5 شهداء و13 إصابة في قصف الاحتلال مركبة بمدينة غزة الاحتلال يعتقل عدة مواطنين ويستولي على منازل ويحولها إلى ثكنات عسكرية في طولكرم وزير الاقتصاد الوطني يبحث مع ممثل الاتحاد الأوروبي التعاون الاقتصادي والتجاري الاحتلال يعتقل أسيرا محررا ويقتحم منازل في جيوس وفلامية بقلقيليةبقلقيلية قوات الاحتلال تقتحم مدينة بيت لحم إطلاق موسم قطف التمور في أريحا والأغوار وتوقعات بإنتاج 29 ألف طن اليونيسف توثق استشهاد 261 طفلا وإصابة 1056 آخرين جراء عدوان الاحتلال على لبنان شهيد ومصابون بينهم طفلة في قصف الاحتلال على القرارة بخان يونس التعليم العالي تنجز اختبار القدرات لطلبة الطب وطب الاسنان والصيدلة من أبناء غزة اشتية يبحث مع السفير المصري الحوار الوطني والانتخابات وأوضاع غزة ارتفاع عدد الشهداء الصَّحفيين إلى 263 منذ بدء العدوان على غزة بالأسماء.. الإفراج عن 15 أسيرًا من قطاع غزة العالول يبحث مع السفير المصري الجديد آخر التطورات على الساحة الفلسطينية إصابات بالاختناق خلال اقتحام الاحتلال بلدة ترقوميا غرب الخليل الاحتلال يتراجع عن تسليم جثمان الشهيد الأسير مروان حرز الله ويواصل احتجازه الميمي يبحث مع مسؤولين أوروبيين سبل دعم قطاع المياه وتسريع تنفيذ المشاريع الاستراتيجية قوات الاحتلال تقتحم مخيم الدهيشة جنوب بيت لحم بيت لحم: قوات الاحتلال تقتحم تقوع وتستولي على مركبة مستوطنون بحماية قوات الاحتلال يقتحمون موقعا أثريا في الخليل قفزة غير مسبوقة في أسعار المحروقات لشهر أكتوبر 2026، السولار 8.99 شيكل والبنزين (95) 8.17 شيكل

ارتفاع قروض الحكومة من القطاع المصرفي إلى 3.4 مليار دولار

 أظهرت بيانات رسمية صادرة عن سلطة النقد الفلسطينية، اطلع عليها موقع الاقتصادي، ارتفاع القروض الممنوحة للقطاع العام (السلطة الفلسطينية) خلال الربع الأول من عام 2026، مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي، في ظل استمرار الأزمة المالية التي تعاني منها الحكومة.

وبحسب مسح الاقتصادي للبيانات، ارتفع رصيد القروض الموجهة للقطاع العام إلى نحو 3.43 مليار دولار حتى نهاية آذار/مارس 2026، مقارنة مع 2.71 مليار دولار في نهاية آذار/مارس 2025، بزيادة بلغت نحو 725 مليون دولار، وبنسبة ارتفاع تقارب 27%.

وتشير البيانات إلى أن القروض الممنوحة للسلطة الفلسطينية باتت تشكل نحو 27% من إجمالي محفظة التسهيلات الائتمانية في القطاع المصرفي الفلسطيني، والتي بلغت حوالي 12.6 مليار دولار حتى نهاية آذار/مارس الماضي، ما يعكس الوزن المتزايد لتمويل القطاع العام ضمن الائتمان المصرفي.

ويأتي هذا الارتفاع في وقت تواصل فيه السلطة الفلسطينية مواجهة أزمة مالية حادة، تفاقمت خلال السنوات الأخيرة نتيجة تراجع الإيرادات، واستمرار الاقتطاعات الإسرائيلية من أموال المقاصة، إضافة إلى انخفاض المساعدات الخارجية، الأمر الذي أدى إلى اتساع العجز في المالية العامة.

ومنذ تشرين الثاني/نوفمبر 2021، لم تتمكن الحكومة من صرف رواتب الموظفين العموميين كاملة، إذ تواصل صرف رواتب منقوصة بنسب متفاوتة تبعاً للسيولة المتاحة، ما دفعها إلى الاعتماد بشكل أكبر على الاقتراض من الجهاز المصرفي لتوفير التمويل اللازم لتغطية جزء من نفقاتها التشغيلية والتزاماتها الأساسية.

وتعكس البيانات أيضاً استمرار تراكم المديونية الحكومية لدى البنوك الفلسطينية، وهي ديون تشكلت على مدار الحكومات الفلسطينية المتعاقبة، في ظل العجز المزمن في الموازنة العامة، والاعتماد المتكرر على التمويل المصرفي لسد فجوات السيولة.