الأردن يدين اقتحام بن غفير ومستوطنين للمسجد الأقصى المبارك مستوطنون يقتحمون دير أبو مشعل ويهاجمون مركبات على طريق "مرج سيع" برام الله الاحتلال يقتحم المزرعة الشرقية الاحتلال يقتحم عددا من القرى والبلدات غرب جنين ويحتجز مواطنين "الأوقاف" تستنكر إعلان الاحتلال "مقام بنات يعقوب" منطقة أثرية تحت صلاحية سلطة الآثار الإسرائيلية إصابة سيدة وطفلين برصاص الاحتلال في قطاع غزة الاحتلال يتسبب باشتعال النيران في محال تجارية بصور باهر مصطفى يبحث مع مديرة العمليات في البنك الدولي سبل حشد الدعم المالي لفلسطين قطر تدين اقتحام وزير الأمن القومي الإسرائيلي المتطرّف ومستوطنين المسجد الأقصى المبارك ترامب يلوّح بـ"أمور كبيرة" بشأن إيران ويرحّب بلقاء بزشكيان مستوطنون يهاجمون مركبات المواطنين في صور باهر وأم طوبا بالقدس إد شيران يعتذر في أول حفل بعد أزمة ماكلمور: أريد أن تكون موسيقاي عن الوحدة لا الانقسام الطقس: الحرارة حول معدلها العام الاحتلال يواصل اقتحام بلدة بدو وسط اعتقالات ومداهمات واعتداءات الشرطة الفلسطينية تحبط أضخم صفقة مخدرات بـ 10 مليون شيكل في بيت لحم رابطة العالم الإسلامي تدين اقتحامات الأقصى وتطالب بالوقف الفوري لهذه الانتهاكات النفط يتراجع لأدنى مستوياته في أكثر من أسبوع الاحتلال يعتقل ٦ مواطنين من طولكرم والخليل حملة مداهمات واسعة أسفرت عن اعتقال عشرات الفلسطينيين بالضفة والقدس "الزراعة" تعلن مواعيد قطف الزيتون وتشغيل المعاصر لموسم 2026

كاتس: تدمير غزة سياسة مدروسة ويمنحني شعورا جيدا

تفاخَر وزير جيش الاحتلال يسرائيل كاتس -خلال جولة في شمال قطاع غزة– بالدمار الذي لحق به، معتبرا أنه "نتيجة سياسة مدروسة"، وقال إن مشاهدته تمنحه شعورا جيدا.

وقال كاتس -في مقابلة أجريت خلال الجولة ونشرتها القناة 14 العبرية مساء أمس الاثنين- إنه يعتزم إقامة 3 بؤر استيطانية ذات طابع عسكري في القطاع.

وردا على سؤال عن شعوره تجاه مشهد الدمار في غزة، أجاب كاتس بلا تردد: "إنه شعور جيد، أليس كذلك؟"، زاعما أن هذا كله (الدمار) جاء "نتيجة سياسة مدروسة هدفت إلى إزالة التهديدات".

وأضاف: "بدلا من أسلوب المداهمة -الدخول والخروج- أصبح الجيش الإسرائيلي في الداخل، والمخربون في الخارج، والمنازل مدمرة".

وقالت القناة 14 إن أكثر اللحظات إثارة خلال الجولة كانت عندما طرح كاتس هدفا إستراتيجياً جديدا، يتمثل في إقامة وجود يهودي دائم في شمال قطاع غزة.

وقال كاتس "أنوي إقامة 3 من نوى ناحال" في المواقع التي كانت قائمة في شمال قطاع غزة قبل الانسحاب الإسرائيلي منه عام 2005.

وادعى كاتس أن هذه الخطوة ضرورية من الناحية الأمنية، وزعم أن من شأن ذلك أن يعزز السيطرة والدفاع عن البلدات.