استطلاعا رأي: آيزنكوت يرسخ تقدمه على نتنياهو
أظهر استطلاعان للرأي العام في إسرائيل استمرار صعود حزب "يشار" بقيادة غادي آيزنكوت وتكريس مكانته بوصفه المنافس الأبرز لرئيس الحكومة، بنيامين نتنياهو، فيما يواصل تحالف نفتالي بينيت ويائير لبيد التراجع، وسط معارضة أغلبية الإسرائيليين للصفقة التي يجري بلورتها بين نتنياهو والأحزاب الحريدية بشأن موعد الانتخابات المقبلة.
وبحسب الاستطلاع الذي أجرته هيئة البث العامة الإسرائيلية "كان 11" ونشرت نتائجه مساء اليوم الأربعاء، يرتفع حزب "الليكود" إلى 24 مقعداً مقابل 23 في الاستطلاع السابق، فيما يحصل حزب "يشار" بقيادة آيزنكوت على 22 مقعداً، مقابل 21 في الاستطلاع السابق، بينما تتراجع قائمة بينيت من 17 إلى 16 مقعداً.
وبحسب الاستطلاع، يحصل حزب "اسرائيل بيتينا" على 10 مقاعد، فيما يحصل "الديمقراطيون" و"قوة يهودية" على 9، فيما حصل "شاس" على 8 مقاعد و"يهدوت هتوراه" على 7 مقاعد.
كما يحصل تحالف الجبهة والعربية للتغيير على 6 مقاعد، و"الصهيونية الدينية" على 5 مقاعد، فيما تجاوزت الموحدة نسبة الحسم بحصولها على 4 مقاعد؛ في حين فشل كل من "أزرق- أبيض" بقيادة بيني غانتس في تجاوز نسبة الحسم.
وفي التوزيع حسب المعسكرات، يحصل ائتلاف نتنياهو على 53 مقعداً، مقابل 57 مقعداً للأحزاب الصهيونية المناوئة له، فيما تنال الأحزاب العربية 10 مقاعد.
وأظهرت النتائج أن 40% من المستطلعين يرون أن آيزنكوت هو الشخصية الأنسب لقيادة معسكر المعارضة في الانتخابات المقبلة، مقابل 16% فقط رأوا أن بينيت هو المرشح الأجدر بهذه المهمة، فيما قال 27% إن أياً منهما لا يصلح لقيادة المعسكر المعارض.