تقرير: الاحتلال يروّج لكتلة استيطانية ممتدة لفصل شمال الضفة الغربية عن الوسط والجنوب الاحتلال يقتحم يبرود شرق رام الله ومستوطنون يقتحمون مزرعة للأغنام مصرع طفل جراء حادث سير ذاتي في كفر عين شمال رام الله الاحتلال يشدد إجراءاته العسكرية عند حاجز جبع مسؤول إيراني كبير يتوعد بشأن الحصار الجوي: سنجلب عليهم كارثة تجعلهم يندمون الحايك يؤكد أمام منتدى سانت بطرسبرغ للثقافات المتحدة ضرورة حماية التراث المادي في فلسطين في اليوم العالمي للتضامن مع الصحفي الفلسطيني: استهداف ممنهج لإسكات صوت الحقيقة الرئيس عباس يستقبل رؤساء البلديات والمجالس المحلية لمحافظة القدس واشنطن ستندم لفرضها الحظر الجوي .. طهران تتوعد بإفشال الحظر وتغلق باب التفاوض الاحتلال يقتحم ضاحية السلام في بلدة عناتا الاحتلال يعتقل شابا من بلدة سلواد وزارة المالية والتخطيط تخفّض مديونية صافي الإقراض وتجدول ديون عشرات الهيئات المحلية افتتاح مهرجان أيام العنب الخليلي في البلدة القديمة وسط مدينة الخليل الاحتلال يعتقل شاباً من بلدة سلواد غزة: 7 شهداء و38 إصابة خلال 48 ساعة.. والاحتلال يواصل خروقات وقف إطلاق النار "الأسرى" تحذر من خطورة تفشي مرض الجرب بين أسرى سجن النقب مستوطنون يهاجمون مركبة إسعاف ويسرقون معدات زراعية في قرية المغير الاحتلال يقتحم بلدة نعلين غرب رام الله منتخب الناشئين لكرة القدم يخسر مباراته الأولى في بطولة غرب آسيا ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 74,016 والإصابات إلى 175,068 منذ بدء العدوان

الرئيس عباس يبعث برسائل إلى البابا وقادة دول بشأن خطورة الاستهداف الإسرائيلي لكنائس القدس

بعث الرئيس، محمود عباس، رسائل هامة إلى قداسة البابا ليو الرابع عشر، وإلى جلالة الملك عبد الله الثاني، ملك المملكة الأردنية الهاشمية، وعدد من القادة، وضعهم خلالها في صورة الأوضاع الخطيرة في مدينة القدس "الشرقية" المحتلة، وانتهاكات سلطات الاحتلال الإسرائيلي، وبخاصة ما تقوم به بلدية القدس الإسرائيلية من إجراءات تخالف القانون الدولي ضد الكنائس والمؤسسات الكنسية في القدس الشرقية المحتلة.

وشملت رسائل الرئيس كلا من: العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني بن الحسين، والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، وقداسة بابا الفاتيكان ليو الرابع عشر، ورؤساء وزراء: اليونان، واسبانيا، وبلجيكا، وإيطاليا، وبريطانيا، والرئيس الروسي، والأمين العام للأمم المتحدة.

وحذر الرئيس في رسائله من خطورة الإجراءات الإسرائيلية المتمثلة في محاولة فرض ضريبة الأملاك البلدية المعروفة بـ "أرنونا" على الكنائس، مؤكداً أن هذا الإجراء يشكل انتهاكاً صارخاً وغير مسبوق للوضع القانوني والتاريخي القائم "الستاتيكو"، واستهدافاً مباشراً للوجود المسيحي والمؤسسات الدينية في المدينة المقدسة.

وشدد على أن مدينة القدس تتمتع بوضع قانوني دولي مميز في إطار القانون الدولي، حظي بدعم المجتمع الدولي منذ خطة التقسيم عام 1947، علاوة على أن المجتمع الدولي يعترف بالقدس الشرقية باعتبارها جزءاً لا يتجزأ من الأرض الفلسطينية المحتلة منذ عام 1967.

وأشار الرئيس إلى قرارات مجلس الأمن الدولي ذات الصلة، لا سيما القرارات 242، و252، و267، و338، و476، و478، و2334، والتي أكدت جميعها أن الاستيلاء على الأراضي بالقوة أمر غير جائز، وأن الإجراءات الأحادية الإسرائيلية الرامية إلى تغيير طابع مدينة القدس، أو وضعها القانوني، أو تركيبتها السكانية، أو مؤسساتها، هي إجراءات باطلة ولاغية ولا يترتب عليها أي أثر قانوني.

وأكد الرئيس في هذا السياق، أنه لا يمكن لأي إجراء صادر عن سلطات الاحتلال أن يُفسر على أنه يمنح إسرائيل أي سيادة أو ولاية قانونية أو قضائية على مدينة القدس الشرقية المحتلة أو على مؤسساتها الدينية وأوقافها الإسلامية والمسيحية، داعياً الكنائس إلى عدم القبول بهذه الإجراءات الأحادية أو الدخول في أي ترتيبات مع سلطات الاحتلال بشأنها، لما يترتب على ذلك من مخاطر تمس بالمركز القانوني للمدينة وتهدد الاتفاقيات الثنائية القائمة.

وجدد الرئيس محمود عباس تأكيده لقادة العالم على أن تجسيد دولة فلسطين المستقلة كاملة السيادة على حدود عام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية، هو السبيل الوحيد والمنشود لتحقيق السلام العادل والدائم والأمن والاستقرار في المنطقة والعالم.

وفي رسالته إلى العاهل الأردني، عبر الرئيس عن عميق التقدير والاعتزاز بالمواقف الثابتة والشجاعة لجلالته في دعم القضية الفلسطينية، وبالدور الهاشمي التاريخي الأصيل بصفة جلالته صاحب الوصاية الهاشمية على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس، مثمناً مواقف المملكة الأردنية الهاشمية الداعمة لحل الدولتين وتجسيد الدولة الفلسطينية المستقلة.

وفي الرسالة الموجهة إلى قداسة البابا ليو الرابع عشر، أعرب الرئيس عن خالص امتنانه لجهود قداسته المتواصلة في سبيل تحقيق السلام العادل والدائم، مشيداً بالموقف الأخلاقي والمبدئي للكرسي الرسولي باعترافه بالدولة الفلسطينية على حدود عام 1967 على أساس الشرعية الدولية، وحرصه المستمر على حماية حقوق كنائس المدينة المقدسة ووضعها التاريخي.

كما ثمن عباس في رسالته لقادة الدول المعنية والأمين العام للأمم المتحدة، المواقف الثابتة الداعمة لتحقيق السلام العادل وفق القانون الدولي، والدور الذي تضطلع به الدول الشقيقة والصديقة والامم المتحدة في حماية التراث الديني والثقافي في الأرض المقدسة وحرصهم المستمر على صون الوجود المسيحي، معرباً عن تطلعه لمواصلة حكوماتهم جهودها واتصالاتها لوقف هذه الإجراءات الأحادية.