دولة فلسطين ومجموعة "دول إفتا" تُوقّع اتفاقيات تُعفي المنتجات الزراعية الفلسطينية من الجمارك السفير الرويضي يُطلع مسؤولا عُمانيا على الأوضاع في فلسطين المجلس الأوروبي يطالب إسرائيل بفتح المعابر والإفراج عن أموال المقاصة الفلسطينية الرئيس يتقبل أوراق اعتماد ممثل البعثة البابوية في القدس نتنياهو: يجب أن نتحرر من الاعتماد على الولايات المتحدة في مجال التسلح شهيدان وجريح بنيران جيش الاحتلال جنوب لبنان مغادرة 83 مريضاً ومرافقاً عبر معبر رفح الشيخ يستعرض مع وفد أوروبي تطورات الأوضاع الفلسطينية وجهود إحياء المسار السياسي إعلام الأسرى: الاحتلال يستخدم التجويع لانتزاع الاعترافات من الأسرى خلال التحقيق تقليص الحراس وتعطيل التوثيق.. الاحتلال يوسع التعتيم على انتهاكات الأقصى إعلام إيراني: طهران ستسمح بعبور عدد محدد من السفن يوميا لمضيق هرمز رئيس الوزراء: الحصار المالي والاقتصادي يُشكل تهديدًا خطيرًا لقدرة المؤسسات الفلسطينية على الاستمرار لجنة أممية: "إسرائيل" تستهدف الأطفال عمدا بإطار الإبادة في غزة وترتكب جرائم حرب بالضفة شهيد ومصابون جراء قصف الاحتلال مواصي خانيونس جنوب قطاع غزة شهيد ومصابون جراء قصف الاحتلال مواصي خانيونس جنوب قطاع غزة الأوقاف الفلسطينية: إسرائيل تزيل مظلة صحن المسجد الإبراهيمي تمهيدا لتسقيفه مبادرة قطرية لرعاية مفاوضات غير مباشرة بين "إسرائيل" وحزب الله المالية: رواتب الموظفين يوم الخميس المقبل مجلس الوزراء يوجّه بتنفيذ مزيد من الخطوات الإصلاحية لضبط الإنفاق وحوكمة وإدارة المال العام غوتيريش: أزمة طاقة بالدول النامية تفاقمت إلى ديون وغذاء وتنمية

مبادرة قطرية لرعاية مفاوضات غير مباشرة بين "إسرائيل" وحزب الله

علمت صحيفة "الأخبار" اللبنانية بأن مفاوضات سويسرا بين الولايات المتحدة وإيران أفضت إلى تثبيت مبادرة جديدة اقترحتها قطر.

وتقضي المبادرة بتكليف الدوحة بمهمة إدارة مفاوضات غير مباشرة بين إسرائيل وحزب الله، وذلك مع عدم إهمال الجانب الرسمي اللبناني، على أن يكون الهدف الأساسي لهذه المفاوضات هو التوصل إلى هدنة ثابتة وطويلة الأمد على طول الحدود الجنوبية للبنان.

وقد حصلت قطر على موافقة أمريكية رسمية على هذه الوساطة، ولكن بشرط عدم إشراك أطراف أخرى في العملية، مثل فرنسا أو الأمم المتحدة، وذلك للحفاظ على سرية وفعالية المسار الجديد.

ومن المتوقع أن تتطور هذه الوساطة القطرية لاحقا، بحيث تنتقل من مجرد إدارة ملف الحرب مع إسرائيل إلى تأدية دور أوسع في معالجة الأزمات اللبنانية الداخلية المزمنة، وسط توقعات بالتحضير لعقد مؤتمر "الدوحة-2" كإطار شامل لإعادة تنظيم السلطة السياسية في لبنان بشكل جذري.

ووفقاً للمعلومات المتوفرة، فقد كان الجانب القطري قد مهّد لهذه الخطوة عبر سلسلة من الاتصالات المكثفة التي أجراها مع رئيس مجلس النواب اللبناني نبيه بري وحزب الله، وكذلك مع الجانب السعودي، وذلك قبل أن يتم طرح المبادرة رسميا على الأمريكيين. وبعد أن حصلت الدوحة على الضوء الأخضر من واشنطن، تم نقل الملف إلى الجانب الإسرائيلي، والذي لا يبدو مرتاحا حتى الآن لهذا المسار الجديد، مما يجعل الجميع في حالة ترقب لمعرفة كيفية تعاطي إسرائيل مع هذا التطور.

ويُذكر أن القطريين قد استفادوا بشكل كبير من مسار التفاوض الإيراني-الأمريكي الجاري، وذلك من أجل فرض مسار جديد سيكون إسرائيل مضطرة للتفاعل معه، سواء أرادت ذلك أم لا. كما سارع القطريون إلى التواصل مع رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون لشرح خلفيات المبادرة وأبعادها، وذلك سعياً إلى كسب تأييده، أو على الأقل لمنعه من المضي في موقف عنيد قد يجعله شريكاً لرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في الهدف المشترك المتمثل في تخريب أي اتفاق محتمل.

ومع إقرار الإدارة الأمريكية بتثبيت مسار تفاوضي مستقر مع إيران، لم يعد لبنان يشكل ساحة منفصلة ومعزولة عن الترتيبات الإقليمية الكبرى، بل تحول فعلياً إلى أحد مفاتيحها الأساسية والمحورية. ومن هذه الزاوية تحديداً، برزت الآلية الثلاثية التي تجمع كل من إيران والولايات المتحدة وقطر، بوصفها التعبير الأكثر وضوحا عن التحول الجذري الجاري حاليا في طريقة إدارة الملف اللبناني على المستويين الإقليمي والدولي