1271 مستوطنا يقتحمون الأقصى بينهم كاتس وبن غفير في ثالث أيام "عيد العرش" الاحتلال يقتحم مدينة قلقيلية الاحتلال يفرج عن الصحفية نقاء حامد بكفالة مالية مستوطنون يسرقون ثمار زيتون في بيتا جنوب نابلس وزير الثقافة يترأس اجتماع اللجنة التحضيرية لمهرجان "الخيزران" الفدائي يقدم عرضا هجوميا برباعية في شباك طاجيكستان لجنة "فتح" المشرفة على الانتخابات تعقد اجتماعا لبحث الاستعدادات للمرحلة المقبلة الكويت تدين استمرار اقتحام مسؤولي الاحتلال والمستوطنين للمسجد الأقصى توقيع اتفاقية لإزالة مبنى بنك فلسطين في غزة وأنقاضه ومعالجة الركام والمخلّفات الناتجة الأمم المتحدة تعلن ضلوع 214 شركة بأنشطة في المستوطنات لجنة الانتخابات تنشر جدول المدد القانونية المعدل للانتخابات التشريعية الاحتلال ينصب حاجزا عسكريا أسفل جسر جبارة جنوب طولكرم السعودية تدين انتهاكات إسرائيل في الأقصى وترفض مخططاتها للضم مستوطنون يهاجمون منازل ويعتدون على مواطنين في حلحول شمال الخليل الاحتلال يقتحم قباطية وينتشر بشكل مكثف في مدينة جنين منصور أمام الجمعية العامة: يجب إعمال الحقوق التي أكدها إعلان "ديربان" لجميع الشعوب دون استثناء الأسهم الأوروبية تغلق على انخفاض الخارجية البريطانية: لن نسمح بتدمير حل الدولتين الكشف عن تفاصيل زيارة نتنياهو السرية إلى الإمارات فلسطين تطالب مجلس الأمن والجمعية العامة بالانتقال من الإدانة إلى المساءلة وحظر الاستعمار والضم

إيطاليا تفتح تحقيقا قضائيا بشأن اعتراض الاحتلال ناشطي "أسطول الصمود"

فتح مكتب المدعي العام في روما تحقيقا في قضية اختطاف أشخاص، إثر رفع ثلاث دعاوى على خلفية اعتراض القوات الإسرائيلية سفنا تابعة لـ"أسطول الصمود" الداعم لغزة، الخميس الماضي، وفق ما أفادت وسائل إعلام إيطالية، اليوم الإثنين.

وتتعلق تهمة الاختطاف بالإسباني، سيف أبو كشك، والبرازيلي ثياغو أفيلا المحتجزين حاليا في إسرائيل.

وكانا على متن سفينة ترفع العلم الإيطالي وقت اعتقالهما في المياه الدولية.

وأمرت محكمة إسرائيلية، الأحد، بتمديد احتجاز الناشطين ليومين إضافيين.

وكان مكتب المدعي العام في روما قد فتح تحقيقا مماثلا في تشرين الأول/ أكتوبر الماضي، عقب محاولة سابقة قام بها أسطول إنساني للوصول إلى غزة.

وقد اعتُقل نحو 175 ناشطا من جنسيات مختلفة، الخميس، كانوا على متن نحو 20 سفينة تابعة لهذا الأسطول الجديد الذي يهدف، بحسب منظميه، إلى كسر الحصار الإسرائيلي المفروض على القطاع، حيث لا يزال وصول المساعدات الإنسانية مقيدا بشدة.

وجرى الاعتقال على بُعد مئات الكيلومترات من غزة، في المياه الدولية قبالة جزيرة كريت اليونانية، أي أبعد بكثير عن السواحل الإسرائيلية مقارنة بعمليات اعتراض الأسطول السابقة. ونددت دول عدة بالعملية ووصفتها بأنها "غير قانونية".

هذه المحاولة الثانية لأسطول "الصمود العالمي" للوصول إلى قطاع غزة، ففي عام 2025، وخلال رحلته الأولى، اعتُقل مئات الناشطين، من بينهم السويدية غريتا ثونبرغ والنائبة الفرنسية الفلسطينية في البرلمان الأوروبي ريما حسن، في البحر، ثم نُقلوا إلى إسرائيل، ومنها رُحِّلوا.