"هيئة الأسرى": الأسيرات في "الدامون" يعانين القهر والجوع والإهانة أسعار الغاز في أوروبا تتجاوز 700 دولار لأول مرة منذ آذار نادي الأسير: إطلاق الرصاص المطاطي على الأسرى تصعيد خطير بمنظومة التعذيب داخل سجون الاحتلال الاحتلال يُسلّم بلدية سلواد إخطارين لشق طرق استيطانية الحوثيون يعلنون حظر الملاحة البحرية على السعودية مؤسسات الأسرى: 94 أسيرة في سجن "الدامون" يواجهن ظروفاً معيشية قاسية ومحزنة 3 شهداء بقصف الاحتلال مركبة جنوب خان يونس دوي انفجار في شيراز الإيرانية وسط أنباء عن قصف أمريكي الاحتلال يعتقل خمسة مواطنين بينهم طفلان من كيسان فلسطين التي تمشي على جمرها… من أين يأتي كل هذا الصمت؟ منتخب الناشئات يهزم البحرين ويحقق أول انتصار له في بطولة غرب آسيا الهيئة العامة للبترول: توريد المحروقات مستمر يوميا وندعو المواطنين إلى عدم التهافت على محطات الوقود مستوطنون يهاجمون تجمع الرأس الأحمر جنوب شرق طوباس الحرس الثوري يعلن تدمير منظومات دفاع جوي ورادارات أميركية في البحرين والكويت واشنطن تصدر تحذيرا لمواطنيها في الشرق الأوسط حالة الطقس: الحرارة أعلى من معدلها بحدود 4 درجات استشهاد أم وطفلها وبناتها الثلاثة في قصف الاحتلال مدينة غزة الاحتلال يهدم منزلا في سعير شرق الخليل قوات الاحتلال تقتحم كفر اللبد شرق طولكرم وتحتجز عدداً من المواطنين مستوطنون يطلقون أغنامهم بين مساكن المواطنين شرق القدس

التشيلي: اتفاقية إنسانية لدعم أطفال غزة بالأطراف الصناعية

وقّعت سفيرة دولة فلسطين لدى التشيلي فيرا بابون، اتفاقية تعاون مع رئيسة جامعة متروبوليتان التكنولوجية (UTEM) ماريسول دوران سانتيس، والمدير العام لمؤسسة بيت لحم 2000 التابعة للجالية الفلسطينية في التشيلي ألكسيس صفير، لتنفيذ برنامج إنساني يهدف إلى دعم أطفال قطاع غزة الذين فقدوا أطرافهم، وتعزيز التضامن العملي مع شعبنا الفلسطيني، عبر تطوير أطراف صناعية وتنظيم أنشطة توعوية.

وتنص الاتفاقية على تنفيذ إجراءات عاجلة، حيث سيتولى مختبر التصميم المساعد (LABDA) التابع لجامعة UTEM تطوير أطراف صناعية علوية للأطفال في غزة باستخدام تقنية الطباعة ثلاثية الأبعاد، بما يسهم في استعادة جزء من استقلاليتهم وتحسين جودة حياتهم. كما تشمل المبادرة تنظيم معرض ملصقات متنقل للتعريف بواقع شعبنا الفلسطيني وتسليط الضوء على صموده.

وأكدت السفيرة بابون، في كلمة ألقتها في حرم الجامعة، أن هذه المبادرة تمثل نموذجا إنسانيا للتضامن مع أطفال غزة، مشيرة إلى أن الاتفاقية لا تقتصر على إطار تعاون، بل تشكل موقفا إنسانيا وأخلاقيا يترجم التضامن إلى خطوات ملموسة.

وأضافت أن أهمية الخطوة تكمن في توظيف العلم والابتكار لخدمة الأطفال الذين حرموا من أبسط حقوقهم، بما يمنحهم فرصة لاستعادة جزء من استقلالهم ويفتح أمامهم آفاق حياة أكثر كرامة.

وأعربت عن تقديرها للجامعة، مؤكدة أن دور الجامعات لا يقتصر على التعليم والبحث العلمي، بل يمتد إلى خدمة المجتمع وتسخير الابتكار لمساندة المتضررين من الأزمات الإنسانية، كما شكرت مؤسسة بيت لحم 2000 على دورها في نقل هذا التضامن إلى أثر ملموس على أرض الواقع.