"الأوقاف" تدين اقتحام "بن غفير" للمسجد الأقصى وتحذر من تداعيات التصعيد محافظة القدس: اقتحام بن غفير للأقصى تصعيد خطير تزامن مع استباحة واسعة للمسجد مستوطنون يهاجمون منزلا في تجمع "التبنة" البدوي شرق القدس الدفاع المدني: أكثر من 6,700 مهمة خلال النصف الأول من العام تمكنت خلالها من إنقاذ 650 إصابة... منظومة استجابة متكاملة لحماية الأرواح والممتلكات والبيئة الرئاسة تدين اقتحام المستوطنين للأقصى وتعتبره انتهاكا صارخا للوضع التاريخي والقانوني القائم الأردن يدين اقتحام المستوطنين و"بن غفير" وأعضاء من الكنيست للأقصى إصابتان برصاص الاحتلال في بلدة بيت فوريك شرق نابلس "الرئاسية العليا" لشؤون الكنائس تدين اقتحام آلاف المستوطنين "للأقصى" 73,311 شهيدا و173,924 مصابا في قطاع غزة منذ بدء العدوان "المعابر والحدود": تمديد ساعات العمل للقادمين يومي الأحد والخميس اعتبارا من الأسبوع المقبل "التعليم العالي" تعلن عن منح للدراسات العليا في تونس إصابة مستوطن بعملية طعن شرق نابلس والاحتلال يطلق النار على مواطنين ويغلق بيت فوريك استشهاد مواطن وإصابة آخرين بقصف للاحتلال على شمال غزة الاتحاد الأوروبي يحث الحوثيين على وقف الهجمات في البحر الأحمر الاحتلال يفتح الملاجئ في عدة مدن بعد تقديرات باحتمال إطلاق صواريخ من إيران هيئة مقاومة الجدار والاستيطان: "20 شهيدًا برصاص واعتداءات المستوطنين في الضفة الغربية منذ بداية العام". الاحتلال يصدر ويجدد أوامر الاعتقال الإداري بحق 42 معتقلا شهيدان برصاص الاحتلال في بيت فوريك شرق نابلس سلطة النقد تحشد المجتمع الدولي للتحرك قبل نقطة اللاعودة: قطع العلاقات المصرفية المراسلة يهدد الاقتصاد والحياة الحرس الثوري: واشنطن استخدمت قاعدة فيرفورد البريطانية لقصف ايران

إسرائيل تخصص نحو 700 مليون دولار للتصدي لشبح مسيرات “حزب الله”

صدّق رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، الأربعاء، على تخصيص نحو 700 مليون دولار لتوفير حلول لمسيرات “حزب الله”، في ظل عجز تل أبيب عن مواجهة تهديداتها.

وعقد نتنياهو، الأربعاء، جلسة مشاورات عاجلة مع كبار قادة المؤسسة الأمنية، لبحث سبل مواجهة التهديد المتزايد للطائرات المسيّرة التي يطلقها “حزب الله”، وذلك في ظل الخسائر البشرية المتصاعدة في صفوف الجيش الإسرائيلي.

وبحسب تقرير لصحيفة “هآرتس” العبرية، قُتل 4 جنود إسرائيليين وأصيب أكثر من 40 آخرين منذ استئناف القتال ضد “حزب الله” في 2 مارس/آذار الماضي، جراء هجمات الطائرات المسيرة بجنوب لبنان.

وقالت القناة 14 الخاصة، إن “نتنياهو، قرر في الاجتماع الطارئ تخصيص ميزانية فورية بقيمة ملياري شيكل (687.7 مليون دولار)، بهدف تطوير حلول تكنولوجية متقدمة”.

وأقرت القناة بأن الطائرات المسيرة “غيرت وجه المعركة خلال الشهر الأخير” في جنوب لبنان.

وأضافت القناة أن الخطة الإسرائيلية تشمل نشر رادارات ثابتة على طول الحدود الشمالية لحماية المستوطنات، إلى جانب استحداث منظومتين دفاعيتين جديدتين لحماية القوات المقاتلة بشكل مباشر.

وأوضحت أن إحدى المنظومتين مخصصة للقوات المتحركة، وتعمل وفق مبدأ مشابه لمنظومة “معطف الريح” (تروفي) المستخدمة لحماية الدبابات والمدرعات من الصواريخ المضادة للدروع، عبر رصد التهديدات وتدميرها قبل إصابة الهدف.

وبحسب القناة، فإن المنظومة الجديدة ستكون مخصصة لاعتراض المسيّرات المفخخة، وستوفر “طبقة حماية نشطة” ترصد التهديدات الجوية وتدمرها قبل وصولها إلى الآليات العسكرية.

أما المنظومة الثانية، فتشمل رادارات متنقلة “صغيرة ومتطورة” مخصصة للقوات الراجلة، بهدف تحذير الجنود من أي تهديد وشيك في الوقت الفعلي، بما يتيح لهم اتخاذ إجراءات دفاعية أو الاحتماء بسرعة.

كما لفتت القناة إلى أن الجيش الإسرائيلي سيشتري 5 ملايين طلقة خاصة ببنادق “الشوتغن”، تحتوي على كريات معدنية صغيرة تتناثر في الجو لاعتراض الطائرات المسيّرة قصيرة المدى.

وتفرض تل أبيب رقابة مشددة على خسائرها البشرية والمادية جراء اعتراض أو سقوط الصواريخ والمسيرات التي يطلقها “حزب الله” من لبنان.

وتشكل طائرات “حزب الله” المسيرة، خصوصا التي تعمل بتقنية الألياف الضوئية مشكلة كبيرة بالنسبة لإسرائيل، وتهديدا مباشرا لجنودها ومستوطنيها.

وأواخر أبريل/نيسان الماضي، أقر نتنياهو، بأن صواريخ ومسيرات “حزب الله” يمثلان “تهديدين رئيسيين”، داعيا قادة الجيش إلى حلها.

وتشن إسرائيل منذ 2 مارس/ آذار الماضي، عدوانا موسعا على لبنان، خلّف آلاف القتلى والجرحى، إضافة إلى نزوح أكثر من 1.6 مليون شخص، أي نحو خُمس عدد السكان، بحسب معطيات رسمية لبنانية.

ورغم سريان هدنة منذ 17 أبريل، يواصل الجيش الإسرائيلي توغله في جنوب لبنان وعمليات النسف والتدمير الممنهج للمنازل والمباني وتهجير السكان قسرا من عشرات القرى، بذريعة استهداف ما يصفها بأنها “بنى تحتية عسكرية وعناصر لحزب الله”.

وتحتل إسرائيل مناطق في جنوب لبنان، بعضها منذ عقود، وأخرى منذ الحرب السابقة بين عامي 2023 و2024، فيما توغلت خلال العدوان الراهن لمسافة تقارب 10 كيلومترات داخل الحدود الجنوبية.