ضابط إسرائيلي: الضفة الغربية تتجه إلى "أسابيع متوترة" حريق قرب حي الهدف في جنين إثر إطلاق الاحتلال قنابل دخانية الصين تُجلي 340 ألف شخص مع اقتراب الإعصار نول الحرس الثوري الإيراني: دمرنا 11 طائرة ومروحية أمريكية خلال 15 يومًا مستوطنون يهاجمون بلدة قصرة ويحرقون مسجد "الرحمة" "نيويورك تايمز" تكشف سبب تأجيل تصعيد الحرب مع إيران 763 وحدة جديدة.. خطة إسرائيلية لتوسيع مستوطنة عيلي 3 أضعاف 18 منظمة تحثّ وزير خارجية مالطا على دعم حظر التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية حالة الطقس: انخفاض على درجات الحرارة تقرير أميركي يكشف عمق الخلافات العربية حول إدارة الأزمة مع إيران ومستقبل هرمز الاحتلال يشدد إجراءاته العسكرية شمال رام الله مستوطنون يهاجمون عاملين في مصنع بكفر مالك ويحرقون معدات ثقيلة قوات الاحتلال تخط شعارات عنصرية على جدران منزلين في الخضر وعايدة قوات الاحتلال تعتقل شابا وشقيقته من بلدة طمون اعتقال 14 مواطنا من طولكرم بينهم سيدة وأسرى محررون اعتقال مواطن من بلدة أبو ديس شرق القدس الاحتلال يعتقل مواطنا ويسرق أموالا ومصاغات ذهبية في قرارة بني حسان غرب سلفيت واشنطن تواصل تذخير لـ"إسرائيل" بانتظار ساعة الصفر إيران: لا تغيير في وضع حركة الملاحة في مضيق هرمز مستوطنون يقتحمون إذنا غرب الخليل والاحتلال يشدد إغلاق البلدة

العفو الدولية: تصعيد التطهير العرقي بحق الفلسطينيين يمهّد لضم الضفة الغربية

قالت منظمة العفو الدولية: إن تصاعد عمليات التهجير القسري والتوسع الاستعماري في الضفة الغربية المحتلة يستدعي تحركاً دولياً عاجلاً لوقف مخططات الضم، ومحاسبة المسؤولين عن الجرائم والانتهاكات التي يتعرض لها الفلسطينيون، خاصة في التجمعات البدوية والرعوية في المناطق المصنفة "ج".

وأكدت المنظمة، في تقرير جديد صدر، اليوم الأربعاء، تحت عنوان: "محوٌ لكل ما هو فلسطيني: التطهير العرقي الذي تمارسه "إسرائيل" ضد التجمعات البدوية والرعوية في الضفة الغربية"، أن الاحتلال يسرّع خطواته لضم مساحات واسعة من الضفة الغربية، من خلال حملة تطهير عرقي تقودها منظومته الرسمية وترعاها، ولا تقتصر على اعتداءات المستعمرين أو قرارات وزراء يوصفون بالمتطرفين.

ويكشف التقرير أن الحكومة القائمة لدى الاحتلال جعلت من الضم الرسمي للأراضي الفلسطينية هدفاً سياسياً معلناً، ودفعت خلال السنوات الأخيرة باتجاه توسيع المستوطنات، والاستيلاء على الأراضي، وتقديم دعم مالي ولوجستي متزايد للمستعمرين، إضافة إلى تزويدهم بالسلاح، بما وفّر بيئة مباشرة لتصاعد العنف ضد الفلسطينيين وتهجيرهم قسرًا.

وبحسب العفو الدولية، تتركز هذه السياسات في المنطقة "ج"، التي تشكل نحو 60% من مساحة الضفة الغربية المحتلة، وتضم أراضي زراعية ومراعي وموارد طبيعية حيوية.

وترى المنظمة أن هذه المنطقة تحظى بأولوية في مشاريع الاحتلال بسبب موقعها ومساحتها ودورها في التحكم في الأرض والتركيبة السكانية.

وقالت الأمينة العامة لمنظمة العفو الدولية، أنياس كالامار: إن السنوات الثلاث ونصف السنة الماضية شهدت تسارعًا واضحًا في حملة ترعاها حكومة الاحتلال لاقتلاع التجمعات الفلسطينية من أراضيها وتجريدها من ممتلكاتها وتهجيرها قسرًا.

وأضافت أن ما يجري في الضفة الغربية لا يمكن وصفه بأنه نتيجة تصرفات أفراد مارقين أو مجموعات منفلتة من المستعمرين، بل هو ضم متعمد تقوده منظومة الاحتلال، في انتهاك صارخ للقانون الدولي، ويتكشف أمام العالم دون محاسبة جدية.

وشددت على أن عنف المستعمرين ليس ظاهرة منفصلة عن سياسات كيان الاحتلال، بل يشكل جزءًا أساسيًا من حملة تطهير عرقي مدعومة رسميًا، وركيزة في ترسيخ نظام الأبارتهايد المفروض على الفلسطينيين.

وتشير أبحاث منظمة العفو الدولية إلى أن الفلسطينيين في التجمعات البدوية والرعوية يتعرضون لاقتلاع ممنهج من أراضي أجدادهم، وحرمان من مصادر رزقهم، وترهيب متواصل يدفعهم إلى مغادرة منازلهم، في ظل موجة غير مسبوقة من اعتداءات المستعمرين التي تجري بتغاضٍ وحماية ودعم من مؤسسات كيان الاحتلال.

ولفت التقرير إلى أن التجمعات الفلسطينية في الأغوار وتلال جنوب الخليل لا تزال تواجه خطرًا داهمًا بالتهجير القسري، رغم تمسك الأهالي بأراضيهم ورفضهم مغادرتها، مشيرًا إلى أن هذه التجمعات تعيش تحت ضغط يومي من الهدم، والمصادرة، والاعتداءات، ومنع الوصول إلى المراعي ومصادر المياه.

ودعت العفو الدولية، المجتمع الدولي إلى التحرك العاجل لحماية التجمعات الفلسطينية المهددة، وضمان عودة من اقتُلعوا من أراضيهم، ووقف السياسات التي تمكّن كيان الاحتلال من تنفيذ مخططاته في الضفة الغربية المحتلة.