مستوطنون ينقلون أخشابا إلى بؤر غرب المغير "الأولمبية" تودّع بعثة فلسطين إلى آسياد 2026 الشيخ يشدد على ضرورة تعزيز صمود المخيمات خلال استقباله رؤساء اللجان الشعبية في الضفة مستوطنون ينصبون خيمة على "جبل القرانع" في دير أبو مشعل "إعلام الأسرى": الاحتلال يعتقل ناشطًا ومسعفًا وفتى بمناطق متفرقة بالضفة والقدس مجلس الجامعة العربية يدعو للتدخل الفوري لحماية الشعب الفلسطيني من جرائم الاحتلال وإرهاب المستوطنين قوات الاحتلال تعيق حركة تنقل المواطنين جنوب قلقيلية مقررة أممية تحذّر من طمس أدلة على جرائم في غزة جراء عمليات إزالة الأنقاض الاحتلال يطلق قنابل الغاز ويشدد إجراءاته العسكرية على حاجز عين سينيا شمال رام الله مستوطنون يواصلون تجريف أراضٍ في ديربلوط الاحتلال يرفض طلبات استئناف لوقف هدم منشآت سكنية في الأغوار الشمالية مستوطنون يقتحمون قرية برقا شرق رام الله الاحتلال يقتحم المالحة شرق بيت لحم إصابة مواطنين جراء اعتداء قوات الاحتلال عليهما في برقة بنابلس إصابة 3 أسرى محررين جراء اعتداء الاحتلال عليهم عند حاجز عورتا العسكري الاحتلال يعتقل أسيرًا محررًا من طولكرم إصابة طفل برصاص الاحتلال في مدينة الخليل رئيس الوزراء يعلن عن إطلاق المجلس الوطني للتحول الرقمي وتكنولوجيا المستقبل بريطانيا تستعد لحظر منتجات المستوطنات وفرض عقوبات على شركاتها جيش الاحتلال يبدأ عملية واسعة في مخيمي عناتا وشعفاط

فتوح: نكسة 1967 امتداد للنكبة ومشروع احتلال مستمر منذ عقود

قال رئيس المجلس الوطني الفلسطيني روحي فتوح، إن الذكرى التاسعة والخمسين لنكسة حزيران عام 1967 الأليمة، تشكل محطة وطنية لاستحضار سلسلة النكبات، التي تعرض لها شعبنا الفلسطيني نتيجة المشروع الاستعماري، القائم على الاحتلال والتوسع والاستيلاء على الأرض وتهجير السكان الأصليين بالقوة.

وأضاف فتوح في بيان، اليوم الجمعة، أن نكسة حزيران، التي استكملت فيها إسرائيل احتلال بقية الأراضي الفلسطينية، بما فيها القدس، كانت امتدادا للنكبة الفلسطينية عام 1948، ودليلا واضحا على نهج قائم على فرض الأمر الواقع بالقوة وانتهاك القانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية، وهو النهج ذاته الذي ما زال يحكم سياسات الاحتلال حتى يومنا هذا.

وأكد أن ما يتعرض له شعبنا، منذ 7 أكتوبر من قتل جماعي وتدمير واسع النطاق واستهداف للمدنيين والأطفال والنساء، يمثل فصلا جديدا من جرائم الحرب والإبادة الجماعية والتطهير العرقي التي ترتكبها حكومة الاحتلال، في ظل عجز المجتمع الدولي عن وقف هذه الجرائم أو محاسبة مرتكبيها.

وأشار فتوح إلى أن الضفة الغربية المحتلة تشهد تصعيدا خطيرا في سياسات التطهير العرقي والاستيلاء على الأراضي الفلسطينية وتوسيع المستعمرات غير القانونية إلى جانب الاعتداءات الإرهابية التي تنفذها مجموعات المستعمرين بحق المواطنين، والتي أسفرت عن استشهاد وإصابة عددا من المواطنين وأصحاب الأراضي وحرق الممتلكات والمزروعات وتهجير القرى.

وحذر من استمرار الانتهاكات بحق المقدسات الإسلامية والمسيحية وفي مقدمتها الاقتحامات المتكررة للمسجد الأقصى المبارك والاعتداءات العنصرية على رجال الدين المسيحيين، والتي تعكس تصاعد خطاب الكراهية والتطرف داخل المجتمع الإسرائيلي ومؤسساته الرسمية.

وشدد رئيس المجلس على أن شعبنا رغم عقود النكبة والنكسة والاحتلال، سيبقى متمسكاً بحقوقه الوطنية المشروعة، داعيا المجتمع الدولي إلى الانتقال من مرحلة الإدانة إلى اتخاذ خطوات عملية لوقف الاحتلال والاستعمار ومحاسبة المسؤولين عن الجرائم المرتكبة بحق شعبنا.

وختم فتوح بيانه مؤكدا أن حجم التحديات والمخاطر التي تواجه القضية الفلسطينية، وفي مقدمتها محاولات شطب الحقوق الوطنية المشروعة لشعبنا، وإنهاء قضية اللاجئين وإخراجها من أروقة الأمم المتحدة ومؤسساتها الدولية، يستوجب تعزيز الوحدة الوطنية الفلسطينية، ورص الصفوف وتغليب المصلحة الوطنية العليا على كل الاعتبارات الحزبية الفئوية الضيقة.