مستوطنون يعتدون على مسن جنوب شرق بيت لحم والاحتلال يقتحم منطقة برك سليمان سلطة النقد توقّع اتفاقيات مع ثلاث شركات لاختبار حلول رقمية مبتكرة في المختبر التنظيمي الأمم المتحدة: 10% من سكان غزة يقتربون من حافة المجاعة أكسيوس: ممثل مجلس السلام طالب نتنياهو بوقف القصف على غزة إيران ترد على ترامب: لا محادثات مع واشنطن حالياً ولا تغيير في هرمز مع استمرار الحصار التربية والتعليم" توضح مرتكزات المنظومة التعليمية الجديدة للصفوف الأربعة الأولى وتنفي إلغاء الكتاب المدرسي "أوتشا": 10% من سكان غزة على حافة المجاعة تصعيد إرهابي للمستوطنين جنوب نابلس: إحراق أراضٍ في بيتا واستهداف مركبات المواطنين قرب بورين انحسار تدريجي للموجة الحارة في فلسطين نتنياهو: إعمار غزة مرهون بنزع سلاح حماس ووقف ما وصفه بالـ"التطرف" الحمد الله يطلع الرئيس على استعدادات لجنة الانتخابات لتنفيذ الانتخابات التشريعية وسائل إعلام إسرائيلية : تكشف ثلاثة خطوط حمراء في مفاوضات اتفاق غزة مصرع الطفل محمد الحلايقة بحادث دعس في بلدة الشيوخ شرق الخليل شهيدان ومصابون جراء قصف الاحتلال مركبة جنوب غرب مدينة غزة المرصد الأورومتوسطي: نقل ركام غزة يهدد بطمس أدلة جرائم وإتلاف رفات المفقودين شهيدان ومصابون جراء قصف الاحتلال مركبة جنوب غرب مدينة غزة حالة الطقس: انخفاض طفيف على درجات الحرارة حتى نهاية الاسبوع مستوطنون إرهابيون يحرقون ثلاث مركبات ويهاجمون منازل المواطنين ويدمرون شبكة الكهرباء جنوب نابلس ارتفاع أسعار النفط واستقرار الذهب الاحتلال يشن حملة مداهمات واعتقالات في الضفة الغربية

أجهزة الاحتلال الأمنية تعارض "إمارة عشائرية" في الخليل بديلا عن السلطة الفلسطينية

 تعارض أجهزة الاحتلال الأمنية دفع وزراء في الحكومة لمخطط في الخليل يهدف إلى الانفصال عن السلطة الفلسطينية وإقامة "إمارة مستقلة" تنضم إلى اتفاقيات التطبيع مع إسرائيل والدول العربية، وسط تحذيرات من تداعيات أمنية وسياسية.

 وبحسب ما أوردته صحيفة "هآرتس"، اليوم الخميس، فإن الجيش وأجهزة الأمن يعتبرون الخطة غير قابلة للتطبيق عمليا، ويحذرون من أن تنفيذها قد يجر إسرائيل إلى التدخل عسكريا في "صراعات داخلية" فلسطينية بالضفة الغربية.

وشهدت لجنة الخارجية والأمن في الكنيست، هذا الأسبوع، نقاشا حول المبادرة، شارك فيه وزير الاقتصاد الإسرائيلي، نير بركات، برفقة خمسة من سكان الخليل بهدف الدفع بالمخطط.

وقدم بركات المشاركين على أنهم شخصيات "مستعدة لتولي المسؤولية" عن المناطق التي تقيم فيها عائلاتهم، والانفصال عن السلطة الفلسطينية، وإقامة نموذج حكم محلي قائم على البنية العشائرية.

وخلال الجلسة، ادعى المشاركون أن بإمكانهم فرض النظام وتوفير الحماية للسكان في مناطق نفوذهم؛ علما بأن الحديث عن شخصيات غير معروفة في مدينة الخليل ولا يمثلون سكانها.

وطالب المشاركون جيش الاحتلال وأجهزة الأمن باتخاذ خطوات واسعة لصالحهم، من بينها الامتناع عن تنفيذ عمليات ضدهم وضد المقربين منهم، وتقليص الاعتقالات، ووقف مداهمة مناطق عائلاتهم بحثا عن أسلحة. وقالوا إن هذه الإجراءات تضعف مكانتهم وتحد من قدرتهم على تعزيز نفوذهم المحلي.

كما شارك في الجلسة الوزير عميحاي شيكلي، الذي أعلن دعمه الكامل للمبادرة، واعتبرها "مستقبل الضفة الغربية"، على حد تعبيره، مدعيا أنها تمثل البديل الأكثر أهمية الذي طُرح حتى الآن للسلطة الفلسطينية.

وزعم شيكلي أن البنية العشائرية المحلية قد توفر أساسا أكثر استقرارا للحكم الفلسطيني من مؤسسات السلطة الفلسطينية، التي تسعى الحكومة الإسرائيلية إلى إضعافها وتفكيكها.

في المقابل، رفضت جهات في المؤسسة الأمنية هذه التقديرات بشكل قاطع، وقالت إن معظم الشخصيات التي جرى تقديمها على أنها مؤثرة "تفتقر إلى مكانة جماهيرية حقيقية في الخليل، ولا تُعرف بوصفها مراكز قوة في المدينة".

كما حذرت مصادر أمنية من مجرد عقد مثل هذا النقاش داخل الكنيست ومنح شرعية رسمية لفكرة قيادة عشائرية مدعومة من إسرائيل، معتبرة أن ذلك قد يُفسَّر كمحاولة إسرائيلية لتفكيك القيادة الفلسطينية القائمة عبر دعم شخصيات متعاونة مع الاحتلال.

وأضافت هذه المصادر أن مثل هذه الخطوات قد تؤدي إلى نتائج عكسية، من بينها تعزيز التأييد للفصائل التي تصفها إسرائيلي بأنها "أكثر تشددا" وزيادة حالة عدم الاستقرار في الضفة الغربية المحتلة.

ونقلت الصحيفة عن مصدر أمني قوله إن تحويل هؤلاء الأشخاص إلى بديل سياسي للسلطة الفلسطينية لا يمكن التعامل معه باعتباره "خطوة دعائية" فقط، نظرا لما قد يترتب عليه من آثار ميدانية مباشرة.

وأضاف المصدر أن هذه العائلات "لا تملك قوة عسكرية ولا قدرة على السيطرة على الأرض، وبالتأكيد لا تستطيع مواجهة السلطة الفلسطينية أو أجهزتها الأمنية أو حركة حماس"، متسائلا: "من سيقاتل دفاعا عنها إذا تحركت السلطة لإقصائها؟"، قبل أن يجيب بأن ذلك سيقع في نهاية المطاف على عاتق الجيش الإسرائيلي.