الخارجية: إخلاء الاحتلال لمركز قلنديا تحد جديد للجهود الدولية والالتزامات القانونية تجاه قضية اللاجئين بقيادة المتطرف بن غفير.. الاحتلال يستولي على معهد قلنديا التابع للأونروا الأونروا: اقتحام القوات الإسرائيلية مركز قلنديا أمر غير مقبول ومثير للقلق العميق إحياء ذكرى المولد النبوي الشريف في المسجد الأقصى إصابة طفل برصاص الاحتلال في مخيم قلنديا سلوفاكيا تدين تصريحات بن غفير بشأن القتل المتعمد للفلسطينيين مستوطنون يهاجمون منزلا في مادما جنوب نابلس الهلال الأحمر الفلسطيني يتوج بلقب كأس العالم للإسعافات الأولية 2026 مستوطنون يعتدون على خلايا طاقة شمسية شرق طمون 3 شهداء ومصابون في قصف الاحتلال محيط مدرسة تؤوي نازحين في مخيم جباليا قوات الاحتلال تنصب حاجزا عسكريا غرب بيت لحم الاحتلال يعتقل شابين ويداهم محلات تجارية في ضاحية شويكة شمال طولكرم أمين عام "التعاون الإسلامي" يدين استيلاء الاحتلال على مقر للأونروا في قلنديا الأمم المتحدة تدين استيلاء الاحتلال على مركز تدريب قلنديا بالقدس الشرقية المحتلة "الجدار والاستيطان": الاحتلال يقر 18 منطقة نفوذ لمستوطنات تمهيداً لتوسعات مستقبلية محدث| 5 إصابات برصاص الاحتلال خلال اقتحام مخيم قلنديا انتشال رفات 20 شهيدًا من تحت أنقاض منزل بحي الزيتون سموتريتش يتباهى بتوسيع النفوذ الاستيطاني على حساب الأراضي الفلسطينية الطقس: انخفاض على درجات الحرارة الاحتلال يقتحم مدينة طوباس

تقرير: صندوق ترامب لإعمار غزة "فارغ"رغم وعود بمليارات

بعد أربعة أشهر من إنشائه، لا يزال صندوق "مجلس السلام" الذي أطلقه ترامب لإعادة إعمار غزة خاليا من الأموال، حسبما كشفت صحيفة فايننشال تايمز صباح الأربعاء.

وبحسب التقرير، فإنه على الرغم من التعهدات بتقديم تبرعات بقيمة 17 مليار دولار، لم يتلق الصندوق دولاراً واحداً من المتبرعين.

بحسب أربعة مصادر، "لم يتم إيداع أي دولار". تتجاوز بعض التبرعات آلية البنك الدولي وتُحوّل مباشرةً إلى حساب المجلس لدى بنك جيه بي مورغان، أي عبر قناة غير رسمية، ولكن حتى من خلال هذه القناة، لا يوجد تدفق يذكر للأموال المخصصة لإعادة إعمار غزة.
وبهذه الطريقة، تقل المعلومات المتاحة للجمهور حول نطاق هذه الأموال وكيفية استخدامها. تتطلب التبرعات عبر البنك الدولي تقديم تقارير إلى المانحين وأعضاء مجلس الإدارة، بينما لا تتطلب التبرعات عبر بنك جيه بي مورغان مثل هذه الشفافية.

كما ورد أن التحويلات المالية حتى الآن كانت ضئيلة: نحو 20 مليون دولار من المغرب لتمويل مكتب المدير العام لمجلس السلام، نيكولاي ملادينوف، ورواتب اللجنة الفنية الفلسطينية، بينما لا يزال مبلغ 100 مليون دولار من الإمارات العربية المتحدة لتدريب قوة شرطة جديدة مجمدا.

ولم يُستثمر دولار أمريكي واحد في إعادة الإعمار، ويعيش المجلس حالة من الغموض القانوني والسياسي، إذ يفتقر إلى سلطة واضحة على أرض الواقع. ولم يُرسِ المجلس أي عقود حتى الآن، ويعود ذلك جزئياً إلى أن حماس لم تُسلم سلاحها ولا تزال قوات الاحتلال الإسرائيلي تسيطر على قطاع غزة.

وفي فبراير الماضي، أبلغت إسرائيل الولايات المتحدة أنها لن تساهم مالياً في عمليات مجلس السلام، وطُلب من الدول المنضمة إلى المجلس المساهمة في نفقاته التشغيلية، وأعلنت دول مثل قطر والإمارات أنها ستساهم بأكثر من مليار دولار لكل منهما.