إسرائيل.. ليبرمان يطالب بإنشاء “سلاح صواريخ” يضم آلاف الباليستيات والمسيرات 3912 شهيدًا في لبنان منذ بدء العدوان الإسرائيلي فانس: لن ننهي حصارنا الاقتصادي على إيران ما لم تُغير سلوكها مستعمرون يهاجمون دير دبوان ويستولون على مركبة ويقتحمون محيط منزل رسميا- القيادة المركزية الأمريكية تعلن رفع الحصار البحري عن إيران نائب الرئيس الأميركي: قصف إسرائيل للبنان عرقل تقدم المفاوضات مع إيران اللجنة المركزية لحركة "فتح" تعقد اجتماعا لها وتتخذ عدة قرارات مهمة ترامب: من المرجح أن أدعم نتنياهو في الانتخابات المقبلة الجيش الأمريكي يعلن رفع الحصار عن الموانئ الإيرانية جنوب إفريقيا تفرض التعادل على التشيك المهندس يوسف الجعبري رئيساً لمجلس الخدمات المشترك لإدارة النفايات الصلبة ويتكوف: إيران ستدعو الوكالة الدولية للطاقة الذرية لمراقبة المواقع النووية ايزنكوت يتجاوز نتنياهو: الإسرائيليون يقرون بالهزيمة أمام إيران الطقس: أجواء حارة وتحذير من التعرض لأشعة الشمس المباشرة جامعة بوليتكنك فلسطين تحتفي بالإبداع والتميز في مؤتمر إبداع الطلبة التاسع 18 شهيدا في قصف الاحتلال جنوب لبنان مقتل أربعة جنود بينهم قائد الكتيبة المدرعة جنوب لبنان الذهب يهبط 2.4% ويتجه لثالث خسارة أسبوعية سويسرا: إلغاء محادثات كانت مقررة اليوم بين أمريكا وإيران رابطة العالم الإسلامي تدين اعتداءات المستوطنين المتواصلة في الضفة

النجار: تعيين عائلات إسرائيلية لمراقبة الأسرى تكريس للانتقام واستبدال للرقابة الدولية المحايدة

قال أمجد النجار، المدير العام لنادي الأسير الفلسطيني والمتحدث الرسمي، إن قرار وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير تعيين أفراد من عائلات قُتل ذووهم في أحداث الصراع كمراقبين على أوضاع الأسرى الفلسطينيين داخل السجون، يمثل خطوة خطيرة وغير مسبوقة تعكس سياسة الانتقام والعقاب الجماعي التي تنتهجها حكومة الاحتلال بحق الأسرى الفلسطينيين.

وأكد النجار أن هذه الخطوة تتعارض مع أبسط معايير العدالة والحياد، إذ إن الرقابة على أماكن الاحتجاز يجب أن تتم من خلال جهات رسمية وقانونية مستقلة ومختصة، وليس عبر أطراف تحمل مواقف مسبقة ودوافع انتقامية، الأمر الذي يحول عملية الرقابة إلى أداة للتحريض والتنكيل بالأسرى بدلاً من ضمان حقوقهم الإنسانية والقانونية.

وأشار النجار إلى أن هذا القرار يأتي في سياق استمرار سلطات الاحتلال بمنع اللجنة الدولية للصليب الأحمر من القيام بدورها الإنساني والرقابي وزيارة الأسرى الفلسطينيين منذ السابع من تشرين الأول/أكتوبر 2023، في انتهاك صارخ للقانون الدولي الإنساني والاتفاقيات الدولية ذات الصلة. وأضاف أن هذه الخطوة تبدو وكأنها رد مباشر على المطالبات المتصاعدة من المؤسسات الحقوقية الفلسطينية والدولية بإعادة دور الصليب الأحمر وتمكينه من الوصول إلى الأسرى والاطلاع على أوضاعهم، حيث اختارت حكومة الاحتلال استبدال الرقابة الدولية المحايدة بأطراف منحازة تحمل دوافع ثأرية وانتقامية.

وأضاف النجار أن الإعلان الصريح الصادر عن محيط بن غفير بأن الهدف من هذه الخطوة هو تشديد ظروف الاعتقال بحق الأسرى الفلسطينيين، يشكل اعترافًا رسميًا بانتهاج سياسة العقوبات الجماعية والمعاملة القاسية واللاإنسانية، بما يتعارض مع أحكام اتفاقيات جنيف والقواعد النموذجية الدنيا لمعاملة السجناء، ويعزز المخاوف من تصاعد الانتهاكات بحق الأسرى في ظل غياب أي رقابة دولية مستقلة.

وشدد النجار على أن الأسرى الفلسطينيين يتعرضون منذ بدء الحرب إلى حملة منظمة من الإجراءات الانتقامية شملت التجويع والتعذيب والعزل والحرمان من الحقوق الأساسية والرعاية الطبية، الأمر الذي أدى إلى استشهاد العشرات من الأسرى داخل سجون الاحتلال. وأكد أن إدخال جهات غير رسمية تحمل مواقف عدائية تجاه الأسرى إلى منظومة الرقابة على السجون يكرس بيئة خصبة لمزيد من الانتهاكات والجرائم بحقهم.

ودعا النجار الأمم المتحدة واللجنة الدولية للصليب الأحمر وكافة المؤسسات الحقوقية الدولية إلى التدخل العاجل للضغط على سلطات الاحتلال من أجل إعادة تفعيل الزيارات الرقابية الدولية للسجون، وفي مقدمتها زيارات الصليب الأحمر، ووقف السياسات والإجراءات الانتقامية المتصاعدة بحق الأسرى والأسيرات، وفتح تحقيق دولي مستقل في الجرائم والانتهاكات المستمرة المرتكبة بحقهم.