"أوتشا": عنف المستوطنين وإجراءات الاحتلال أديا إلى تهجير مزيد من الفلسطينيين إيهود باراك يحذر: "هذا ما سيفعله نتنياهو إذا أدرك أنه يخسر الانتخابات" إيران تهدد بالحرب الشاملة قوات الاحتلال تتوغل في مناطق بريفَي محافظتي درعا والقنيطرة جنوب غرب سوريا إيران تنفي تقديم أي طلب لإجراء مفاوضات مع الولايات المتحدة الطقس: أجواء شديدة الحرارة في معظم المناطق أبو زرقة يقدم نسخة من أوراق اعتماده للخارجية الفيتنامية سفيراً مفوّضاً فوق العادة لدولة فلسطين مداهمات واعتقالات في أنحاء متفرقة بالضفة الغربية الاحتلال يعتقل مواطنا من نابلس ترامب: ألف صاروخ جاهز لضرب إيران إن أقدمت على اغتيالي أمريكا تطلب من "إسرائيل" تجميد "العمليات الحساسة" في جنوب لبنان “أوتشا”: عنف المستوطنين وإجراءات الاحتلال أديا إلى تهجير مزيد من الفلسطينيين الاتحاد الأوروبي يناقش الاثنين المقبل حظر منتجات المستوطنات الإسرائيلية في الضفة مستوطنون يدمرون مزرعة شمال غرب نابلس إصابات في هجوم الاحتلال والمستوطنين على منزل في المغير شرق رام الله الاتحاد الأوروبي يناقش الاثنين المقبل حظر استيراد منتجات المستوطنات في الضفة 35 ألف مسافرا تنقلوا عبر معبر الكرامة الأسبوع الماضي غزة: 7 شهداء و28 مصابًا خلال 48 ساعة.. وارتفاع الحصيلة الإجمالية إلى 73,221 شهيدًا مسؤول إيراني: عازمون على ملاحقة أمريكا و"إسرائيل" قضائيًا أكثر من 1100 انتهاك للاحتلال والمستوطنين بالضفة الغربية خلال أسبوع

"الخارجية": قرار الاحتلال الاستيلاء على أراض في النبي صموئيل وبيت إكسا امتداد لحرب استعمارية على الأرض والإنسان والرواية الفلسطينية

 أدانت وزارة الخارجية والمغتربين بأشد العبارات قرار سلطات الاحتلال الإسرائيلي الاستيلاء على نحو 109.79 دونمات في محيط قرية النبي صموئيل وأراضي بيت إكسا شمال غرب القدس المحتلة، بذريعة ما يسمى "تطوير وحفظ المواقع الأثرية".

واعتبرت الوزارة، في بيان لها، اليوم الثلاثاء، القرار تجسيدا لسياسات ممنهجة استعمارية تستهدف الجغرافيا والديمغرافيا الفلسطينية وتسعى إلى تهويد مدينة القدس المحتلة وعزلها عن فضائها الطبيعي، وتغيير معالمها وطمس هويتها الفلسطينية العريقة، في إطار مشروع استعماري يقوم على تهجير الشعب الفلسطيني وسرقة الأرض والرواية والتاريخ والحضارة الفلسطينية، مشيرة إلى أن ذلك مخالف للقانون الدولي وخطة الرئيس ترمب الرافضة للضم والتهجير القسري.

وأكدت الوزارة أن هذا القرار ليس إجراء إداريا أو مشروعا تنمويا، بل هو استيلاء على الأرض بالقوة واحتلال غير قانوني في انتهاك لميثاق الأمم المتحدة ومخالفة للقانون الدولي، والقرارات الأممية لفرض أمر واقع جديد باستخدام أدوات وسياسات استعمارية تقوم على توظيف "المصلحة العامة" و"المواقع الأثرية" كغطاء لشرعنة سرقة الأرض الفلسطينية وإعادة هندسة المكان بما يخدم المشروع الصهيوني الاستعماري.

وشددت على أن لا سيادة لإسرائيل على مدينة القدس المحتلة، أو على أي جزء من الأرض الفلسطينية، وأن جميع الإجراءات والقرارات التي تتخذها سلطات الاحتلال باطلة ولاغية ولا ترتب أي أثر قانوني، وفقا للإجماع الدولي وقرارات الشرعية الدولية والمجتمع الدولي.

وطالبت المجتمع الدولي، والأمم المتحدة، بتبني خطوات عملية ملزمة وفعّالة، بما فيها عقوبات لوقف سياسات الاستيلاء والضم والتهويد، وفرض آليات مساءلة ومحاسبة على سلطات الاحتلال عن جرائمها المتواصلة، وحماية الإرث التاريخي لمدينة القدس ومقدساتها ومعالمها التاريخية، باعتبارها إرثا فلسطينيا عالميا وإنسانيا، بما يقتضيه من صون وحماية دولية شاملة.