مستوطنون يحرقون مركبة في أبو نجيم جنوب شرق بيت لحم الاحتلال يعتقل مواطنين من طولكرم مستوطنون يعتدون على المواطنين ويستولون على ثلاث مركبات في الرأس الأحمر بالأغوار الشمالية ‌النفط يرتفع بأكثر من دولارين للبرميل والذهب يتراجع قوات الاحتلال تقتحم تقوع جنوب شرق بيت لحم الاحتلال يعتقل 10 مواطنين من قرى جنوب نابلس الاحتلال يعتقل مواطنا من مخيم الجلزون شمال رام الله الاحتلال يداهم عشرات المنازل خلال اقتحامه اللبن الشرقية الاحتلال يقتحم عدة أحياء في رام الله والبيرة استطلاع: 49 % من الأمريكيين يؤيدون اعتقال نتنياهو تنفيذا لمذكرة المحكمة الجنائية الدولية وسائل إعلام عراقية: 12 شهيدا جراء غارات أميركية سعودية على العراق مستوطنون يرعون أغنامهم بين منازل المواطنين في عناتا شرق القدس تحذيرات إسرائيلية من انتقام إيراني.. تشديد حماية الوزراء وكبار المسؤولين وتغيير مسار تحركات نتنياهو رويترز: غزة تعيد رسم المواقف الأمريكية.. الديمقراطيون يبتعدون عن "إسرائيل" الذهب ينتظر قرار الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي الاحتلال يدمر مسجدا بغزة ومنزلا بدير البلح ويواصل خروقاته القدس: الاحتلال يمهل مواطنين 10 أيام لهدم منزله ذاتيا الاحتلال يردم بئر مياه ارتوازية في منطقة عاطوف والرأس الأحمر شرق طوباس دراسة: المشكلات المادية تجعل المخ يشيخ قبل الأوان مستوطنون يقطعون أكثر من 20 شجرة حمضيات في وادي قانا

رويترز: غزة تعيد رسم المواقف الأمريكية.. الديمقراطيون يبتعدون عن "إسرائيل"

تشهد الساحة السياسية الأمريكية تحولاً ملحوظاً في موقف الحزب الديمقراطي تجاه "إسرائيل"، في تطور يهدد أحد أكثر ملفات السياسة الخارجية الأمريكية ثباتاً على مدى عقود.

وبحسب تقرير لوكالة رويترز، ترجمته وكالة "صفا"، فإن الحرب الإسرائيلية على غزة، إلى جانب التقارب الوثيق بين رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو والحزب الجمهوري، أديا إلى اتساع الفجوة بين الديمقراطيين و"إسرائيل"، وتحويل القضية إلى موضوع خلاف حزبي متزايد.

ويظهر هذا التحول بوضوح داخل الكونغرس، إذ صوّت نحو نصف أعضاء الحزب الديمقراطي في مجلس النواب خلال يوليو لصالح تعديل يدعو إلى وقف المساعدات العسكرية لـ"إسرائيل"، رغم فشله في النهاية.

ويُعد هذا التصويت تطوراً لافتاً مقارنة بالسنوات السابقة، عندما كانت مثل هذه المبادرات تُرفض بسهولة بدعم من الحزبين. كما انقسم الديمقراطيون بين مؤيد لاستمرار المساعدات العسكرية، وداعٍ إلى قصرها على الأسلحة الدفاعية، وآخرين يطالبون بوقفها بالكامل.

وأظهرت استطلاعات الرأي تغيراً كبيراً في المزاج الشعبي داخل الحزب الديمقراطي، حيث يرى 66% من الديمقراطيين حالياً أن الولايات المتحدة تقدم دعماً مفرطاً لـ"إسرائيل"، مقارنة بـ20% فقط عام 2017، ما يعكس تراجعاً حاداً في التأييد الشعبي التقليدي.

ويرتبط هذا التغير بشكل كبير بالحرب على غزة، التي عززت الانتقادات داخل الحزب، خصوصاً بين الشباب والتقدميين. كما أسهمت الاحتجاجات الطلابية الواسعة في الجامعات الأمريكية خلال عام 2024 في زيادة الضغوط على القيادات الديمقراطية لإعادة النظر في سياسات الدعم غير المشروط لـ"إسرائيل"، بينما اعتبر بعض المحللين أن تمسك إدارة الرئيس السابق جو بايدن بهذا النهج أضر بالحزب سياسياً.

ويبرز هذا التحول أيضاً في الانتخابات التمهيدية للحزب الديمقراطي، حيث يحقق مرشحون أكثر انتقاداً لـ"إسرائيل" تقدماً على حساب مرشحي المؤسسة التقليدية. ففي ولاية ميشيغان، أصبحت السياسة الأمريكية تجاه إسرائيل إحدى القضايا الرئيسية في المنافسة على مقعد مجلس الشيوخ، مع تصاعد الخطاب المطالب بوقف المساعدات العسكرية للكيان.

ويرى مراقبون أن شخصية نتنياهو وسياساته لعبت دوراً محورياً في تعميق هذا الانقسام، إذ اعتبر السيناتور الديمقراطي كريس كونز أن تغيير القيادة الإسرائيلية قد يسهم في استعادة الدعم التقليدي من الحزبين.

كما وصف جيريمي بن عامي، رئيس منظمة "جيه ستريت"، التحالف بين نتنياهو وجماعة الضغط المؤيدة لـ"إسرائيل" "أيباك" بأنه أسهم في جعل "إسرائيل" قضية خلافية داخل الحزب الديمقراطي.

ورغم هذا التحول، لا يزال الحزب الجمهوري متمسكاً بدعم الكيان مدعوماً بموقف الرئيس دونالد ترامب وقاعدة المسيحيين الإنجيليين، ما يجعل الانقسام حول "إسرائيل" أكثر وضوحاً بين الحزبين، ويضع مستقبل الدعم الأمريكي التقليدي أمام اختبار سياسي غير مسبوق.