مستوطنون ينقلون أخشابا إلى بؤر غرب المغير "الأولمبية" تودّع بعثة فلسطين إلى آسياد 2026 الشيخ يشدد على ضرورة تعزيز صمود المخيمات خلال استقباله رؤساء اللجان الشعبية في الضفة مستوطنون ينصبون خيمة على "جبل القرانع" في دير أبو مشعل "إعلام الأسرى": الاحتلال يعتقل ناشطًا ومسعفًا وفتى بمناطق متفرقة بالضفة والقدس مجلس الجامعة العربية يدعو للتدخل الفوري لحماية الشعب الفلسطيني من جرائم الاحتلال وإرهاب المستوطنين قوات الاحتلال تعيق حركة تنقل المواطنين جنوب قلقيلية مقررة أممية تحذّر من طمس أدلة على جرائم في غزة جراء عمليات إزالة الأنقاض الاحتلال يطلق قنابل الغاز ويشدد إجراءاته العسكرية على حاجز عين سينيا شمال رام الله مستوطنون يواصلون تجريف أراضٍ في ديربلوط الاحتلال يرفض طلبات استئناف لوقف هدم منشآت سكنية في الأغوار الشمالية مستوطنون يقتحمون قرية برقا شرق رام الله الاحتلال يقتحم المالحة شرق بيت لحم إصابة مواطنين جراء اعتداء قوات الاحتلال عليهما في برقة بنابلس إصابة 3 أسرى محررين جراء اعتداء الاحتلال عليهم عند حاجز عورتا العسكري الاحتلال يعتقل أسيرًا محررًا من طولكرم إصابة طفل برصاص الاحتلال في مدينة الخليل رئيس الوزراء يعلن عن إطلاق المجلس الوطني للتحول الرقمي وتكنولوجيا المستقبل بريطانيا تستعد لحظر منتجات المستوطنات وفرض عقوبات على شركاتها جيش الاحتلال يبدأ عملية واسعة في مخيمي عناتا وشعفاط

أزمة الدواء في فلسطين تهدد الأمن الدوائي وتُنذر بانهيار القطاع الصحي

حذرت نقابة الصيادلة الفلسطينيين واتحاد الصناعات الدوائية الفلسطينية واتحاد موردي الأدوية والتجهيزات الطبية الفلسطيني من التداعيات الخطيرة والمتسارعة للأزمة المالية الحكومية على القطاع الصحي والدوائي، مؤكدة أن استمرار الأزمة يهدد الأمن الدوائي الفلسطيني ويضع حق المرضى في الحصول على العلاج أمام مخاطر حقيقية وغير مسبوقة.

 

جاء ذلك خلال اجتماع مشترك عقد اليوم في مقر نقابة الصيادلة الفلسطينية، بمشاركة ممثلين عن النقابة واتحاد الصناعات الدوائية واتحاد موردي الأدوية، لبحث التداعيات المتفاقمة للأزمة المالية وانعكاساتها على العاملين في القطاع الصحي والشركات الدوائية والمواطنين.

 

وأكد المجتمعون أن الأزمة تجاوزت حدود تأخر الرواتب والمستحقات المالية، لتتحول إلى أزمة شاملة تهدد استدامة المنظومة الصحية الفلسطينية بكامل مكوناتها، في وقت يواجه فيه المواطن ظروفاً إنسانية واقتصادية بالغة الصعوبة، خاصة في ظل استمرار الحرب على قطاع غزة وما رافقها من ضغوط غير مسبوقة على القطاع الصحي.

 

وأشار المجتمعون إلى أن شركات ومصانع ومستودعات الأدوية تواجه تحديات متزايدة نتيجة تراكم المستحقات المالية الكبيرة المترتبة على وزارة الصحة، الأمر الذي أضعف قدرتها على تمويل عمليات الاستيراد والتصنيع والتوريد، ورفع من حجم المخاطر التي تهدد استمرارية توفر الأدوية في السوق الفلسطيني.

 

وأكدوا أن استمرار تأخر السداد يضع المؤسسات الدوائية أمام أعباء مالية متراكمة تهدد قدرتها على الوفاء بالتزاماتها التشغيلية، والمحافظة على مخزون دوائي آمن ومستدام، ما قد يؤدي إلى نقص متزايد في العديد من الأدوية الأساسية والمنقذة للحياة.

 

وشدد المشاركون على أن المريض هو المتضرر الأول من هذه الأزمة، إذ إن أي تراجع في قدرة القطاع الدوائي على توفير الأدوية والعلاجات سيؤثر مباشرة على حق المواطنين في الحصول على الرعاية الصحية، وسيزيد من معاناة آلاف المرضى الذين يعتمدون على العلاج المستمر للأمراض المزمنة والخطيرة.

 

كما تناول الاجتماع الأوضاع المعيشية الصعبة التي يواجهها الصيادلة العاملون في القطاع العام، نتيجة تآكل رواتبهم وتأخر مستحقاتهم المتراكمة منذ سنوات، مؤكدين أن ضمان حياة كريمة للعاملين في القطاع الصحي يمثل شرطاً أساسياً لاستمرار الخدمات الصحية وصمود المؤسسات الوطنية.

 

ودعت الجهات المشاركة الحكومة إلى التدخل العاجل لوضع خطة واضحة لمعالجة الأزمة المالية، تشمل تسديد جزء من المستحقات المتراكمة للشركات والمؤسسات الدوائية، وصرف رواتب ومستحقات العاملين، بما يضمن استقرار القطاع الصحي واستمرار تدفق الأدوية والعلاجات إلى المرضى دون انقطاع.

 

وفي إطار المسؤولية الوطنية والإنسانية، تم الاتفاق على السماح للصيادلة العاملين في القطاع الحكومي بالدوام يوماً واحداً أسبوعياً خلال شهر حزيران، لضمان استمرار الإجراءات الدوائية والرقابية والخدمات الأساسية المرتبطة بتوفير الدواء للمواطنين، على أن تتم مراجعة هذا الترتيب بشكل دوري وفق تطورات الأزمة.

 

وأكدت نقابة الصيادلة واتحاد الصناعات الدوائية واتحاد موردي الأدوية أن الأمن الدوائي جزء لا يتجزأ من الأمن الوطني، وأن استمرار الأزمة دون حلول جذرية سيؤدي إلى تداعيات خطيرة على المرضى والمؤسسات الصحية والاقتصاد الوطني على حد سواء.

 

واختتم المجتمعون بدعوة جميع الجهات الرسمية والمعنية إلى التعامل مع ملف الدواء والصحة باعتباره أولوية وطنية وإنسانية عاجلة، تتطلب قرارات سريعة ومسؤولة تحول دون تفاقم الأزمة وتحافظ على حق المواطنين في العلاج والرعاية الصحية.