إصابة مواطن في هجوم للمستوطنين على قرية كقر مالك الاحتلال يقتحم قطنة شمال غرب القدس قوات الاحتلال تواصل عدوانها الشامل على محافظة الخليل الاحتلال يقتحم قباطية ويُداهم منازل أسرى محررين العفو الدولية: الفلسطينيون لا يتوقعون تغييرا إيجابيا بعد الانتخابات الإسرائيلية الرئاسة التركية: المأساة في غزة تُظهر ضرورة إعادة النظر في النظام الدولي الاحتلال يقتحم عدة بلدات في القدس "حماس" تحذر من تجدد سياسة التجويع في غزة وتطالب بضمان تدفق المساعدات الشاباك يقرر توفير الحراسة لإيزنكوت اعتبارا من الأحد بعد رفضه حمايته 6 شهداء وجرحى برصاص وقصف إسرائيلي على قطاع غزة الآلاف يتظاهرون في "تل أبيب" للمطالبة بلجنة تحقيق رسمية وضد حكومة نتنياهو وفاة طفل بحادث سير في رام الله الاحتلال يقتحم بيت عور التحتا غرب رام الله كاتس: منع عودة ألفي فلسطيني إلى منازلهم في الخليل حتى انتهاء العملية العسكرية الاحتلال يقتحم عدة بلدات في جنين ويصيب مواطنين “بتسيلم”: إسرائيل تنفذ تطهيرا عرقيا بالخليل وتخطط لتهجير الفلسطينيين حالة الطقس: انخفاض آخر على درجات الحرارة اقتحامات واعتقالات ومواجهات في مناطق متفرقة بالضفة الغربية لليوم الثالث: الاحتلال يواصل عدوانه على محافظة الخليل ويعتقل 20 مواطنا الاحتلال يقتحم السموع جنوب الخليل ويعتدي على مواطنين

غولان: حكومة نتنياهو تحوّل الضفة إلى "برميل بارود"

حذر زعيم حزب "الديمقراطيين" الإسرائيلي يائير غولان، السبت، من أن حكومة بنيامين نتنياهو تحول الضفة الغربية إلى "برميل بارود" يهدد أمن إسرائيل.

يأتي ذلك غداة هجوم شنه مستوطنون، بحماية الجيش الاحتلال، على بلدة تل قرب نابلس شمالي الضفة الغربية، أسفر عن مقتل 4 فلسطينيين وإصابة 4، فيما قُتل إسرائيليان خلال إطلاق نار وقع أثناء تصدي الأهالي للهجوم، وفق مصادر فلسطينية وإسرائيلية.

وعقب أحداث البلدة، قرر رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ووزير دفاعه يسرائيل كاتس شن عملية عسكرية واسعة في الضفة.

وقال غولان، في تدوينة عبر منصة شركة "إكس" الأمريكية، إن حكومة نتنياهو ووزيريها بتسلئيل سموتريتش وإيتمار بن غفير تعمل "عمدا" على خلق "واقع قابل للانفجار" في الضفة الغربية.

وأضاف أن مستوطنين متطرفين يعملون منذ أشهر بصورة منهجية على خلق الاحتكاك وإشعال المنطقة وجر الجيش ودولة إسرائيل إلى مواجهة أوسع.

ورأى غولان أن حكومة نتنياهو، بدلا من وقف هؤلاء المستوطنين، تمنحهم الدعم والتشجيع، كما أنها تعلن، إلى جانب وزير الدفاع يسرائيل كاتس، إقامة مزيد من البؤر الاستيطانية والمزارع غير القانونية.

وأكد أن هذا الوضع "يعمق المخاطر ويزيد من التصعيد، بدلا من إبعاد المدنيين عن بؤر الاحتكاك".

واعتبر غولان أن الحكومة "الفاشلة والمنفصلة عن الواقع لم تتعلم الدرس الرئيسي من هجوم السابع من أكتوبر/ تشرين الأول 2023، والمتمثل في تقليص جبهات القتال وإتاحة المجال أمام الجيش الإسرائيلي للتركيز على مهامه".

وأضاف أنه "في وقت تتعرض فيه قوات الاحتياط للاستنزاف إلى أقصى حد، تختار الحكومة خلق مزيد من بؤر المواجهة بدلا من إغلاقها".

وقال غولان إن نتنياهو ووزير الدفاع كاتس "يحولان يهودا والسامرة (الضفة الغربية) إلى برميل بارود يهدد أمن إسرائيل"، مضيفا أن ثمن هذا التصعيد "يُدفع بالدم".

وبيّن أن "كل تصعيد يهدد الأرواح، وفي مقدمتها حياة جنود الجيش الإسرائيلي الذين يُزج بهم لمواجهة نتائج سياسة متهورة".

ودعا غولان إلى إجراء "تحقيق شامل" في الأحداث التي شهدتها منطقة مستوطنة "حفات جلعاد"، معربا عن أسفه لسقوط قتلى من الإسرائيليين والفلسطينيين، ومطالبا باعتقال كل من خالف القانون وشارك في أعمال العنف وتقديمه إلى العدالة.

وتعهد غولان بـ"استبدال حكومة نتنياهو"، وضمان انتهاء ما وصفها بـ"الرحلات التي يقوم بها المدنيون (المستوطنون) إلى بؤر الاحتكاك في المنطقتين أ وب".

وقسمت اتفاقية "أوسلو 2" لعام 1995 بين منظمة التحرير الفلسطينية وإسرائيل أراضي الضفة إلى ثلاث مناطق: "أ" وتخضع للسيطرة الفلسطينية الكاملة، و "ب" للسيطرة المدنية الفلسطينية والسيطرة الأمنية الإسرائيلية، و "ج" وتخضع للسيطرة الإسرائيلية الكاملة وتقدر بنحو 61 بالمئة من مساحة الضفة.

وختم غولان بالقول إن حكومة نتنياهو "تعرض أمن إسرائيل للخطر"، وإنها تخلت عن مسؤولياتها تجاه المواطنين والجنود سعيا وراء بقائها السياسي، مؤكدا أنه "لا بد من استبدال هذه الحكومة".

وتأتي تصريحات غولان تزامنا مع تصعيد إسرائيلي متواصل بالضفة الغربية، حيث اعتقل الجيش الإسرائيلي، السبت، أكثر من 75 فلسطينيا خلال اقتحامات لمناطق متفرقة، بينهم أكثر من 40 في بلدة تل قرب نابلس، فيما أصيب 8 فلسطينيين في اعتداء نفذه مستوطنون على قرية فرعتا شرقي قلقيلية.

ومنذ أكتوبر 2023، قتل أكثر من 1182 فلسطينيا وأصيب الآلاف في الضفة الغربية، إضافة إلى اعتقال نحو 24 ألفا، وفق معطيات فلسطينية رسمية.