منظمات حقوقية إسرائيلية تدعو لتحرك دولي عاجل لوقف عنف المستوطنين والجيش في الضفة
دعت مجموعة من منظمات حقوق الإنسان الإسرائيلية، في بيان مشترك المجتمع الدولي إلى اتخاذ إجراءات فورية للضغط على إسرائيل من أجل وقف ما وصفته بـ"العنف المتصاعد" الذي يمارسه المستوطنون والجيش الإسرائيلي في الضفة الغربية، محذرة من خطر وقوع "مذابح جماعية" بحق الفلسطينيين.
ووقّع على البيان 17 منظمة حقوقية، بينها: عدالة، وبتسيلم، وكسر الصمت، وغيشا، وهموكيد، ويش دين، والسلام الآن، وأطباء من أجل حقوق الإنسان – إسرائيل، إلى جانب منظمات أخرى.
وقال البيان إن ملابسات الأحداث التي شهدتها قرية تل، جنوب غرب نابلس، لا تزال غير واضحة بالكامل، إلا أن ارتقاء أربعة فلسطينيين ومقتل إسرائيلي، وإصابة آخرين، أدى إلى تصعيد في اعتداءات المستوطنين، وسط دعوات لتنفيذ مزيد من الهجمات الانتقامية التي بدأت بالفعل في مناطق مختلفة من الضفة الغربية. وأشار البيان إلى أن هذه المعطيات وردت قبل الإعلان عن ارتفاع عدد المستوطنين القتلى في الهجوم على قرية تل إلى اثنين.
وأكدت المنظمات أن هناك حاجة ملحة لممارسة ضغط دولي فوري على إسرائيل لوقف الهجمات، ومنع وقوع مزيد من عمليات القتل والمجازر، وضمان توفير الحماية للفلسطينيين في الضفة الغربية.