الاحتلال يمهل عائلات خربة سروج بجنين أسبوعاً لإخلاء منازلها تمهيداً لإقامة مستوطنة رام الله: إصابة مواطن واحتجازه ومواطن آخر في هجوم لمستوطنين على المغير بدء العمل بالتوقيت الشتوي في فلسطين منتصف هذه الليلة فلسطين توجه نداء عاجلا إلى آليات أممية بشأن الاختفاء وفقدان آلاف المواطنين الرئاسية لشؤون الكنائس تدين الاعتداء على كنيسة في الكرك وتدعو كنائس فلسطين لقرع أجراسها مساء اليوم هيئة الجدار والاستيطان: 21 اعتداء للاحتلال ومستوطنيه على قاطفي الزيتون في 6 محافظات قوات الاحتلال تقتحم عنبتا وكفر اللبد وقف بطولكرم إصابات بالاختناق خلال اقتحام بيت أمر وإغلاق محال في مخيم الفوار مستوطنون ينصبون خيمة في خربة حمصة غرب الخليل وبيوتا متنقلة غرب يطا مستشار المرشد الإيراني: تهديدات ترامب ونتنياهو تعكس اليأس.. ومفاجآت الميدان قد تقلب موازين الحرب الهباش: الهجوم على كنيسة في الكرك جريمة تتنافى مع القيم الدينية والإنسانية إيطاليا تطالب بالإفراج الفوري عن 5 ناشطات محتجزات في الضفة الغربية الاحتلال يقتحم كفر الديك ويحول منزلا إلى ثكنة عسكرية مستوطنون يشعلون النيران في أراضي نحالين قوات الاحتلال تقتحم بيت فجار وتقوع تقارير أمريكية تكشف عن تفاصيل الضربة المتوقعة على إيران فتح تُدين جريمة كنيسة الكرك الإرهابيّة: أمن الأردن لا ينفصل عن أمن فلسطين غزة: اللجنة المصرية تبدأ إدخال شاحنات طحين لمواجهة أزمة الخبز رويترز: إيران وضعت خططا لاستهداف كابلات الإنترنت في الخليج بلا خطوط حمراء عقب عملية الخليل.. الاحتلال يهدم منشآت تجارية ويعزز انتشاره العسكري في المدينة

تحذير أممي: ثلثا سكان غزة قد يواجهون جوعا شديدا بنهاية العام

حذر مرصد عالمي معني بمراقبة الجوع، الخميس، من أن أكثر من ثلثي سكان قطاع غزة قد يواجهون جوعا شديدا بحلول نهاية العام، في ظل خفض وكالات إغاثة إنسانية تدفقات المساعدات بسبب نقص التمويل.

وبين أحدث تقييم للتصنيف المرحلي المتكامل للأمن الغذائي أن مستويات سوء التغذية الحاد، خصوصا بين الأطفال، تراجعت بشكل ملحوظ بعد زيادة إمدادات الغذاء وخدمات التغذية عقب وقف إطلاق النار بين إسرائيل وحركة المقاومة الإسلامية (حماس) في تشرين الأول/ أكتوبر 2025.

غير أن التقرير حذر من أن هذا التحسن يبقى مهددا بالانتكاس، مشيرا إلى أن استهلاك الغذاء لا يزال غير كاف لمعظم الأسر، وأن بعض العائلات تلجأ إلى التسول والبحث عن الطعام في القمامة.

ووفق التقرير، تعرض أكثر من 1.2 مليون شخص، أي نحو 59% من سكان غزة، للجوع الشديد المصنف عند مستوى "أزمة" أو أسوأ، خلال الفترة الممتدة بين منتصف نيسان/ أبريل ونهاية حزيران/ يونيو. ومن بين هؤلاء، كان نحو 212 ألف شخص في حالة طوارئ.

ويرجح التصنيف المرحلي المتكامل للأمن الغذائي أن يرتفع هذا العدد إلى أكثر من 1.4 مليون شخص، أي 67% من سكان القطاع، بحلول كانون الأول/ ديسمبر.

وتعتمد غالبية سكان غزة على إمدادات المساعدات منذ اندلاع الحرب عام 2023، في ظل موجات النزوح المتكررة والقيود الصارمة التي تفرضها إسرائيل على إيصال الإغاثة.

في المقابل، نفت خارجية الاحتلال فرض قيود على دخول الغذاء إلى غزة، وقالت إن إسرائيل سهلت إدخال أكثر من 1.8 مليون طن من المواد الغذائية إلى القطاع منذ أكتوبر/تشرين الأول 2025.

وضع هش
كان التصنيف المرحلي المتكامل للأمن الغذائي قد ذكر في كانون الأول/ ديسمبر أن أجزاء من قطاع غزة لم تعد تعاني ظروف المجاعة، متراجعا عن استنتاج خلص إليه في آب/ أغسطس. لكنه يحذر الآن من أن ذلك التقدم بات مهددا مع بدء تراجع كميات المساعدات.

وتقلص عدد المستفيدات من برامج التغذية التكميلية المخصصة للحوامل والمرضعات إلى النصف، ليصل إلى 6 آلاف امرأة بين كانون الثاني/ يناير وأيار/مايو من العام الجاري.

ومن المرجح أن تؤدي الضبابية المرتبطة بعمل منظمات الإغاثة داخل القطاع، إلى جانب نقص التمويل، إلى مزيد من التخفيضات في المساعدات خلال الفترة المقبلة.

وسبق أن رفضت إسرائيل نتائج التصنيف المرحلي المتكامل للأمن الغذائي الصادرة في آب/ أغسطس ، كما واصلت رفض الاتهامات بانتهاج سياسة تجويع في غزة، رغم إقرارها في ذلك الوقت بوجود نقص في الغذاء. وأكدت إسرائيل سابقا أنها سمحت بدخول مساعدات كافية إلى القطاع خلال الحرب.

كما رفضت وحدة تنسيق أعمال حكومة الاحتلال في المناطق، وهي الذراع العسكرية المسؤولة عن الإشراف على تدفق المساعدات إلى غزة، تقرير التصنيف المرحلي، ووصفته بأنه متحيز. وذكرت أن كميات كبيرة من الغذاء والمياه والإمدادات الطبية دخلت غزة منذ وقف إطلاق النار، متهمة حماس بتحويل مسار المساعدات ونهبها.

في غضون ذلك، حذرت منظمات إغاثة من أن غزة تواجه انهيارا غير مسبوق في شبكات المياه والصرف الصحي.