قوات الاحتلال تجبر المزارعين على مغادرة أراضيهم في الزاوية غرب سلفيت 30 ألف مسافر تنقلوا عبر معبر الكرامة الأسبوع الماضي الاحتلال يعتقل شابين خلال قطفهما الزيتون في عقربا من بينهم سيدتان مسيحيتان.. خوري ينعى شهداء قصف الاحتلال فجرا في مدينة غزة مستوطنون إرهابيون يهاجمون قاطفي الزيتون في باقة الحطب شرق قلقيلية "المعابر والحدود" تنوه: تمديد ساعات عمل معبر الكرامة بدءا من الغد شهيد ومصابون في قصف الاحتلال بيت لاهيا شمال غزة محافظة القدس: مستعمرون يحرقون نحو 55 شجرة زيتون في بلدة أبو ديس جنوب شرق القدس مصطفى: الصمود وحده لا يكفي.. نتحضر لمرحلة جديدة لإعادة بناء الاقتصاد الوطني إصابة مواطن باعتداء لمستوطنين غرب سلفيت أبقار المستوطنين تدمر محاصيل زراعية في تجمع يرزا الشمالي شرق طوباس خلال جولة في ترقوميا وبيت أولا.. رئيس الوزراء يطلع على احتياجات البلدتين ويتفقد مشاريع إنتاجية تعزز الاقتصاد الوطني قوات الاحتلال تعتقل ثلاثة مزارعين وتستولي على شاحنة في منطقة الرأس الأحمر إصابة مواطنين باعتداء مستوطنين في بيت أمرين شمال نابلس الاحتلال يقتحم دورا القرع شمال رام الله مستوطنون يقتحمون أطراف قرية المغير البنك الإسلامي الفلسطيني وبلدية الخليل ينفذان مبادرة تطوعية ضمن مشروع "انتماء" إصابات بقصف الاحتلال مجموعة من المواطنين شمال مدينة غزة مستوطنون يهاجمون منازل المواطنين في مدينة الخليل قوات الاحتلال تشرع بتفتيش مساكن المواطنين وتصويرها في منطقة الرأس الأحمر جنوب شرق طوباس

أكثر من 9 آلاف إصابة بأمراض جلدية معدية خلال أسبوعين في غزة

أعلن مسؤول طبي في قطاع غزة، السبت، تسجيل آلاف الإصابات بأمراض جلدية معدية خلال الأسبوعين الماضيين، محذرًا من اتساع نطاق انتشار العدوى في ظل النقص الحاد في الأدوية والمستلزمات الطبية واستمرار تدهور الأوضاع الإنسانية.

وقال مدير الإغاثة الطبية في شمال قطاع غزة محمد أبو عفش في تصريحات صحافية، إن نحو 9300 إصابة بأمراض جلدية معدية، من بينها الجدري المائي والجرب والتقمل، جرى رصدها خلال أسبوعين فقط عبر 130 مركزًا صحيًا في مختلف أنحاء القطاع.

وأضاف أبو عفش، أن استمرار نقص العلاجات يهدد بخروج الوضع الصحي عن السيطرة، خصوصا داخل مراكز الإيواء ومخيمات النازحين التي تشهد اكتظاظًا شديدًا، مشيرًا إلى أن انتشار الأمراض المعوية المرتبطة بتلوث المياه والغذاء يزيد من تعقيد الأزمة الصحية.

وأوضح، أن القطاع الصحي يواجه نقصًا حادًا في الأدوية الأساسية والمستهلكات الطبية نتيجة استمرار الحصار، لافتًا إلى أن الأزمة طالت أدوية الأمراض المزمنة، بما في ذلك أدوية السكري والقلب وارتفاع ضغط الدم، والتي قال إنها أصبحت شبه معدومة حتى في القطاع الخاص.

وأشار كذلك إلى أن مرضى الفشل الكلوي يواجهون صعوبات متزايدة بسبب النقص في المحاليل والمواد اللازمة لإجراء جلسات غسيل الكلى.

وحذر المسؤول الطبي أيضًا من ارتفاع معدلات سوء التغذية مع تراجع كميات المساعدات الإنسانية، معتبرًا أن ذلك يضعف المناعة ويزيد من قابلية انتشار الأمراض، ولا سيما بين الأطفال والنساء الحوامل.

وفي السياق، قال منسق وزارة الدولة لشؤون الإغاثة في قطاع غزة عدنان حمودة، إن القطاع يواجه أزمة إنسانية متفاقمة بسبب القيود المفروضة على دخول المساعدات، مشيرًا إلى وجود فجوة كبيرة بين الاحتياجات الفعلية للسكان وحجم الإمدادات التي تصل يوميًا.

وأوضح حمودة في تصريحات إذاعية، أن عدد الشاحنات التي تدخل القطاع يتراوح حاليًا بين 150 و200 شاحنة يوميًا، في حين تحتاج غزة، بحسب تقديره، إلى ما بين 600 وألف شاحنة يوميًا لتلبية الحد الأدنى من الاحتياجات الأساسية.

وأضاف، أن جزءًا كبيرًا من الشاحنات الواصلة يخص القطاع الخاص وليس المساعدات الإنسانية، مشيرًا إلى أن المساعدات التي تدخل عبر الشركاء الدوليين لا تغطي سوى نسبة محدودة من احتياجات السكان.

وأشار إلى أن أكثر من 750 مركز إيواء تؤوي نازحين يعانون من تردي أوضاع الخيام وانتشار الحشرات والقوارض، إلى جانب تزايد الأمراض الجلدية مع ارتفاع درجات الحرارة خلال فصل الصيف.

كما اتهم حمودة السلطات الإسرائيلية بمنع عدد من المؤسسات الدولية والمحلية من إدخال المساعدات خلال الفترة الأخيرة، مؤكدًا أن ذلك أدى إلى توقف عدد من المطابخ الإغاثية التي كانت توفر الغذاء لآلاف الأسر.

ويأتي ذلك في وقت تشهد فيه الأوضاع الإنسانية والصحية في قطاع غزة تدهورًا مستمرًا، بينما لا تزال ملفات إدخال المساعدات وإعادة الإعمار وتنفيذ بقية التفاهمات محل خلاف بين إسرائيل وحركة حماس.

وكان اتفاق وقف إطلاق النار بين الجانبين قد دخل حيز التنفيذ في 11 تشرين الأول/ أكتوبر 2025، وتضمن في مرحلته الأولى تبادل أسرى ومحتجزين، والسماح بدخول مساعدات إنسانية، وانسحاب القوات الإسرائيلية من بعض مناطق القطاع، فيما أعلنت الولايات المتحدة لاحقًا بدء العمل على مرحلة ثانية تشمل إعادة الإعمار وترتيبات أمنية وإدارية في غزة، بينما تواصل تل أبيب التنصل من استحقاقات الاتفاق وخصوصا ما يتعلق الانسحاب والبروتوكول الإنساني منه.