إصابة مواطن باعتداء لمستوطنين غرب سلفيت أبقار المستوطنين تدمر محاصيل زراعية في تجمع يرزا الشمالي شرق طوباس خلال جولة في ترقوميا وبيت أولا.. رئيس الوزراء يطلع على احتياجات البلدتين ويتفقد مشاريع إنتاجية تعزز الاقتصاد الوطني قوات الاحتلال تعتقل ثلاثة مزارعين وتستولي على شاحنة في منطقة الرأس الأحمر إصابة مواطنين باعتداء مستوطنين في بيت أمرين شمال نابلس الاحتلال يقتحم دورا القرع شمال رام الله مستوطنون يقتحمون أطراف قرية المغير البنك الإسلامي الفلسطيني وبلدية الخليل ينفذان مبادرة تطوعية ضمن مشروع "انتماء" إصابات بقصف الاحتلال مجموعة من المواطنين شمال مدينة غزة مستوطنون يهاجمون منازل المواطنين في مدينة الخليل قوات الاحتلال تشرع بتفتيش مساكن المواطنين وتصويرها في منطقة الرأس الأحمر جنوب شرق طوباس إصابة شاب باعتداء مستوطنين في أوصرين جنوب نابلس ضبط 8 آلاف لتر من المحروقات المهربة في بيت لحم الاحتلال يقتحم مدينة البيرة وعدة قرى وبلدات في المحافظة القدس: الاحتلال يقتحم بلدتي أبو ديس وعناتا مستوطنون يرعون ماشيتهم في أراضي المواطنين في بيت دقو شمال غرب القدس الاحتلال يعتقل شابا من صيدا ويقتحم علار شمال طولكرم الاحتلال يقتحم بلدة سلواد 7758 انتهاكًا إسرائيليًا في الضفة والقدس خلال سبتمبر رئيس الصومال: لن نقبل تحت أي ظرف بوجود إسرائيلي في أراضينا

مأساة شديدة" في فلسطين.. الصحة العالمية تحذر من انهيار القطاع الصحي والانساني

وصفت منظمة الصحة العالمية لإقليم شرق المتوسط، الدمار الذي يطال الصحة والأرواح البشرية في الأراضي الفلسطينية، بما فيها القدس الشرقية، بـ "المأساة الشديدة".

​وقالت مديرة المنظمة الدكتورة "حنان بلخي" في بيان صادر عن المكتب الإقليمي للمنظمة اليوم الخميس، إنه " منذ تشرين الأول 2023، استشهد أكثر من 72 ألف شخص، وأصيب 182 ألفا آخرون، مبينة أنه في 2025 وحده، أبلغ عن نحو 26 ألف حالة وفاة إضافية".

​وأوضحت أنه حتى بعد وقف إطلاق النار في تشرين الأول 2025، استمر قتل المدنيين، وظلت الخدمات الصحية معطلة، وظل وصول المساعدات الإنسانية مقيدا.

​وأشارت إلى أنه لا يوجد اليوم في غزة أي مستشفى يعمل بكامل طاقته، مؤكدة أنه لا يعمل في شمال غزة أي مستشفى على الإطلاق، كما أن أكثر من نصف الأدوية الأساسية نفد مخزونها، في وقت ما يزال فيه آلاف المرضى بحاجة إلى إجلاء طبي عاجل.

​وبينت أن الأمراض المعدية لا تزال تنتشر في ظل الاكتظاظ والأوضاع الصحية المتردية، كما أن احتياجات الصحة النفسية هائلة، بينما تشهد المخاطر التي تهدد الأمهات والمواليد ارتفاعا حادا.

​وفيما يتعلق بالضفة، أكدت أن الأوضاع ما تزال تزداد سوءا بسبب تصاعد العنف والقيود المفروضة على التنقل، لافتة إلى أن الأزمة المالية التي تمر بها السلطة الفلسطينية أدت إلى الحد بشدة من الرعاية الصحية، حيث لا تقدم المستشفيات العامة سوى خدمات الطوارئ.

​وأوضحت أن المنظمة وشركاءها يواصلون العمل في ظل ظروف بالغة القسوة، مشيرة إلى أن المنظمة قد دعت إلى توفير 648 مليون دولار لتمويل الاستجابة الصحية في 2025، ولكن لم يمول حتى الآن أكثر من 75بالمئة من هذا المبلغ.

​وأضافت إنه على الرغم من هذه القيود، قدمت المنظمة الدعم اللازم لإيصال أكثر من 4 آلاف طن متري من الإمدادات الطبية الطارئة إلى غزة، وسهلت إيصال الوقود الذي حافظ على صمود المنظومة الصحية، في حين واصلت في الضفة الغربية توسيع نطاق الرعاية الطارئة ورعاية المصابين.

​وشددت مديرة الإقليم على أن التصريحات السياسية وحدها لا تكفي لاستمرار العمليات الإنسانية، داعية إلى حماية الرعاية الصحية، واستمرار وصول المساعدات الإنسانية، ورفع القيود التي تعوق وصول الإمدادات الطبية الأساسية وفرق الطوارئ الطبية.

​كما طالبت بمواصلة الدعم الدولي لاستعادة الخدمات الصحية وتوسيعها والحد من الاعتماد على الإجلاء الطبي، وإعادة فتح مسارات الإحالة من الضفة الغربية.