تصاعد انتهاكات الاحتلال: 30 اقتحاماً للأقصى و91 منعاً للأذان في الإبراهيمي
اقتحم المستوطنون المسجد الأقصى بمدينة القدس المحتلة 30 مرة خلال نيسان/ أبريل الماضي، بحسب ما أكّدت وزارة الأوقاف، اليوم الأحد، مشيرة إلى منع "تل أبيب" رفع الأذان في الحرم الإبراهيمي بمحافظة الخليل جنوبي الضفة الغربية المحتلة 91 مرة.
ورصدت الوزارة في بيان دخول 376 جنديا إسرائيليا خلال نيسان/ أبريل إلى الحرم الإبراهيمي، إلى جانب إعاقة تل أبيب رفع الأذان 91 مرة، وتشديد الإجراءات على البوابات وعرقلة دخول المصلين والموظفين.
وأضافت الوزارة أن الانتهاكات الإسرائيلية شملت أيضا تفتيش المصلين وتأخير دخولهم، إلى جانب إغلاق بعض المرافق والأبواب داخل الحرم.
في السياق، أشارت الوزارة إلى تسجيل اقتحامات يومية للمستوطنين لباحات المسجد الأقصى، حيث وصل عدد المقتحمين إلى أكثر من 600 في بعض الأيام، بحماية القوات الإسرائيلية، إلى جانب أداء طقوس داخل باحاته.
ووثقت الوزارة 30 اقتحاما للمسجد الأقصى خلال نيسان/ أبريل من قبل المستوطنين، وبحماية الشرطة الإسرائيلية.
كما لفتت إلى تضييقات إسرائيلية على المصلين، شملت التدقيق في الهويات، ومنع الدخول، إضافة إلى اقتحام محيط المصلى القبلي ومسجد قبة الصخرة خلال أوقات الصلاة.
ودعت الوزارة "المجتمع الدولي إلى التدخل لوقف هذه الانتهاكات، وضمان حماية المقدسات والحفاظ على الوضع القائم".
والخميس، أكدت 8 دول عربية وإسلامية، في بيان مشترك صادر عن وزراء خارجية كل من مصر وتركيا والسعودية وقطر والأردن والإمارات وإندونيسيا وباكستان، وفق ما نقلته الخارجية المصرية، أن الاقتحامات الإسرائيلية المتكررة للمسجد الأقصى، "انتهاك سافر واستفزاز غير مقبول يجب أن يتوقف".
ويكثف الاحتلال منذ عقود جرائمها لتهويد القدس، بما فيها المسجد الأقصى، وطمس هويتها العربية والإسلامية.