هيئة مقاومة الجدار والاستيطان: "20 شهيدًا برصاص واعتداءات المستوطنين في الضفة الغربية منذ بداية العام". الاحتلال يصدر ويجدد أوامر الاعتقال الإداري بحق 42 معتقلا شهيدان برصاص الاحتلال في بيت فوريك شرق نابلس سلطة النقد تحشد المجتمع الدولي للتحرك قبل نقطة اللاعودة: قطع العلاقات المصرفية المراسلة يهدد الاقتصاد والحياة الحرس الثوري: واشنطن استخدمت قاعدة فيرفورد البريطانية لقصف ايران الاحتلال يشدد إجراءاته العسكرية شرق جنين مستوطنون يحرقون أراضي زراعية في جالود جنوب نابلس الاحتلال يقتحم مدينة طوباس ويداهم منزلا قوات الاحتلال تقتحم مخيم عايدة شمال بيت لحم سلطة الأراضي تُنجز تسوية 41 حوضاً وتُصدر 3372 سند تسجيل في عدد من المحافظات استشهاد شاب برصاص الاحتلال قرب دوار حدادة شرق جنين ترامب: أدرس شن هجوم أكبر من أي وقت مضى ضد إيران وعواقب محتملة لانخراط إسرائيل رئيس البرلمان العربي يدين اقتحام بن غفير للأقصى الجامعة العربية ترحب بقراري هولندا وبلجيكا حظر التعامل مع منتجات المستوطنات الاحتلال يطلق النار صوب شاب عند حاجز مخيم شعفاط دول عربية وإسلامية تدين التصعيد الإسرائيلي بالقدس من يخاف الفلسطيني المبدع؟ الصيدليات المناوبة في محافظة الخليل الاحتلال يغلق كافة الحواجز العسكرية المحيطة بمدينة نابلس الاحتلال يعتقل 15 مواطنًا في الضفة بينهم أسرى محررون

"هدف سهل للتنصت".. هؤلاء هم المسؤولون الأمريكيون الذين تجسست عليهم إسرائيل

كشفت صحيفة "نيويورك تايمز" الأمريكية، في تقرير واسع لها، عن تفاصيل أزمة تجسس غير مسبوقة بين واشنطن وتل أبيب، دفع في أعقابها البنتاغون بمستوى التهديد الناجم عن التجسس الإسرائيلي إلى الدرجة "الحرجة"، وسط اتهامات لإسرائيل بتنفيذ عمليات تعقب واختراق "بلا كوابح" استهدفت الهواتف الشخصية ومقرات مبعوثين ومستشارين بارزين في إدارة الرئيس دونالد ترامب.

ووفقا للتقرير، فإن التحقيقات الأمنية للبنتاغون أظهرت مخاوف بالغة من تكثيف إسرائيل لجهود التنصت والتعقب الإلكتروني والجسدي لمسؤولين أمريكيين كبار؛ على رأسهم ستيف ويتكوف، المبعوث الخاص للرئيس الأمريكي، إلى جانب إلبريدج كولبي، المستشار الأبرز في البنتاغون للشؤون السياسية والمعروف بتأييده لضبط النفس في السياسة الخارجية، ونائبه مايكل ديمينو، المسؤول المباشر عن صياغة سياسات البنتاغون في منطقة الشرق الأوسط.

وأشارت الصحيفة نقلا عن مصادر أمنية أمريكية إلى أن الدوافع الإسرائيلية وراء هذه الموجة الحادة من التجسس تتركز في السعي المحموم لفك شفرة أستراتيجية ترامب، ومعرفة كواليس ومواقف إدارته المتغيرة بشأن مفاوضات السلام والقناة الدبلوماسية مع إيران، محذرة من أن رفع مستوى التهديد إلى درجة "حرج" سيترتب عليه فرض البنتاغون لقيود صارمة وجديدة تحد من مشاركة المعلومات الاستخباراتية مع الضباط الإسرائيليين.

وفجر التقرير مفاجآت وثقتها "وكالة استخبارات الدفاع الأمريكية" (DIA) حول آليات الاختراق؛ حيث تم رصد حوادث نوعية تمثلت في ضبط ضباط من الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية أثناء محاولتهم زرع أجهزة تنصت مادية داخل المقر الرئيسي لوكالة الاستخبارات الأمريكية (DIA) في عام 2021، تلاها إحباط محاولة قادها ضباط من جهاز الأمن العام الإسرائيلي (الشاباك) لزرع أجهزة تنصت مباشرة في مركبة تابعة لجهاز "الخدمة السرية" المسؤول عن حماية الرؤساء والوفود الدبلوماسية.

وبحسب وثائق البنتاغون، فإن ذروة النشاط التجسسي الإسرائيلي تصاعدت بشكل حاد في أواخر عام 2024، للالتفاف على الضغوط التي مارستها إدارة جو بايدن حينها لتقييد هجمات جيش الاحتلال في قطاع غزة، واستمرت بقوة لتمتد إلى زرع برمجيات تجسس خبيثة في الهواتف المحمولة الشخصية لرجال أمن ومسؤولين أمريكيين أثناء تواجدهم وتنقلاتهم في إسرائيل، تزامنا مع مناقشة إدارة ترامب لخيارات ضرب إيران.

واعترف مسؤولون أمريكيون للصحيفة بأن نمط حياة بعض كبار مسؤولي إدارة ترامب- مثل استخدام طائرات خاصة، وإدارة ملفات الأمن القومي الحساسة عبر الهواتف الخلوية الشخصية، ورفض المرافقة الأمنية والبروتوكولية لفرق السفارات الأمريكية في الخارج- حوّل هؤلاء المسؤولين والمفاوضين إلى "أهداف رخوة وسهلة للتنصت" من قبل إسرائيل، مشيرين إلى أن طواقم الأمن الأمريكية باتت تطبق بروتوكولات حماية مشددة على أجهزتها عند زيارة إسرائيل.

ورغم نفي البيت الأبيض والحكومة الإسرائيلية لهذه التقارير بشكل رسمي، إلا أن مسؤولا أمريكيا رفيعا وصف النشاط الاستخباراتي الإسرائيلي الموجه ضد مسؤولي الإدارة الأمريكية الحالية بأنه كان "عدوانيا وشرسا وخارجا عن أي رادع".