مستوطنون يهاجمون منازل في أبو فلاح والاحتلال يطلق النار على الأهالي 5 شهداء وإصابات بنيران الاحتلال في غزة.. خروقات متواصلة لوقف إطلاق النار "أكسيوس" يكشف أسباب تراجع ترامب عن ضرب الحوثيين رغم الطلب السعودي وزير الخارجية الأردني: أكثر من مليوني غزي محاصرون في القهر والحرمان والمعاناة البرلمان العربي يدين اقتحامات المسجد الأقصى الاحتلال يشدد إجراءاته العسكرية في محيط رام الله محاكم الاحتلال ترفض استئنافات 42 أسيرًا إداريًا 1678 مستوطنا اقتحموا المسجد الأقصى يومي الأحد والاثنين خلال ما يسمى "عيد الغفران" إيران تتوعد أمريكا: أسلحة جديدة وأهداف غير مسبوقة ستفاجئ العالم خشية طرده من نيويورك.. نتنياهو يغيّر مسار جناح صهيون قبل خطابه بالأمم المتحدة الطقس: غائم جزئي إلى صافي والحرارة حول معدلها السنوي العام مستوطنون بحماية جيش الاحتلال يسرقون عشرات المواشي في سلواد الاحتلال يشدد إجراءاته العسكرية في محيط رام الله والبيرة الاحتلال يعتقل عددا من المواطنين في الضفة الغربية بينهم مُسن وسيدة ارتفاع النفط والذهب وسط توترات الشرق الأوسط اليوم انطلاق الاجتماعات رفيعة المستوى للدورة الـ81 للجمعية العامة للأمم المتحدة الاحتلال يصدر أمرين عسكريين بإزالة أشجار على مساحة 307 دونمات في جنين مستوطنون يجرفون أراضي زراعية ويقتلعون أشجار زيتون في بلدة نعلين قوات الاحتلال تعتقل ثلاثة مواطنين وتستولي على جرار زراعي في جبع جنوب جنين الاحتلال يقتلع عشرات أشجار الزيتون في جبع شمال شرق القدس

وزراء إسرائيليون يطالبون باستئناف حرب الإبادة على غزة ويرفضون خطة تنفيذ المرحلة الثانية من اتفاق وقف النار

 دعا وزراء  إسرائيليون إلى استئناف الإبادة الجماعية بحق الفلسطينيين في قطاع غزة، وإلى رفض “خريطة الطريق” لتنفيذ المرحلة الثانية من خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لوقف إطلاق النار.

وجاءت الدعوات خلال مداولات عقدها المجلس الوزاري المصغر “الكابينت”، برئاسة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، مساء الخميس، لبحث خريطة الطريق الخاصة بالمرحلة الثانية من الخطة، بحسب صحيفة “إسرائيل اليوم”.

وكانت إسرائيل بدأت في 8 أكتوبر/ تشرين الأول 2023 إبادة جماعية بقطاع غزة، خلفت أكثر من 73 ألف شهيد و174 ألف جريح فلسطيني، معظمهم أطفال ونساء، فضلا عن دمار واسع طال البنية التحتية المدنية.

ورغم التوصل إلى اتفاق من مراحل لوقف إطلاق النار في 10 أكتوبر 2025، تواصل إسرائيل خروقاتها بقصف يومي أسفر عن استشهاد  ألف و255 فلسطينيا وإصابة 4 آلاف و125 آخرين، معظمهم أطفال ونساء.

والجمعة الماضي، أعلن “مجلس السلام” برئاسة ترامب موافقة حركة “حماس” على خريطة الطريق، فيما لا تزال إسرائيل تدرس موقفها منها.

 

وقالت “إسرائيل اليوم” إن “الكابينت” عقد مساء الخميس جلسة لبحث خريطة الطريق، وإنها شهدت دعوات من الوزراء زئيف إلكين وبتسلئيل سموتريتش وأوريت ستروك وآفي ديختر إلى استئناف العمليات العسكرية ضد غزة.

ونقلت عن إلكين قوله إن عدم شن إسرائيل عمليات هجومية لمدة أسبوعين يعني أنها “قبلت بالخطة”، داعيا إلى إعلان رفض بنود خريطة الطريق.

وأضافت الصحيفة أن الوزراء سموتريتش وستروك وديختر طالبوا نتنياهو بإعلان رسمي يؤكد معارضة إسرائيل تنفيذ المرحلة الثانية من الخطة.

وقال سموتريتش لنتنياهو: “أنت بارع في المناورة، ولكن بعد صدور وثيقة رسمية يجب أن ننزع الشرعية عنها، لا يمكننا الاستمرار في المناورة”، وأردف قائلا: “يجب ألا تبقى حماس، يجب محوها”.

بدوره، قال وزير الزراعة آفي ديختر إن هدف “تدمير حماس” لا يمكن التراجع عنه.

وذكرت الصحيفة أن رئيس جهاز الأمن العام “الشاباك” ديفيد زيني ادعى خلال الاجتماع أن موافقة “حماس” على الاتفاق تمثل “عملية تضليل” و”كمين استراتيجي”.

وزعم أن الهدف من ذلك كسب الوقت، وضمان عدم العودة إلى العمليات العسكرية في غزة قبل الانتخابات الإسرائيلية المقررة في 27 أكتوبر/ تشرين الأول المقبل.

وتابع أن رئيس مجلس الأمن القومي شموئيل بن عزرا أبلغ الوزراء بأن إسرائيل أرسلت بالفعل تعديلات على الوثيقة إلى الولايات المتحدة في اجتماع عقد بين الطرفين.

وأشار بن عزرا إلى إن إسرائيل تواجه ضغوطًا كبيرة “للدخول في فترة الـ14 يوما (من وقف العمليات)، والعودة إلى الخط الأصفر وتجنب الاغتيالات”.

ولم تشر الصحيفة إلى النتيجة التي خلص إليها اجتماع “الكابينت”، كما لم يصدر بيان عن الاجتماع.

وكان الرئيس ترامب أعلن في 30 يوليو/ تموز الماضي التوصل إلى تفاهم بشأن تنفيذ المرحلة التالية من الاتفاق، فيما نشر “مجلس السلام”، الجمعة، نص خريطة الطريق.

وتنص الخريطة على وقف إسرائيل عملياتها العسكرية، ثم دخول اللجنة الوطنية لإدارة غزة وقوة الاستقرار الدولية، وبدء عملية تدريجية لتفكيك الأسلحة الثقيلة وتخزينها وتفكيك الأنفاق، بالتزامن مع انسحاب إسرائيلي مرحلي.

كما تنص على وضع الأسلحة تحت مسؤولية اللجنة الفلسطينية، وعدم تسليمها إلى إسرائيل أو أي جهة غير فلسطينية.