إصابة عدد من المواطنين في هجوم للمستوطنين على خربة إمريحة في جنين جيش الاحتلال يدفع بتعزيزات عسكرية ويستعد رفقة المستوطنين للهجوم على نابلس وقلقيلة الاحتلال يشدد إجراءاته العسكرية على حاجزي تياسير وعين شبلي العسكريين بالأغوار نتنياهو وكاتس يعلنان إجراءات تصعيدية في الضفة الغربية اعتداء ثالث للمستوطنين خلال أسبوع يوقف مؤقتاً ضخ المياه من آبار عين سامية نتنياهو يصعد في الضفة بعد عملية تل.. هدم منازل وتعزيزات عسكرية وتسريع الاستيطان الاحتلال يعتدي على عائلة ويعتقل شبانًا في بلدة الطور بالقدس لاحتلال يقتحم مستشفى نابلس التخصصي ويعتقل شقيقين أحدهما مصاب ثوري فتح ينعى شهداء مجزرة تل ويحذر من التصعيد في جرائم الاحتلال بالضفة "بن جفير" يدعو لمحو منازل الفلسطينيين في الضفة المحتلة الاحتلال يغلق مداخل قرى وبلدات محافظة سلفيت جيش الاحتلال يعلن رسميا مقتل ضابط برتبة رائد وجندي في عملية تل الاحتلال يقتحم دير جرير شرق رام الله بمشاركة آلية مدرعة تحذير أممي: ثلثا سكان غزة قد يواجهون جوعا شديدا بنهاية العام مستوطنون يغلقون البوابة الحديدية قرب مدخل بلدة عطارة شمال مدينة رام الله الاحتلال يعلن إجراءات تصعيدية في الضفة ويلوح بعملية عسكرية في نابلس "التعاون الإسلامي" تدين تصاعد جرائم الاحتلال والمستوطنين بحق الفلسطينيين مستوطنون يهاجمون أطراف قرية صَرّة، جنوب غرب نابلس ألبانيز: هجمات المستوطنين في الضفة يجب أن تتوقف نابلس: إصابة مواطن خلال هجوم للمستوطنين على بلدة صرة

“الصحة العالمية”: إعمار القطاع الصحي بغزة يحتاج 10 مليارات دولار

أعلنت منظمة الصحة العالمية، الجمعة، أن إعادة إعمار وتأهيل النظام الصحي في قطاع غزة يتطلب استثمارات تُقدّر بنحو 10 مليارات دولار على مدى 5 أعوام، في ظل الدمار الواسع الذي لحق بالبنية الصحية جراء سنتين من حرب الإبادة الإسرائيلية.

جاء ذلك خلال إحاطة صحافية لممثلة المنظمة في الأراضي الفلسطينية المحتلة رينهيلده فان دي فيردت، نقلتها وكالة الأنباء الفلسطينية الرسمية “وفا”.

وقالت المسؤولة الصحية، إن هذه التقديرات تشمل “إعادة الإعمار، واستعادة الخدمات الطبية، إلى جانب تلبية الاحتياجات الصحية المتزايدة خاصة لدى الأطفال والمصابين بإعاقات دائمة، مثل حالات الشلل وبتر الأطراف، فضلا عن الحاجة الكبيرة لخدمات الدعم النفسي”.

وأضافت أن أكثر من 1800 منشأة صحية، من بينها مستشفيات رئيسية كمستشفى الشفاء في مدينة غزة، إضافة إلى مراكز الرعاية الأولية والعيادات والصيدليات والمختبرات، تعرضت لأضرار جزئية أو دُمّرت بشكل كامل.

وأكدت دي فيردت، أن النازحين الفلسطينيين في مراكز الإيواء يعيشون أوضاعا صعبة، منها “انتشار القوارض والآفات”، وذلك وفقا لما أظهرته تقييمات ميدانية شملت أكثر من 1600 موقع، ما يؤثر على 1.45 مليون شخص، من أصل 2.4 مليون نسمة يعيشون بالقطاع.

وبيّنت أن أكثر من 80 بالمئة من مواقع الإيواء سجّلت انتشار أمراض جلدية، “مثل الجرب والقمل وبق الفراش”، في ظل تدهور الظروف الصحية والمعيشية، وفقا للوكالة.

ومؤخرا، أكدت معطيات محلية وطبية وحكومية انتشار واسع وملحوظ للحشرات والقوارض في قطاع غزة، نتيجة الدمار الكبير في البنية التحتية وتراكم النفايات والركام بكميات كبيرة، إلى جانب انتشار المياه العادمة في أماكن إقامة النازحين.

وتعجز البلديات عن تنفيذ عمليات المكافحة اللازمة، بسبب نقص المبيدات والمواد السامة، في ظل رفض إسرائيل إدخالها بدعوى أنها “مزدوجة الاستخدام”، وفقا لمتحدث بلدية غزة حسني مهنا، للأناضول.

وفي مقابلة سابقة للأناضول، قال استشاري الطب والطوارئ في مجمع الشفاء الطبي بمدينة غزة، منير الشخريت، إن المشفى يستقبل حالات متزايدة من إصابات عضات القوارض.

وتعكس تلك التصريحات خطورة الوضع البيئي المتدهور في القطاع، ما ينذر بكارثة صحية محتملة تهدد حياة آلاف الفلسطينيين في ظل استمرار الحصار الإسرائيلي وتدهور الخدمات الأساسية.

ورغم دخول اتفاق وقف إطلاق النار في غزة حيز التنفيذ في 10 أكتوبر/ تشرين الأول 2025، لا تزال الأوضاع المعيشية والصحية للفلسطينيين، متدهورة، في ظل تنصل إسرائيل من التزاماتها المنصوص عليها بالاتفاق، بما يشمل فتح المعابر وإدخال الكميات المتفق عليها من المساعدات الغذائية والإغاثية والطبية ومواد الإيواء.

وجرى التوصل للاتفاق عقب عامين من إبادة جماعية بدأتها إسرائيل في 8 أكتوبر 2023، بدعم أمريكي، وخلفت ما يزيد عن 72 ألف شهيد وأكثر من 172 ألف جريح فلسطينيين، ودمارا هائلا طال 90 بالمئة من البنى التحتية المدنية.