الاحتلال يحوّل منزلاً إلى ثكنة عسكرية في قرية عربونة شرق جنين إعلام إسرائيلي: 90 ألف مصاب بالجيش وسط أزمة تمويل تهدد تأهيلهم الفاو: ارتفاع أسعار الغذاء عالميا 2.2% على أساس سنوي الحايك: توثيق المباني التاريخية يحفظ الحقوق ويصون الإرث الثقافي الفلسطيني أكثر من 9 آلاف إصابة بأمراض جلدية معدية خلال أسبوعين في غزة إيران تعيّن قائدًا جديدًا لبحرية الحرس الثوري وتطلق تهديدات لواشنطن وتل أبيب الزيدي يتعهد بعدم التهاون مع الفساد في العراق محافظ سلطة النقد يستعرض التحديات التي تواجه القطاع المصرفي الفلسطيني الاحتلال يقتحم عدة مناطق في رام الله اتحاد الشرطة الرياضي يختتم بطولة خماسيات كرة القدم ويتوج الفائزين بمناسبة الذكرى الثانية والثلاثين لعيد الشرطة الفلسطينية سيدي الرئيس… قبل أن يطلبوا صورهم على العملة الوطنية .. بقلم شادي عياد الاحتلال يقتحم مدينة قلقيلية مستوطنون يغلقون مدخل قرية برقا شرق رام الله أردوغان يهدد إسرائيل ويكشف عن صاروخ باليستي جديد مستعمرون يهاجمون دير جرير شرق رام الله أطباء لحقوق الإنسان: حياة الدكتور حسام أبو صفية في خطر شديد المغرب يواصل عروضه المبهرة ويتأهل لربع نهائي كأس العالم شهيدان ومصابون في قصف لطيران الاحتلال مناطق في شمال ووسط قطاع غزة قوات الاحتلال تستولي على منزل وتحوله لثكنة عسكرية في زبوبا مركز "معطى" يوثق حصيلة 1000 يوم من الإبادة في الضفة الغربية

برهم يُطلع وزيرا بريطانيا على واقع التعليم في فلسطين

أطلع وزير التربية والتعليم العالي أمجد برهم، وزير شؤون الشرق الأوسط البريطاني هيمش فولكنر، على واقع التعليم في فلسطين.

جاء ذلك ضمن زيارته الرسمية للعاصمة البريطانية لندن، على هامش مشاركته في المنتدى العالمي للتعليم، وفي إطار تعزيز الشراكة الدولية لتسليط الضوء على واقع التحديات التي تواجه المسيرة التعليمية في فلسطين.

وتخلل الاجتماع تنظيم لقاء افتراضي حي ومباشر لمديرية تربية الخليل، استهدف مدرسة بنات ياسر عمرو الثانوية في البلدة القديمة، التي تواجه بشكل يومي ممارسات الاحتلال ومستعمريه وانتهاكاتهم.

واستعرض برهم، برفقة مدير عام تربية الخليل عاطف الجمل، وأسرة المدرسة وطالباتها، حجم التحديات اليومية التي تعيق سير العملية التعليمية.

وأكدت الطالبات وإدارة المدرسة وكوادرها في حديثهن للوزير البريطاني التمسك بالحق في التعليم رغم كل المضايقات، واستعرضن بعض القصص عن معاناتهن وعرقلة وصولهن الآمن إلى مدرستهن.

وقال برهم: "إن مدرسة ياسر عمرو تمثل نموذجا حيا لما تعانيه عشرات المدارس الفلسطينية من انتهاكات مستمرة من الاحتلال والمستعمرين، وهي تجسيد يومي للإصرار الفلسطيني على التعلم وسط أصعب الظروف".

وشهد اللقاء تأكيدا على ضرورة تأمين وصول الأطفال والطلبة إلى مقاعدهم الدراسية بحرية وأمان، ودون أي عوائق أو ممارسات ترهيبية تمس مسيرتهم التعليمية، والاستماع لأحلام الطالبات وطموحاتهن في المستقبل؛ إذ أكدن رغبتهن في العيش بحرية وكرامة والتعلم في ظل ظروف مستقرة وآمنة.

كما استعرض برهم الهجمة الشرسة التي يتعرض لها القطاع التعليمي في قطاع غزة، مشيرا إلى ارتقاء آلاف الشهداء من الطلبة والمعلمين والأكاديميين، إلى جانب التدمير الممنهج والمستمر للمدارس والجامعات ورياض الأطفال، والاعتداءات التي تطال التعليم في المناطق المسماة "ج" والقدس وغيرها؛ ما يتطلب موقفا دوليا حازما لحماية الحق في التعليم ومستقبل الأجيال الناشئة.