستوطنون يرعون أغنامهم بين منازل المواطنين في عناتا شرق القدس تحذيرات إسرائيلية من انتقام إيراني.. تشديد حماية الوزراء وكبار المسؤولين وتغيير مسار تحركات نتنياهو رويترز: غزة تعيد رسم المواقف الأمريكية.. الديمقراطيون يبتعدون عن "إسرائيل" الذهب ينتظر قرار الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي الاحتلال يدمر مسجدا بغزة ومنزلا بدير البلح ويواصل خروقاته القدس: الاحتلال يمهل مواطنين 10 أيام لهدم منزله ذاتيا الاحتلال يردم بئر مياه ارتوازية في منطقة عاطوف والرأس الأحمر شرق طوباس دراسة: المشكلات المادية تجعل المخ يشيخ قبل الأوان مستوطنون يقطعون أكثر من 20 شجرة حمضيات في وادي قانا هيئة الأسرى تنشر إفادة صادمة لأسيرة فلسطينية توثق تحرشا خلال التحقيق الرئيس: انعقاد مؤتمر الاتحاد العام لطلبة فلسطين استعادة لدوره التاريخي منبرا للوحدة وإعداد القيادات إصابة مواطن برصاص الاحتلال واعتقال آخر في بيت أمر شمال الخليل "حقوق الإنسان" في المنظمة تطلق المرصد الوطني الفلسطيني

فتوح: اعتداءات اللبن الشرقية وقصرة جرائم حرب وتطهير عرقي ممنهج

أدان رئيس المجلس الوطني الفلسطيني روحي فتوح، اليوم الإثنين، الاعتداءات التي نفذها مستوطنون فجر اليوم في بلدة اللبن الشرقية وقرية قصرة جنوب نابلس وعدد من البلدات، معتبرا إياها تصعيدا خطيرا في نمط الاعتداءات المنظمة التي تشنها عصابات المستوطنين بحق المواطنين الفلسطينيين وممتلكاتهم، في سياق عنصري تطهيري يستهدف الوجود الفلسطيني على أرضه.

وأوضح فتوح أن إحراق منازل وخيام المواطنين وثلاث مركبات، والاعتداء على المواطنين في منطقة وادي اللبن الشمالي، إضافة إلى إحراق مركبات في قصرة وسرقة المواشي، تعكس سلوكا إجراميا مدعوما ومحميا من حكومة الاحتلال الاستعمارية، ويندرج ضمن سياسة إرهاب منظم توفر لهم الغطاء السياسي والقانوني لهذه الجرائم.

وأكد أن هذه الاعتداءات تشكل انتهاكا لقواعد القانون الدولي الإنساني، وجرائم حرب بموجب اتفاقيات جنيف وقرارات الأمم المتحدة ومحكمة العدل الدولية، وأحد أوجه جريمة التطهير العرقي التي تمارَس بصورة تدريجية في الأراضي الفلسطينية المحتلة عبر تفريغ الأرض من سكانها الأصليين بالقوة والعنف.

وشدد رئيس المجلس على أن استمرار هذا النهج يعكس فشل المجتمع الدولي في تحمّل مسؤولياته القانونية والأخلاقية، مطالبا بتوفير حماية دولية عاجلة لشعبنا الفلسطيني، وبتحرك فوري لمساءلة قادة الاحتلال والمستعمرين أمام المحاكم الدولية، ووضع حد لسياسة الإفلات من العقاب.

وأكد فتوح أن شعبنا الفلسطيني سيبقى متجذرا في أرضه، وأن هذا الإرهاب لن يكسر إرادته، بل سيعزز تمسكه بحقوقه الوطنية المشروعة، وفي مقدمتها حقه في الحرية وإقامة دولته الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس.