إصابات بالاختناق خلال اقتحام بيتا جنوب نابلس الاحتلال يهاجم المواطنين في برك سليمان جنوب بيت لحم مسؤول أمريكي يكشف أهم بنود الاتفاق مع طهران: تفكيك النووي وفتح مضيق هرمز وتخفيف مشروط للعقوبات مقتل رجل وإصابة زوجته في انفجار مركبة قرب المشيرفة قوات الاحتلال تقتحم تقوع جنوب شرق بيت لحم كندا ترفض منح نجم غانا بارتي تأشيرة دخول الطقس: أجواء معتدلة في المناطق الجبلية وحارة في بقية المناطق بالبصمة الأمريكية.. حفل افتتاح ثالث لكأس العالم 2026 المتحف .. بقلم شادي عياد شهيد وإصابتان بقصف مسيرة للاحتلال قرب مدخل مخيم البريج وسط قطاع غزة إصابة شاب من ذوي الاحتياجات الخاصة برصاص الاحتلال في دوما جنوب نابلس أكثر من 34 ألف مواطن ومواطنة وزائر تنقلوا عبر معبر الكرامة خلال الأسبوع الماضي الخضور: امتحان التربية الدينية إلكترونيا للثانوية العامة ضمن توجه حكومي للتعليم الإلكتروني إعلام الأسرى: إدارة عوفر تستحدث إجراءات مشددة بحق الأسرى وتقلّص مدة اللقاءات القانونية 123 قتيلا منذ مطلع العام داخل أراضي الـ48: قتيل بجريمة إطلاق نار في كفر كنا عواد يلقي محاضرة في جامعة بكين للدراسات الأجنبية حول فلسطين والعلاقات الفلسطينية الصينية صحيفة: زيارة قطرية إلى طهران أوقفت التصعيد بعد حادثة المروحية مصرع مواطنة بحادث سير في ضواحي القدس ديوان الموظفين يبحث مع بلدية الخليل إطلاق برامج تدريبية لتطوير الكوادر البشرية رئيس وزراء باكستان: من المتوقع إبرام اتفاق أمريكا وإيران خلال 24 ساعة

فتوح: اعتداءات اللبن الشرقية وقصرة جرائم حرب وتطهير عرقي ممنهج

أدان رئيس المجلس الوطني الفلسطيني روحي فتوح، اليوم الإثنين، الاعتداءات التي نفذها مستوطنون فجر اليوم في بلدة اللبن الشرقية وقرية قصرة جنوب نابلس وعدد من البلدات، معتبرا إياها تصعيدا خطيرا في نمط الاعتداءات المنظمة التي تشنها عصابات المستوطنين بحق المواطنين الفلسطينيين وممتلكاتهم، في سياق عنصري تطهيري يستهدف الوجود الفلسطيني على أرضه.

وأوضح فتوح أن إحراق منازل وخيام المواطنين وثلاث مركبات، والاعتداء على المواطنين في منطقة وادي اللبن الشمالي، إضافة إلى إحراق مركبات في قصرة وسرقة المواشي، تعكس سلوكا إجراميا مدعوما ومحميا من حكومة الاحتلال الاستعمارية، ويندرج ضمن سياسة إرهاب منظم توفر لهم الغطاء السياسي والقانوني لهذه الجرائم.

وأكد أن هذه الاعتداءات تشكل انتهاكا لقواعد القانون الدولي الإنساني، وجرائم حرب بموجب اتفاقيات جنيف وقرارات الأمم المتحدة ومحكمة العدل الدولية، وأحد أوجه جريمة التطهير العرقي التي تمارَس بصورة تدريجية في الأراضي الفلسطينية المحتلة عبر تفريغ الأرض من سكانها الأصليين بالقوة والعنف.

وشدد رئيس المجلس على أن استمرار هذا النهج يعكس فشل المجتمع الدولي في تحمّل مسؤولياته القانونية والأخلاقية، مطالبا بتوفير حماية دولية عاجلة لشعبنا الفلسطيني، وبتحرك فوري لمساءلة قادة الاحتلال والمستعمرين أمام المحاكم الدولية، ووضع حد لسياسة الإفلات من العقاب.

وأكد فتوح أن شعبنا الفلسطيني سيبقى متجذرا في أرضه، وأن هذا الإرهاب لن يكسر إرادته، بل سيعزز تمسكه بحقوقه الوطنية المشروعة، وفي مقدمتها حقه في الحرية وإقامة دولته الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس.