مستوطنون ينقلون أخشابا إلى بؤر غرب المغير "الأولمبية" تودّع بعثة فلسطين إلى آسياد 2026 الشيخ يشدد على ضرورة تعزيز صمود المخيمات خلال استقباله رؤساء اللجان الشعبية في الضفة مستوطنون ينصبون خيمة على "جبل القرانع" في دير أبو مشعل "إعلام الأسرى": الاحتلال يعتقل ناشطًا ومسعفًا وفتى بمناطق متفرقة بالضفة والقدس مجلس الجامعة العربية يدعو للتدخل الفوري لحماية الشعب الفلسطيني من جرائم الاحتلال وإرهاب المستوطنين قوات الاحتلال تعيق حركة تنقل المواطنين جنوب قلقيلية مقررة أممية تحذّر من طمس أدلة على جرائم في غزة جراء عمليات إزالة الأنقاض الاحتلال يطلق قنابل الغاز ويشدد إجراءاته العسكرية على حاجز عين سينيا شمال رام الله مستوطنون يواصلون تجريف أراضٍ في ديربلوط الاحتلال يرفض طلبات استئناف لوقف هدم منشآت سكنية في الأغوار الشمالية مستوطنون يقتحمون قرية برقا شرق رام الله الاحتلال يقتحم المالحة شرق بيت لحم إصابة مواطنين جراء اعتداء قوات الاحتلال عليهما في برقة بنابلس إصابة 3 أسرى محررين جراء اعتداء الاحتلال عليهم عند حاجز عورتا العسكري الاحتلال يعتقل أسيرًا محررًا من طولكرم إصابة طفل برصاص الاحتلال في مدينة الخليل رئيس الوزراء يعلن عن إطلاق المجلس الوطني للتحول الرقمي وتكنولوجيا المستقبل بريطانيا تستعد لحظر منتجات المستوطنات وفرض عقوبات على شركاتها جيش الاحتلال يبدأ عملية واسعة في مخيمي عناتا وشعفاط

"هدف سهل للتنصت".. هؤلاء هم المسؤولون الأمريكيون الذين تجسست عليهم إسرائيل

كشفت صحيفة "نيويورك تايمز" الأمريكية، في تقرير واسع لها، عن تفاصيل أزمة تجسس غير مسبوقة بين واشنطن وتل أبيب، دفع في أعقابها البنتاغون بمستوى التهديد الناجم عن التجسس الإسرائيلي إلى الدرجة "الحرجة"، وسط اتهامات لإسرائيل بتنفيذ عمليات تعقب واختراق "بلا كوابح" استهدفت الهواتف الشخصية ومقرات مبعوثين ومستشارين بارزين في إدارة الرئيس دونالد ترامب.

ووفقا للتقرير، فإن التحقيقات الأمنية للبنتاغون أظهرت مخاوف بالغة من تكثيف إسرائيل لجهود التنصت والتعقب الإلكتروني والجسدي لمسؤولين أمريكيين كبار؛ على رأسهم ستيف ويتكوف، المبعوث الخاص للرئيس الأمريكي، إلى جانب إلبريدج كولبي، المستشار الأبرز في البنتاغون للشؤون السياسية والمعروف بتأييده لضبط النفس في السياسة الخارجية، ونائبه مايكل ديمينو، المسؤول المباشر عن صياغة سياسات البنتاغون في منطقة الشرق الأوسط.

وأشارت الصحيفة نقلا عن مصادر أمنية أمريكية إلى أن الدوافع الإسرائيلية وراء هذه الموجة الحادة من التجسس تتركز في السعي المحموم لفك شفرة أستراتيجية ترامب، ومعرفة كواليس ومواقف إدارته المتغيرة بشأن مفاوضات السلام والقناة الدبلوماسية مع إيران، محذرة من أن رفع مستوى التهديد إلى درجة "حرج" سيترتب عليه فرض البنتاغون لقيود صارمة وجديدة تحد من مشاركة المعلومات الاستخباراتية مع الضباط الإسرائيليين.

وفجر التقرير مفاجآت وثقتها "وكالة استخبارات الدفاع الأمريكية" (DIA) حول آليات الاختراق؛ حيث تم رصد حوادث نوعية تمثلت في ضبط ضباط من الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية أثناء محاولتهم زرع أجهزة تنصت مادية داخل المقر الرئيسي لوكالة الاستخبارات الأمريكية (DIA) في عام 2021، تلاها إحباط محاولة قادها ضباط من جهاز الأمن العام الإسرائيلي (الشاباك) لزرع أجهزة تنصت مباشرة في مركبة تابعة لجهاز "الخدمة السرية" المسؤول عن حماية الرؤساء والوفود الدبلوماسية.

وبحسب وثائق البنتاغون، فإن ذروة النشاط التجسسي الإسرائيلي تصاعدت بشكل حاد في أواخر عام 2024، للالتفاف على الضغوط التي مارستها إدارة جو بايدن حينها لتقييد هجمات جيش الاحتلال في قطاع غزة، واستمرت بقوة لتمتد إلى زرع برمجيات تجسس خبيثة في الهواتف المحمولة الشخصية لرجال أمن ومسؤولين أمريكيين أثناء تواجدهم وتنقلاتهم في إسرائيل، تزامنا مع مناقشة إدارة ترامب لخيارات ضرب إيران.

واعترف مسؤولون أمريكيون للصحيفة بأن نمط حياة بعض كبار مسؤولي إدارة ترامب- مثل استخدام طائرات خاصة، وإدارة ملفات الأمن القومي الحساسة عبر الهواتف الخلوية الشخصية، ورفض المرافقة الأمنية والبروتوكولية لفرق السفارات الأمريكية في الخارج- حوّل هؤلاء المسؤولين والمفاوضين إلى "أهداف رخوة وسهلة للتنصت" من قبل إسرائيل، مشيرين إلى أن طواقم الأمن الأمريكية باتت تطبق بروتوكولات حماية مشددة على أجهزتها عند زيارة إسرائيل.

ورغم نفي البيت الأبيض والحكومة الإسرائيلية لهذه التقارير بشكل رسمي، إلا أن مسؤولا أمريكيا رفيعا وصف النشاط الاستخباراتي الإسرائيلي الموجه ضد مسؤولي الإدارة الأمريكية الحالية بأنه كان "عدوانيا وشرسا وخارجا عن أي رادع".