الدفاع الإماراتية: تعاملنا مع 3 مسيرات دخلت من الحدود الغربية تحرك دبلوماسي باكستاني لإنقاذ مسار المفاوضات بين واشنطن وطهران الاحتلال يقتحم عناتا ومخيم شعفاط شمال القدس إصابة شاب برصاص الاحتلال في بيتا جنوب نابلس رئيس البرازيل: ترمب يعلم أنني أعارض الحرب على إيران كوبا تستعد لمهاجمة القواعد والسفن الأمريكية بالمسيرات عبد الملك الحوثي يؤكد دعم اليمن لغزة ويعزي القسام باستشهاد عز الدين الحداد استشهاد مواطن وإصابة آخرين في قصف للاحتلال على خان يونس ومدينة غزة الاحتلال يقتحم قرى وبلدات شمال شرق رام الله "شؤون اللاجئين" تدين مصادقة الاحتلال على إقامة منشآت عسكرية على أنقاض مقر "الأونروا" بالقدس نائب رئيس البرلمان الإيراني: مضيق هرمز بالنسبة لإيران أهم من قنبلة ذرية اتصال هاتفي بين بنيامين نتنياهو ودونالد ترامب قبيل اجتماع الكابينت. الاحتلال يصدر أمرا بالاستيلاء على 22 دونما من أراضي قباطية المفتي: عيد الأضحى المبارك يوم الأربعاء 27 أيار ترمب يهدد إيران: الوقت ينفذ إصابة طفل برصاص الاحتلال في بلدة سلواد بعد مصادقة الكنيست: أمر عسكري إسرائيلي يوسّع تطبيق قانون الإعدام ليشمل الضفة الغربية شهيد وإصابات في قصف للاحتلال على دير البلح مستوطنون يحرقون أشجار زيتون في برقا شرق رام الله السعودية: اعتراض 3 مسيرات قادمة من المجال الجوي العراقي

انتخابات المجلس البلدي الخليلي: حضورٌ وتأثير… وعيٌ وتغيير

حضورٌ وتأثير ..وَعيٌ و تغيير

بعد أن استمعت ُ لعدةِ لقاءات لمُرشحين قائمة الصمود والعطاء [1] 

على أثير الإذاعة .. 

أرى أنّ في الخليل العظيمة .. 

لا تجري الانتخابات كحدثٍ عابر ..

 كأنها لحظةُ رسمٍ على قماش مدينةٍ عتيقة  تتنفس التاريخ وتُجيد الإصغاء لما يُقال بين سطور الكلام... 

 حجارة و ذاكرة حيّة بهذهِ المدينة ..  كأنها لوحة كبيرة 

 وكل مرشحٍ فيها يمسك ريشتهُ يحاول أن يترك أثراً لا يزول بسهولة.

 غير أن الفرق هذه المرة يبدو جلياً 

 كأن الألوان تغيّرت أو كأن اليد التي ترسم أصبحت أكثر وعياً بما تفعل.

لا أعلم إن كنتم توافقونني الرأي  .. في اللقاءات في نبرة الصوت 

 في اختيار الكلمات في الثقة الواضحة  وفي الادراك  .. أرى الهدوءٌ الذي  لا يشبهُ التردد 

بل يشبه الثقة التي لا تحتاج إلى صخب.

 وثمة عقلٌ لا يكتفي بالإجابة 

عقلٌ يحاول أن يفهم السؤال من جذوره كأن الحوار لم يعد مجرد ردّ  فقط 

أصبح حالة فكرية تُعيد ترتيب 

الفوضى و المعنى .

 

بين الأمس واليوم يمكن للمرء أن يلمح انتقالاً من الخطابة إلى الفهم 

من الحضور الصوتي إلى الحضور الفكري.

 لم تعد الإجابات مجرد وعودٍ تُقال  أصبحت محاولات لتشييد معنى 

أو على الأقل لتجنّب هدمه.

 

إنه تحولٌ في الفلسفة التي يحمِلُها فِكر المُرشح  قبل أن يكون تحولاً في الأداء 

 حيث لم يعد المرشح مجرد مُتحدث فقط  أصبح قارئٌ جيدٌ لوجوه الناس أو لأسئلتهم المخفية .. لقلقهم الذي لا يُقال صراحة.

 وكأن النقاشات لم تعد ساحات مواجهة  صارت مساحات تأملٍ مشترك بين المُرشح والناخب .

 

الخليل اليوم لوحة  .. 

نعم.. لكنها ليست ساكنة..إنها لوحة تُرسم على مهل بخطوطٍ من الثقة وبمساحاتٍ من هدوءٍ نادر

 وبألوانٍ تحاول أن تكون صادقة بقدر ما تستطيع.

والمرشحون ..

 ليسوا هُم  فقط من يسعون إلى موقعٍ ما 

 أصبحوا يختبرون قدرتهم على أن يكونوا جزءاً من هذه اللوحة لا عبئاً عليها.

 

في النهاية 

ليست القضية من يرسم أكثر

 بل من يفهم اللوحة

 ومن يترك فيها أثراً يستحق أن يبقى.