فهمي: إسرائيل تتصرف كدولة مارقة ويتعين وضع حد لإفلاتها من المحاسبة أبو ردينة: لا سلام يدوم ولا استقرار يستمر دون القدس وإنهاء الاحتلال 5 إصابات في هجوم للمستوطنين على مركبة بين المغير وأبو فلاح الاحتلال يصدر أوامر اعتقال إداري بحق 42 معتقلا بين جديدة وتجديد الاحتلال يحوّل مقر مدرسة "الأونروا" السابق بمخيم شعفاط إلى مدرسة تابعة له تفجيرات للاحتلال في زوطر والمنصوري وقصف متواصل لبلدات جنوب لبنان رام الله: تشييع الشهيد الطفل سليم فقهاء إلى مثواه الأخير في بلدة سنجل الاحتلال يعرقل مغادرة محافظ رام الله والبيرة بلدة سنجل ويحتجز مفاتيح مركبتها الرئيس يقلد ممثل الاتحاد الأوروبي لدى فلسطين نجمة القدس من وسام القدس البنتاغون: إصابة 757 جنديا أمريكيا ومقتل 18 في الحرب على إيران الاحتلال يدمر مقتنيات وأثاث منزل محاصر في قصرة جنوب نابلس الدولار قرب أدنى مستوياته في 3 أشهر الشيخ يرحب بالموقف المشترك للمملكة المتحدة وفرنسا وألمانيا وإيطاليا الرافض لمشروع E1 الاستيطاني 4 دول أوروبية ترفض مشروع "إي 1" الإسرائيلي وتطالب بوقفه موجات الحر تتسبب بوفاة نحو 14 ألفا شخص في ألمانيا و4500 في إسبانيا اتفاقيات لتصدير 1700 طن من المنتجات الزراعية الفلسطينية إلى الإمارات والأردن الاحتلال يقتحم يعبد ويحوّل منزلا إلى ثكنة عسكرية مستوطنون يهدمون عددًا من الحظائر الزراعية قرب بيت عنان شمال غرب القدس المحتلة دول أوروبية تعلن رفضها مشروع "إي 1" الاستيطاني في الضفة الغربية الخارجية ترحب ببيان دول أوروبية مشترك الرافض لمخطط (E1) الاستيطاني

مستوطنون يقيمون بؤرة استيطانية قرب جبع شمال شرق القدس

أفادت محافظة القدس بأن مستوطنين أقاموا بؤرة استيطانية رعوية جديدة بالقرب من تجمع معازي جبع البدوي شمال مدينة القدس المحتلة، في إطار التوسع المتسارع للبؤر الرعوية التي تشكل اليوم إحدى أبرز أدوات المشروع الاستيطاني الإسرائيلي في محافظة القدس، والهادفة إلى فرض السيطرة على الأراضي الفلسطينية وعزل التجمعات البدوية وتهيئة الظروف لتهجيرها قسرًا.

وأوضحت المحافظة، أن عدد البؤر الاستيطانية في محافظة القدس بلغ نحو 23 بؤرة، تتركز غالبيتها في الحزامين الشرقي والشمالي للمحافظة، مقابل وجود 37 تجمعًا بدويًا يقطنها أكثر من 7,000 مواطن، تواجه جميعها ضغوطًا متصاعدة تستهدف وجودها واستمراريتها.

وأشارت إلى أن البؤر الرعوية لم تعد تمثل تجمعات استيطانية مؤقتة، بل أصبحت أداة استيطانية منظمة تعتمدها سلطات الاحتلال لتوسيع السيطرة على الأراضي الفلسطينية خارج حدود المستعمرات القائمة، عبر الاستيلاء على قمم الجبال والتلال والمراعي الطبيعية، قبل تحويلها تدريجيًا إلى نقاط استيطانية دائمة ترتبط بالمستوطنات والبنية التحتية الإسرائيلية.

وأضافت، أن الهجمات على التجمعات البدوية باتت تتبع نمطًا ثابتًا ومنهجيًا، يبدأ بالسيطرة على المرتفعات الاستراتيجية، ثم إقامة بؤر رعوية تتوسع تدريجيًا، بما يفرض واقعًا جديدًا يمنع المواطنين من الوصول إلى أراضيهم الزراعية ومراعيهم، ويقيد حركة السكان، ويؤدي إلى تفتيت الامتداد الجغرافي الفلسطيني، وبذلك تحولت الاعتداءات إلى أداة استيطانية ممنهجة، خاصة في الحزامين الشرقي والشمالي للمحافظة، حيث يُستخدم الاستيطان الرعوي للسيطرة على مساحات واسعة من الأراضي الفلسطينية ومنع أصحابها من الانتفاع بها.

وبينت المحافظة أن التجمعات البدوية وتحديدًا، الممتدة من مخماس شمالًا وحتى وادي النار جنوبًا تواجه سلسلة متواصلة من الانتهاكات تبدأ بحرمانها من البنية التحتية والخدمات الأساسية، وتصل إلى الاستيلاء على الأراضي والممتلكات، في ظل اعتداءات يومية ينفذها المستوطنون تشمل مهاجمة المواطنين والرعاة، وسرقة المواشي، وإتلاف محاصيل القمح والشعير، وقطع خطوط المياه، ومنع الوصول إلى المراعي الطبيعية، بينما توفر قوات الاحتلال الحماية لهذه الاعتداءات، وتنفذ في الوقت ذاته عمليات اقتحام واعتقال بحق المواطنين، بما يعزز سياسة التضييق والتهجير القسري.

وأشارت إلى أن النصف الأول من عام 2026 شهد تصاعدًا ملحوظًا في اعتداءات المستوطنين في محافظة القدس، حيث وثقت 269 اعتداءً، بينها 52 اعتداءً تضمن إيذاءً جسديًا مباشرًا بحق المواطنين، وأسفرت هذه الاعتداءات عن ارتقاء ثلاثة مقدسيين هم: نصر الله محمد جمال أبو صيام من بلدة مخماس، ومراد شويكي من بلدة العيزرية، ومحمد فرج المالحي من بلدة شرفات، إلى جانب إصابة عدد من المواطنين بجروح ورضوض متفاوتة.