الشرطة تضبط 21 مركبة غير قانونية في قرى شمال غرب القدس الشؤون المدنية: الخميس القادم سيتم استلام جثمان الشهيد الفتى سليم فقها من سنجل انتشال جثمان طفل شهيد جنوب مدينة خان يونس الشيخ يبحث مع المفتي العام التطورات بالأقصى ويحذر من مخططات الاحتلال نحو 3 آلاف هجوم للمستوطنين في الضفة منذ 2025 أسعار النفط ترتفع أكثر من 1% نتيجة هجمات الناقلات وجمود المحادثات أسير إسرائيلي سابق يطالب بن غفير بالمشاركة في إعدام أسرى فلسطينيين الاحتلال يمنع ادخال صهريج للمياه إلى المنازل المحاصرة في قصرة بعد 5 أشهر من الاحتجاز.. الاحتلال يسلّم جثمان الفتى سليم فقها الخميس مباحثات مصرية مع حماس لبحث استكمال تنفيذ تفاهمات شرم الشيخ وخطة ترامب لإنهاء حرب غزة إصابة مواطنين بقصف للاحتلال استهدف شقة سكنية في مخيم النصيرات المستشفى الأهلي يعتمد كمستشفى تعليمي جامعي بالشراكة مع جامعة بوليتكنك فلسطين إندونيسيا: ارتفاع حصيلة قتلى الزلزال إلى 53 شخصا الاحتلال يخطر بهدم ووقف البناء في منازل ببيت لقيا مستوطنون يمهدون لإقامة بؤرة استيطانية جديدة بنصب خيام بأم صفا غرب رام الله فلسطين تحرز الميدالية البرونزية في بطولة غرب آسيا لكرة الطاولة للشباب الاحتلال يقتحم المغير ويطلق قنابل الغاز تجاه منازل المواطنين الاحتلال يقتحم المغير ويطلق قنابل الغاز تجاه منازل المواطنين البابا يجدد دعوته لوقف العنف ضد الفلسطينيين في الضفة الغربية ويدعو لحل الدولتين أكثر من 70 عائلة في حي المحطة بمدينة اللد تواجه خطر الإخلاء وهدم منازلها

ارتفاع قروض الحكومة من القطاع المصرفي إلى 3.4 مليار دولار

 أظهرت بيانات رسمية صادرة عن سلطة النقد الفلسطينية، اطلع عليها موقع الاقتصادي، ارتفاع القروض الممنوحة للقطاع العام (السلطة الفلسطينية) خلال الربع الأول من عام 2026، مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي، في ظل استمرار الأزمة المالية التي تعاني منها الحكومة.

وبحسب مسح الاقتصادي للبيانات، ارتفع رصيد القروض الموجهة للقطاع العام إلى نحو 3.43 مليار دولار حتى نهاية آذار/مارس 2026، مقارنة مع 2.71 مليار دولار في نهاية آذار/مارس 2025، بزيادة بلغت نحو 725 مليون دولار، وبنسبة ارتفاع تقارب 27%.

وتشير البيانات إلى أن القروض الممنوحة للسلطة الفلسطينية باتت تشكل نحو 27% من إجمالي محفظة التسهيلات الائتمانية في القطاع المصرفي الفلسطيني، والتي بلغت حوالي 12.6 مليار دولار حتى نهاية آذار/مارس الماضي، ما يعكس الوزن المتزايد لتمويل القطاع العام ضمن الائتمان المصرفي.

ويأتي هذا الارتفاع في وقت تواصل فيه السلطة الفلسطينية مواجهة أزمة مالية حادة، تفاقمت خلال السنوات الأخيرة نتيجة تراجع الإيرادات، واستمرار الاقتطاعات الإسرائيلية من أموال المقاصة، إضافة إلى انخفاض المساعدات الخارجية، الأمر الذي أدى إلى اتساع العجز في المالية العامة.

ومنذ تشرين الثاني/نوفمبر 2021، لم تتمكن الحكومة من صرف رواتب الموظفين العموميين كاملة، إذ تواصل صرف رواتب منقوصة بنسب متفاوتة تبعاً للسيولة المتاحة، ما دفعها إلى الاعتماد بشكل أكبر على الاقتراض من الجهاز المصرفي لتوفير التمويل اللازم لتغطية جزء من نفقاتها التشغيلية والتزاماتها الأساسية.

وتعكس البيانات أيضاً استمرار تراكم المديونية الحكومية لدى البنوك الفلسطينية، وهي ديون تشكلت على مدار الحكومات الفلسطينية المتعاقبة، في ظل العجز المزمن في الموازنة العامة، والاعتماد المتكرر على التمويل المصرفي لسد فجوات السيولة.